
صباحكم . .
مساءكم . .
رضا . .
وسعادة بال ماترحل . .

لا شيء أصعب من فقد الضنى . .
ل أتذكر تلك الأخت . . والصديقة و حبيبة الجميع
تلك الفتاة التي عرفت ب حُسن الجمال . . وجمال المحيا
و جمال الأخلاق. .
نجلاء . . البارة بوالديها . .
نجلاء . . المحافظة على صلواتها
نجلاء . .صاحبة الابتسامة الدائمة
نجلاء . . قصتها . .
في يوم الأربعاء . . الذي وافق تاريخ 25/7/1431هـ
ذهبت مع أخيها . . ل مطار (الأمير سلمان بن عبد العزيز) كي يوصلون قريبةً لهم . .
وفي جلسة انتظارها . . صدح أذان صلاة العشاء
بين أروقة المطار . .
فقد ودّعت ربّها . . ب صلاة العشاء . .
وجلوسها بالحمد والثناء والتسبيح ل خالقها

وفجأةً رأى سيارة أمامهم كانت إضاءتها تالفة , , وصاحبها الله حسيبه , , بكل أريحية
يقوود . .
ف أصاب نجلاء في هذه اللحظة هول الموقف . . و الصراخ . .
تنطق كلماتها الأخيرة . .
أراد ربي منيتها في ذلك اليوم . . فما أحلاها من حسن للخاتمة . .
سترت جسدها ب حجابها وتأج رأسها . .
ولم تنسى القفاز . . والجورب=( . .
أصبح أخيها تحت الملاحظة . . قرابة ال 14 يوم . . ثم رحل إلى جانب شقيقته
رحمهما الله وتغمد روحهما في أعالي الجنان
والأم . . لا أقول سوى . . ربي ألهمها صبر أيوب . .
فهي في حالةً لايعلمها إلا خالقي ~
ومرةً تتأمل في تجهيزها واستعدادها ل يوم زفافها . . مخاطبةً نفسها
هل ستعود . . وتلبس
ربـــي . .
أجعلها من حـــــــــور الجــنـــــــــة . . ~
ربـــي . .
أجعلها من حـــــــــور الجــنـــــــــة . . ~
دعوةً لوالديهــــــــم

=(
//
إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده
فيقولون : نعم . فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع ،
فيقول الله : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه : بيت الحمد
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 1021
خلاصة حكم المحدث: حسن
ربي أجعلهم كذلك ..
حُرر . . في يوم
12/8/1431هـ
قلبي بالوفا راقي
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