سالفة عشق رواية سعودية روعة

على نافذتي سمعت نقر المطريهمسني مولاتي حان وقت السهرإنزعي عنك ملابس الضجرالشوق يناديكوالريح تصارع الشجرجيت اليوم على شان أسولف لكم سالفه عشــــــــق وأنـــالحاليدوم الناس تقول إني شريده البال وحبيسه الأنفاسمـا عرفو إني أُحاكيالسماء وأًجالس الماسعـــــــــاشقة بكل الحواس

قبل لا أنزل البارت حبيت أهديكم هذي القصيدهلشـــاعر المبدع : بدر بن عبدالمحسنكلنا عشاق لكن كل واحد له حكايهولما تجمعنا الأماكن تأخذك منيالمراياأوعد عيوني بشمسكوتوعدي نفسك بنفسكما ملك عقلك وحسكلا أنـــا ولا سوايــــاأعطي ظهرك للمرايا وشوفي غيركأظهري منليل كحلكومن اساورك وحريركإفتحي الشباك مره وشوفي الناس والشوارعوشكثرهــا ها الغربه مرهللي وسط الزحمه ضــايعأوعد عيوني بشمسكوتوعدي نفسك بنفسكما ملك عقلك وحسكلا أنــا ولا سوايـــــاكلنا عشاق لكن كلنا نحبك نحبكوانتي جرحك فيا ساكنوأنا همي براقلبكأمشي لو نصف المسافةوقفي بينك وبينيوش تبي بهذي المراياإنتي اجمل وسط عينيأوعد عيوني بشمسكوتوعدي نفسك بنفسكما ملك عقلكوحسكلا أنــا ولا سوايـــــاكلنا عشاق وكل واحد لهحكايه


( الجـــــزءالأول)

في مطــــــــار دبي الدولي


كانت جالسه على الكراسي تنتظر موعد الرحلة ، ناظرتالساعة لقتها الساعة 6:45 باقي على موعد الرحلة نصف ساعة ، وهي توهــا جايه منالدوتي فري وشرت لأهلهـــا هدايا …. كــــانت تراقب الناس بتحركاتهم … إلا معزوجته ولا مع عياله ، وكان في واحد جالس بعيد شوي لكنهـــا قدرت تلمحه … كان شكلهمميز ببدلته الرسمية ، رسمه عيونه الحادة ، لكنهـــا لفت وجها خافت يلمحهــا وهيتناظره ويظن فيها ظن سوء … وسرحت بأفكارهـــا بعيد .. ست سنوات مرت من عمرهـــا ،ست سنوات من الغربة ، بعدهـــا عن أهلهــا عن أقرب الناس لها علمها الكثير الكثير ،حتى دراستها كانت تتطلب منها قسوة قلب ، كانت تخاف يجي يوم ويتحجر قلبهـــا منالمشاعر والاحاسيس … شافت صاحباتها مقبلات عليهـــا .. ابتسمت لهم .. حمدت ربهــافي سرهــا إن الله رزقها بصديقات طيبات وبنات عوايل مثلهم ، هم دايم إلا يواسونهاويرسمون البسمه على شفاها اذا كانت مضايقة .


وصلت لها أسيل : إيش فيك يا البندري سرحانه .. اكيدوصلتي لحبيب القلب.
على طاريه ابتسمتأسيل : ترى كلها كم ساعه وانتي بأحضانهطلعت عيونيقدام وقلت: استحي يا بنت تراني بس مالكه لسى ما تزوجترفعتيدهــا لسما وقالت : عقبالنـــا يا رب … وعلى هذا الدعوه وصلت سلمى و وفـــاءسلمى : طيب ادعي لنــــاأسيل : يـــــــا ربيه حتى في الدعوات تبون تشاركوني ، ما باقي إلا تشاركوني زوجيضحكت البندري عليهم .. دومهم يتخانقون ما يبطلون عادتهم : اتخيلك يا سلمى زوجه رجل أسيلسلمى : والله كان تاكلنيبقشوري .. تصبحني بخناق وتمسيني بخناقوفـــاء بطبعهاالهادي : بسكم وطو صوتكم … فضحتونـــاوعلى كلمتها.. سمعو النداءتعلن الرحله رقم 845 عن موعد إقلاعها .. والمتوجه بمشيئه الله لدمام .. الرجاء من السادة الركاب التوجه للبوابه رقم 15كل وحده منهم أخذت شنطه اللابتوب حقتها والهدايا إلاشروهـــا وتوجهو لبوابه … وكل وحده منهم حــــــامله شوق كبير لأهلهـــا … يمكنصار لهم أكثر من اربع شهور ما نزلو السعوووووديه .


