رحلوا وأبكوا . . . . الجميــــع . .!




صباحكم . .



مساءكم . .
رضا . .
وسعادة بال ماترحل . .


لا شيء أصعب من فقد الضنى . .

لا تلومون قلبي إن بكى وأخذت به الأفكار والذكريات تمر ب مخيلتي . . .



ل أتذكر تلك الأخت . . والصديقة و حبيبة الجميع
تلك الفتاة التي عرفت ب حُسن الجمال . . وجمال المحيا
و جمال الأخلاق. .

ذلك القلب الطاهر . . الطيب المعطاء . . الحنون


//


\


أعلم . . ب وجود الاستفهامات ع وجوهكم !!


تلك العبارات التي خرجت من أعماق قلبي . . ومن خلجات نفسي . .و كتبتها أطراف أناملي ..


ل ابنة عم . .لي . .


ابنة قريتي

كانت معي بين ساحات و جدران مدرستي . .


لا تربطني تلك العلاقة القوية . .


لكن يعلم ربي . . لها مكانة تسكن حنايا صدري. .


أحببتها ل أخلاقها . .


أحببتها . . ل حبها ل ربها وتعلقها به . .


//


إنها . . نجـــلاء . .



نجلاء . . البارة بوالديها . .
نجلاء . . المحافظة على صلواتها
نجلاء . .صاحبة الابتسامة الدائمة


هل يوجد أجمل من تلك الصفات في هذه الدنيا الزائفة !!

نجـــــــــــــــــــــــــــــــلاء . .

هل تريدون أن تعرفون . . ما قصة هذه الفتاة . . التي جعلتني أبوح بهذه الخاطرة بدون شعور !!



نجلاء . . قصتها . .
في يوم الأربعاء . . الذي وافق تاريخ 25/7/1431هـ



ذهبت مع أخيها . . ل مطار (الأمير سلمان بن عبد العزيز) كي يوصلون قريبةً لهم . .
وفي جلسة انتظارها . . صدح أذان صلاة العشاء
بين أروقة المطار . .



فقد ودّعت ربّها . . ب صلاة العشاء . .
وجلوسها بالحمد والثناء والتسبيح ل خالقها


حتى ودعوا قريبتهم . .


و في رجوعهم . . ل طريق الموت =(


أسموه طريق الموت ل كثرة الحوادث والوفيات الحاصلة فيه !

الخلاصة !


كان أخيها يقود السيارة ب سرعة تعدت 140 =(



وفجأةً رأى سيارة أمامهم كانت إضاءتها تالفة , , وصاحبها الله حسيبه , , بكل أريحية
يقوود . .


لحظتها لا يعلم . . شقيق نجلاء ماذا يفعل !!


هل يصطدم به أم يتنحى عن الطريق =(


ف قدر البارئ . . الرب سبحانه . . أن يميل عن الطريق يمنةً . . !!



ف أصاب نجلاء في هذه اللحظة هول الموقف . . و الصراخ . .
تنطق كلماتها الأخيرة . .


الأخيـــرة . .


تشهــد


تشهـــــــــــــد , ,



أراد ربي منيتها في ذلك اليوم . . فما أحلاها من حسن للخاتمة . .
سترت جسدها ب حجابها وتأج رأسها . .

ولم تنسى القفاز . . والجورب=( . .


ونطقت الشهادة . . .=(

ف أصبحت السيارة كالمنديل المحترق =( . . . . . .


//


ما بعد الحادث الشنيع =(



أصبح أخيها تحت الملاحظة . . قرابة ال 14 يوم . . ثم رحل إلى جانب شقيقته
رحمهما الله وتغمد روحهما في أعالي الجنان


..



والأم . . لا أقول سوى . . ربي ألهمها صبر أيوب . .
فهي في حالةً لايعلمها إلا خالقي ~

ف عند عزائي لها . . مرةً تنظر وتقلب في هندامها . .



ومرةً تتأمل في تجهيزها واستعدادها ل يوم زفافها . . مخاطبةً نفسها
هل ستعود . . وتلبس


ذلك الفستان الأبيض . . التي كانت تحلم فيه ~ =(


ف ذلك اليوم الذي أعدت له . . كل جميل . .أراد ربي أن لا يكون =(


لكن سيكون بإذن علاّم الغيوب أن يكون في أعلى الجنان . .



ربـــي . .
أجعلها من حـــــــــور الجــنـــــــــة . . ~


ربـــي . .
أجعلها من حـــــــــور الجــنـــــــــة . . ~

أخيـــراً . .


أريد منكم فقط . .

دعوةً لوالديهــــــــم

=(

//
إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده
فيقولون : نعم . فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع ،
فيقول الله : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه : بيت الحمد

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 1021
خلاصة حكم المحدث: حسن

ربي أجعلهم كذلك ..
حُرر . . في يوم

12/8/1431هـ

قلبي بالوفا راقي

عن A7med_kaneki

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …