زينب بنت جحيش طليقه زيد وزوجه الرسول عليه الصلاه والسلام



بسم الله الرحمن الرحيم ..

يا حلوات من اليوم ورايح راح اسميكن منطلقات وليس مطلقات لأننا فعلاً منطلقات للحريه وراحه البال وحياه جديده بأذن الله ..

حبيباتي اذا بكن وحده سلبيه ترفع ايدها عشان نحشرها بزاويه الموضوع وندبهااا دب لين تتوب 😳

اقصد اللي تقول ليت وليت وحسافه وليش انا بالذات ومدري ايش هذي هي السلبيه

اما الايجابيه تقول (ان الله اذا حب عبد ابتلاه )

المهم

يا قلبي دايم تذكرن زوجه الرسول عليه الصلاه والسلام ام المؤمنين زينب بنت حجش ..

ودايم قولن عسى الله يعوضني بزوج صالح كما عوض زينب بنت جحيش بسيد الخلق واشرفهم عليه افضل الصلاه والسلام

يعني تخيلن زينب رضي الله عنها كانت متزوجه من زيد بن حارثه وكانت مده ع ذمته ويوم طلقها الله عوضها بخير الخلق واحسنهم بمحمد عليه افضل الصلاه والسلام

اسمعي …

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زوج زيد بن حارثة رضي الله عنه الذي كان قد تبناه قبل النبوة،

بابنة عمته زينب بنت جحش رضي الله عنها، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم.

فمكثت عنده قريباً من سنة أو فوقها، وكان زيد يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من تعاظمها

وشدة لسانها عليه، ويخبره بعزمه على تطليقها، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأن يتقي الله ولا
يطلقها، مع علمه صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي أن زيداً سيطلقها، وأنه عليه الصلاة والسلام سيتزوجها.

فيقول الله تعالى في ذلك: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً [الأحزاب:37].

فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجكن أهليكن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات.

وقوله تعالى: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ [الأحزاب:37].

معناه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخفى في نفسه ما أخبره الله به من أن زيداً سيطلق زينب، وأنه صلى الله عليه وسلم سيتزوجها، فقال لزيد: اتق الله وأمسك عليك زوجك. مع علمه بما ذكرنا.
قال أبو بكر بن العربي: إنما قال عليه الصلاة والسلام لزيد أمسك عليك زوجك، اختباراً لما عنده من الرغبة فيها أو عنها، فلما أطلعه زيد على ما عنده منها من النفرة التي نشأت من تعاظمها عليه أذن له في طلاقها.

يا بنات اماااانه خليكن ايجابيات شوووي واشغلن نفسكن بامور كثره ولا تخلن هالموضوع همكن الاول والاخير توكلي ع الله وما عليتس …

هذا موضوعي الثاني اللي حابه ترفع معنوياتها اكثر
http://satfrequencies.com/girls/alfrasha126/thread1058003/

دونكن 👿



عن

شاهد أيضاً

يارب فرج هم كل من تدخل موضوعي ( هموم تتكاف من كل صوب )

السلام عليكم .. هذا اول موضوع احطه في هالقسم .. بس تاكدو اني على طول …