بعد نصف ساعه
كانالهدوء هو إلا يصاحبهم … وكل وحده تفكر كيف راح تقابل أهلهـــا
البندري .. كانت تفكر بخطيبهــا … تنفست بصوت مسموع .. كانت مشتاقة له حيـــــــــــل .. والله انه وحشني موووووووت ، ما كفاية هو قاهرنيلانه وعدني يجي يزورني قبل شهر … وانا كنت متحمسة بزيـــادة ، وبالنهاية ما قدرياخذ إجازة من الدوام
تحس كل مـــا قرب موعد وصلهــادقات قلبهــا تزيد ، والرجفه تعتلي جسمهــا.. طيفه كان معها دايم .. مافي يومفارقهــا .. كان هو الونيس بليل الغياب ..ما تعرف تنام إلا لما تسمع صوته .. وكانيقول لها .. حلو صوتك قبل لا تناموناظرت دبلتها الألمــاسإلا بيدها اليمين .. ولمستها بحالميه .. كانت كل ليله ترسم ملامح وجه على كفهــا .. وتسرح بصورته .. ملامحه الطفوليه ، نظراته البريئه .. تعشق عيونه .. تحسها بحر تغرقفييييييييييه .


سلمى إلا كانت جالسه قريب من النافذه .. وكانتتناظر الظلام الدامس ومن أسفل تبين أنوار صغييييييييره والشوارع إلا تبين وكأنهاخطوط .. كانت تفكر بأمهـــا المريضة .. ايش حالها اللحين .. اكيد مراح تقدر تجيالمطار تستقبلهـــا .. وان طريق المطار طويل ومتعب بالنسبه لهـــا, مشتاقة لريحهالطيب و الريحان بجلابيتها مشتاقة لحنانها لدفء حضنهـــا ..أمي إللي قلبها عن كلقلب ، إللي حبهــا من جد حب .. إللي صدقهــا ما يعرف ايش معني الكذب .. اتمنى رضاهابس بها الدنيا .. آآآآآآه يا يمه لو الود ودي ما ابتعدت عنك دقيقه .. لكني ما تغربتإلا عشان ارفع راسك .. وما ارجع لك إلا ومعي الشهادة .. ويقولون يا أم ماجد خلفتيبنت من ظهر رجـــال .. الله يرحمك يا يبه كنت دوم تتمنى يجيك ولد .. ولما جاك الولد .. ما امداكـ تتهنى به

قطعت وفـــاء الصمت عليهم وهي ماده كيس به هديهللبندري: البندري حققت لك امنيتك …واعطتها الكيس


البندري ببتسامه لصديقتها : ايش هذا وفاءوناظرت بالكيس شافت علبه كبيره فليـــــك … شهقت .. يا بعد عمري يا وفاء واللهكان على بالي اشتريه وبعدين نسيت .. وارسلت لهــا بسوه في الهوء

اعلنت الطائرة عن وصلهـــا لبلاد الحرمين .. ارضالمحبه والسلام

وكانت كل وحده متحمسه تبي تنزل بسرعه وتخلصإجارائتها .. وتوصل لبيت العز بيتها


البندري من رباشتها وهي نازله من الطياره صدمتبالرجال إلا شافته بالمطار .. هو كان ناوي يسبهــا .. لكن هي ما اعطته مجال .. وقالت: سوري .. ومشت بغرور قدامه

والحمد الله خلصت إجارئتها بسرعه .. وطلعت تمشيبسرعه مع عربتها إلا فيها شنطتها الكبيره .. إلا يتمسخرون عليها البنات .. ويقولونلها جايبه معك دولاب ملابسك


اول ما وصلت صاله القادمون.. شافت ابوهــا من بعيدوراحت تركض له .. اشتاقت له .. واول ما وصلت سلمت عليه وباست راسهابو عبد الله : شلونك حبيبتي … وحشتيناالبندري: والله بخير .. والله انتو وحشتوني اكثر .. شلون امي واخواتيابو عبد الله : والله كلهم بخير .. خواتك جاو معي .. واشر لها وين جالسينإلا كانو مش منتبهين على وصولها … كيف الرحله معك .. عسى ما تعبتيالبندري وهي تمشي مع ابوهـــا : لا يبه الحمد الله كانتمريحةوصلت لأخواتها نرجس ريومالبندري حبت تفاجأهم : ياااااااااااااهو نحن هنـــــــــــــــاريوم نطت لها وحضنتها وما اهتمت بالناس إلا حواليها .. اشتقت لك يا الدووبه … اسبوع ما اسمع صوتكالبندري: والله انا مشتاقة لك اكثر .. واعذريني والله الدوام متعبني وغير الدراسه ما عنديوقت احك فيه شعر راسيريوم: والله عاذرتك يا قلبينرجس : فكي عنها شوي .. خليني أسلم عليهاريوم: خذيها ها الدووبه … شكل الغربه معجبتها .. محلوه يا البندري


بعد ما سلمت على أختها وكانت عيونها تجول بالناسإلا حواليها .. تدور على إللي سرق من عيونها النوم .. إللي أشعل قلبهــا بالغرام .. إلا افقدهـــا صوابها ..
حست بأنفــــاسه الدافيه .. منوراهــا .. إلتفت نص إلتفاته .. وشافت بطرف عينهـــا بــــــاقة ورد جوري أحمر ،ابتسمت من قلب .. عارف انها تعشق الورد ..
تحرك بندر منوراهــا وصار ماقبلهــا تماما : فكرت ايش اهديك .. اهديلك الورد .. او اهديك انتيللورد .. حمد الله على الســـــــــــــلامه .. تو ما نورت الشرقية


من كلاماته الرقيقه ضـــاعت معــانيهـــا ، وصارتترمش بسرعه من إرتباكهــا .. وصوتها الواهي ارتعش .. قالت بهمس وببتسامهنــــــابعه من قلب محب يعشق بجنون : الله يسلمك .. الشرقيه منوره باهلهاظلو يناظرون بعض ويتكلمون بلغه العيون .. إلا ممكن تكونأبلغ كلام .. فالحروف تموت حين تقال .. كانت البندري تناظره بعيووووون عطشانه .. تبي تروي ظمأها .. خلي عيونكـ تسقني .. الحب والزهر والمــــا


قطع عليهم لحظه لقـــا العيون .. ريوم: بسكم حبورمنسيه قدام الله وخلقةبندر وهو مطيح الميانه معاها : اشوف فيك يوم يا ريــــــــوم ، والله ان ما بهذلتكسمعوصوت بو عبد الله يجيهم : يا الله يا عيـــال مشينا


تقدم بندر وهو ياخذ عربه البندري .. وصار يمشي معبو عبد الله ويتكلم معهالبندري مع ريوم واختها نرجس .. ريوم بلقافتها المعتاده : رجلك ايش يقول لابويالبندري: انا ايش يدريني .. شايفتني امشي معهم


ولما وصلو للمواقف .. مسك بندر يد البندري .. وقال: يله عمي تصبحون على خير


ريوم فتحت عيونها بقوه : وين ما خذهاشوووووووووووف يبه خذها معه!!!!!
ابو عبد الله : يله مشيناريوم .. هو طلب مني انه هو إلا يوصلهــاريوم: عجل انابروح معهم بالسياره … وشافت ابوها يناظرها بنظره .. بلعت ريقها بسرعه .. وقالتبصوت واطي ما سمعته إلا اختها نرجس : عز الله ما شفنـــا أختنا

::::::::::::::::::::::::::::::::


في السيــارة الرنج روفر .. بلونها الأسود الملكي .. نور السياره إلا كان ينور الطريق المظلم للي جاي من المطارصوت الاغنيه هو إلا كان مغطي الصمت إلا كان سايد بينهم ..
بندر كان مش مصدق .. هل هو عايش بحلم ولا بعلم .. حبيبه القلب والروح جالسهجنبه وايده مشبكه بيدهــا الناعمه والرقيقهكان جالس يرددمع الأغنيه

صغيره كنت وإنت صغيرون

حبنــا بدا بنظره العيونقالو ترى ذولا يحبونمن الصغر لمــا يكبرون

مثل نجمه والقمر .. كـــبر حبناوازدهرفي عيونك حبيبي جدد دروبالسفر

على الجرب قعدنا لياليذاك النهر والنخل عاليتغيرنـــا وكبرنـــا يا غاليظل النهر والنخل عاليمثل النهر ما تغيرناحبنا كبر وأحنــا كبرنامحلا الحب إلا جمعنـــامثل الطيور إحنا صرنـا

مثل نجمه والقمر .. كبر حبناوازدهرفي عيونك حبيبي جدد دروبالسفر


يحس بحاااااالميه لما يسمع ها الأغنيهتذكره بقصه حبهمدوم أهله يقولون هذي الأغنيه حقت بندروالبندريالبندري كانت تناظره وهي مبتسمة .. تحسوكانها تناظر طفل .. ما تمل من شوفته ابد .. قطعت عليه أغنيته المفضله : شلون سراج .. من زمان ما سمعت صوته .. وحشني بعد قلبيلف عليها وردمره ثانيه يناظر بالطريق: سراج بخير دوم يسأل عنكـ …( قال لها بخبث) بس هو بعدقلبكـانحرجت منه ما توقعته يعلق على الكلمه : في ناس بعدثانينبندر: منهم هذيلا!!!
البندري وهي تناظره بطرف عينها على شان تبي تشوف ابتسامته : يعرفون همانفسهمبندر بتكشيره : شكلي راح اتعب على ما اخليك تعترفينحب يغير الموضوع فسألها : كيف الجامعه معك ؟البندري: الحمد الله كل شي تمام .. هم اعطونــا اجازه شهريا زعم على شان ندرس وخلاص بقى لنا امتحان التخرجبندر وهويحثهـــا : ها الله ها الله بالدرجات إلا تبيض الوجه … ابيك تصيرين دكتوره ادالدنياالبندري بخوف : انشاء الله … اهم شي انت ادعيلييكون الإمتحان سهل واتخرجبندر: لا تخافين يا بعد قلبي .. انتي اصلا ما عليك خووووووف داااااافوره طالعه على عميالبندري: قول لا إله إلا الله .. ترى ما يحسد المال إلا أصحابهضحك بندر على كلمتها : لا إله إلا الله .. كأنه جدتي جالسهجنبيالبندري وهي تضربه بخفه على كتفه : فدييييييييييييييتها جدتيبندر وهو يلمس مكان الضربه : عســـــــــــل على قلبي.. مب يقولو ضرب الحبيب مثل أكل الزبيبالبندري خجلت من حركتها وحبت تغير الموضوع : ايش رايك نمر باسكن نشتري آيسكريمبندر : والله فكره حلوه .. وغير أتجاه الطريق على شانيمر على باسكن .. وكلها ربع ساعه إلا هو واصل ونزل من السياره .. ما سألهــا ايشتحب لانه عارف ذوقهافتح باب السياره شافها تتعبثبالدرج تدور على CD .. وهو يناولها الآيس كريم..
بندر: ايش تدورين عليهالبندري: خابرتك من عشاق ابو نوره .. ماشاوف له أي CD
بندر وهو يتحرك على شان يمد يده من ورا علىشان يوصل لشنطه إلا حاط فيها كل سيديات ابو نورهايشتحبين تسمعينالبندري ابتسمت له : قلت احبهحيــــــــلبندر وهو مبتسم : انا اهديك هذي الأغنيه

: : : : ::: : : : : : : : : : : :

سلمىجالسه في السياره مع خالهـــا إلا جا يستقبلها بالمطار.. طبعا توقعت انه هوإلا يجي يستقبلها ولا أخوهـــا فاقده الرجا فيه .. علاقة سلمى مع خالها إلايكبرهــا بثلاث سنوات قوووووووويه مرهيوسف: شلون دبيوأهل دبيسلمى بإبتسامه لانها فاهمه قصد خالهــا : دبيتسلم عليك.. وتنتظرك تجي تزورهايوسف : والله قريب انشاءالله … ومن يدري يمكن في تخرجك انا إلا اجيلك .. واخطب لي وحده .. مب أنا قايل لكشوفي لي وحده من زميلاتك بالجامعه .
سلمى : بنات الإماراتمافي أحلى منهم .. لكن الأقربون أولى بالمعروفيوسف: لا بسحبيبت أغير .. احسن النسلسلمى: ههههههههههه .. ما تبطل منحركاتك يا خاليطلعت سلمى جوالها من شنطتها جفنشيالورديةوضغطت على رقم واحد المسجل بإسم أمها.. وظلت تناظرالشاشه أمي الحبيهسمعت حس أمها الغالي: الـــــــــوسلمى ردت بلهفه : هلا يمه شلونكأم ماجد بصوتها المتعب من المرض والهم : هلا ببنيتي .. هلابالغاليه بنت الغاليسلمى : يمه تتطمني تراني وصلت الشرقيهواللحين انا مع خاليأم ماجد : ما يقصر والله يوسف .. عساني أفرح بعرسه ان شاء اللهسلمى ضحكت لانها تذكرت كلامخالها قبل شوي : قرييييييييب يعرس يمه ان شاء اللهسلمىحبت تسأل عن أخوهـــا إلا صار له أكثر من شهر ما سأل عنهـــا: يمه شلون ماجد .. عساه جنبكأم ماجد تكدر خاطرها لما سمعت اسم ولدها .. صارله يوم كامل غايب عن البيت .. أخر شي تذكره انه قال لها انه راح يروح البحرين معأخوياه وراح يباتون هناك .. ومن راح ما اتصل يطمنها وهي قلبها قارصهـــا علىولدهـــا الوحيدسلمى خافت لما ما سمعت صوت امها : يممممه انتي بخيرام ماجد تذكرت انها تكلم بنتها: أي يمهانا بخير .. واخوك ماجد مو بموجود بالبيت .. ان شاء الله على ماتجي هو قد جاسلمى حست انه بالموضوع شي .. دومه ماجد يكدر خاطر امها : ان شاء الله يمه .. يله تامرين على شيأم ماجد: سلامتك يابنيتي .. ولما توصلين خلي خالك ينزل معك .. أنا مخليه الخدامه تجهز لكم العشاءسلمى : ان شاء الله يمه .. مع السلامه

:::::::::::::::::::::::::::::::::

وصلو البيت .. وانفتحت البوابه الإلكترونيهوبانت منها الحديقةالمرتبه بعنايه .. والنافورة إلا بالنص وكانت على شكل اسمـــاك ومن فمهــا ينزلالماء .. دارت السياره حول النافورة ووصلت للباب الرئيسي للبيتوهي نازله من السياره شافت أخوهــا عبد الله توه نازل من سيارته .. فركضت لهعلى شان تسلم عليهعبد الله انتبه انه في ظل اسود وراهفلتفت : اوووووووووووه سميحه ببيتناالبندري: ازيك يـــاعبد السيمح … عامل اييييييييهعبد الله وهو يضمها : والله شقيان بها الدنياالبندري وهي تضحك على لهجتهاالمصريه المكسره إلا بعكس أخوهـــا : ازي العيالعبد الله : العيـــــــــال مغلبنيالبندري وهي تضحك : اقول تعبتوانا اتكلم مصري … وحطت يدها على خصرها .. ليش بالله ما جيت تستقبلني بالمطارعبد الله وهو يرفع حاجبه: لا والله .. ما تبين بعد الوفدالملكي يجي يستقبلك بعد .. (وابتسم وهو يشوف صديق عمره مقبل عليهم ) .. كفايهرووميو جا واستقبلكبندر سمع بس كلمه روميو .. وعارفانه هو المقصود بها الكلمه : ايش فيه روميور بعـــــــدعبد الله وهو يرفع ايده دلاله انه برئ : لا ابد سلامتك .. وتحرك عنهم .. يلهخلونــا ندخل داخل الجو شوي باردبندر: طيب شوي وداخلينومسك ايد البندري وقال لها وهم يتوجهون لسياره: نسيتيتاخذين معك الوردابتسمت له البندريواخذ الباقة الورد الكبيره إلا كان جايبها لها .. وسحب منها ورده بكل رقهعلى شان ما تخرب شكل الباقه وقدمها لهــا
هذي ورده لأحلىورده بحياتي
أخذتها البندري منه بكل رقه وخجل .. ونزلتراسها وصارت تتلمس بتلات الورده المخمليه بكل نعووووووووومهمايدري كم مر من الوقت وهو يناظرها .. منظرها سلب عقله .. لو يظل طول العمريناطرها مراح يمل منهابندر: يله حبيبتي تــــــامرين علىشيرفعت راسها : ليه تو الناسبندروهو يكذب عليها على شان تأخذ راحتها مع أهلها : عندي شغله بسويها حقالدوام .. وانتي توك جايه من سفر لازم ترتاحين يا قلبيالبندري حست انه يتهرب على شان تاخذ راحتها .. هي تعرفه من نظره عينه حتى لوما تكلم .. وكيف ما تفهمه وهو إللي علم قلبهــا الطيش والعشق
اوكي على راحتك حبيبي
بندر مراح يفوت ها الكلمهبالساهل : عيدي عيدي ايش قلتيضغطت على شفايفها بقوه .. عرفت انها طاحت في مطب قووووووووووي .. وحمرت خدودها خجلا وصارت ترمش بسرعة .. برموشها إللي كأنها للعدو جيشالبندري : بنــــــــــــــــــــــــــدربندر ضحك على شكلها المحرج : طيب طيب خلاص .. يله تصبحين على خير ، وسلمي على خالتيالبندري: إن شاء الله يوصل .. وانت من أهل الخيروضلت تراقبه لين ما ركب سيارته وشافته يلوح لها بيده .. وطلع من البوابهالرئيسيةوبعد كذا ركبت العتبات الرخاميه وتوجهت لداخلالبيتريوم كانت بإستقبالها: خلاص شبعتو مغازلالبندري: انتي متى راح تبطلين ها اللقافه .. شكلنا يبيلنانزوجك ونفتك منك .. وسألت بلهفه .. وين اميريوم: بالصالهتنتظر سمو الأميره تشرفالبندري وهي تأشر لها بيدها علىشان تقهرها : مووووووتي قهر
:
:
أم عبد الله مبتسمه بفرح لشوفه بنتها تاج راسهابكرها : حمد الله على سلامتك يا نوارتيالبندري ببتسامهعلى كلمه نوارتي .. دوم امها تدلعها بها الإسم .. أقبلت عليها وقبلت جبينها.. وماقدرت تقاوم أشواقها وحضنتها ودمعت عينهـــا: الله يسلمك يا الغاليه .. مشتااااااااااااااااااقه لك حيلأم عبد الله: والله حتىحنا مشتاقين لك.. والبيت من دونك خالي .. وعلى شان تخفف من دموع بنتها .. وكلها كمشهر وتتخرج وتجلسين عندناعبدالله حب يدخل بالسالفه عرض: ايش تجلس عندنا يمه بيت رجلها ينتظرهـــاالبندري انقهرتمن كلمه أخوهــا: ومين قال اني راح اترك اميعبدالله: لاوالله .. اذا تبين اتصل على بندر اللحين واقوله البندري مستغنيه عنكطنشته البندري وجلست تسولف مع أمها واختها ريوم عن الجامعهوعن صديقاتها ومواقفهم

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::

عبد العزيزكنت جالس بالغرفة مسترخيعلى الصوفا .. أراقب الدخان المنبعث من السيجارة وأستنشق رائحته .. كنت أفكر بعينالبنت إلا قابلتها بالمطار .. كان بعيونها شي مميز يخليك قصب تنشد له .. مع اني مشمن النوع إللي يجري ورا البنات او حتى يؤمن بقصص الحب او حتى حب من النظره الاولى .. هز راسه بغضب .. انا ليه جالس افكر فيها اللحين .. آلاف البنات مرو علي بحياتيسوا كانو معاي بالجامعه أو حتى اشتغلو معي ما فكرت فيهم ليه اللحين جاي افكر بهاالبنت .. انا جاي السعوديه عندي إجازه ابي استرخي واريح اعصابي قبل لا ارجع لندنواختبر اختبار التخصص .. وتذكر شي طرى على باله ” يبيلي بكره امر على الشباببالمستشفى .. ازورهم اشوف ايش آخر أخبارهم “.. وعلى ها الفكره حس ان جسمه بدايسترخي بعد ها الرحله الطويله والمتعبه .. وبدت جفونه تسترخي .. واستسلم لنوم
: : : : : : : : : : : : :

بنــــدردخلتالبيت كان مظلم .. مافيه إلا نور خـــافت جاي من غرفة الجلوسدخلت شفت جنى وسراج يشاهدون توم أن جيري
السلامعليكم
جنى & سراج: وعليكم السلامسراج كان نــايم بحظن جنى .. لما شافني داخل رفع راسه وتحرك من مكانه .. قاميتخطى وبصعوبه لين وصلني ..
كنت أنــاظره وفي وجهي إبتسامه .. لكن قلبي عليه حارق .. ليه هو غير الأنـــام .. هو أجمل ما رأت عيناي .. لكنه …………
أحس أن خطواته عشان يوصلني .. كانت أدهر كانودي أساعده .. أحمله .. ما أخليه يتعب ابد .. لكن لا زم يتعود يعتمد على نفسه علىشان لمـــا يكبر مـــا تهزه كلمه معاقوأخيرا وصلني وحضنيبقوه بيديه الضعيفتين .. وسألني بصوته المرتبك
وينالبندري ليه ما جبتها معك
بسته على خده وقلت له: ان شاءالله بكره تشوفها .. هي توها واصله من دبي وتعبانهكشر ومدبوزه .. شكل الكلام ما أعجبهبندر: ايش رايك تكلمها .. اكيد راح تستانس لما تسمع صوتك
\
\
\
\

انشاء الله تعجبكم البدايه


عن salem9911

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …