السؤال:
أنا أعاني من الوسوسة بجميع أنواعها تقريبا في الوضوء والصلاة والطهارة ووسوسة الاحتلام وأكثر ما أعاني منه هي وسوسة المذي فعند الوضوء للصلاة وأثناء الصلاة تهاجمني ال
أفكار الجنسية وأحاول طردها ولكن قد أشعر بشهوة للحظات فأقول إنه نزل مذي وأن وضوئي غير صحيح وأن علي إعادة الصلاة وأحيانا عندما أتجاهل الأمر وأصلي أشعر ببلل وأحيانا أفتش في ملابسي وفرجي بواسطة أصابع يدي فأحيانا أجد مياه ما بين الأبيض والشفاف لا أعرف لزجة أم لا وغالبا غير لزجة “سامحيني على التعبير” فاعتبره مذي وأعيد الصلاة، لقد تعبت وأصبح أي شيء أراه أو أسمعه أو أقوله أو حتى لمسي لأعضائي أثناء الوضوء يسبب لي وسوسة المذي ؟
الجواب:
قد حكمتي يا ابنتي على هذا الحدث والعمل أنه وسوسة فأنت بنفسك قلت أصابتني الوسوسة والوسوسة شكوك وتردد في النفس ليست يقينا وديننا مبني على اليقين لا شك وأريد منك أن تسألي نفسك سؤالا عند كل شك يساورك سؤال هل أنا متيقنة فإن كان الجواب نعم فتوضئي وأن كان الجواب غير متيقنة فلا تهتمي به ولا وضوء عليك أما إذا تكرر ذلك منك أكثر من مرة متوالية مرتين مثلا أو أكثر فكوني على يقين بأن هذا من وسوسة الشيطان وحينئذ فعليك ألا تكترثي فإن كان شك في نجاسة فلا تهتمي بها وأن كان شك في صحة الوضوء فلا تهتمي به واعتبري وضوئك صحيحا ولا يمكن أن يذهب هذا الوساوس إلا بهذه المدافعة وهذا هو العلاج الشرعي للوسوسة وقد وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يذهب عنك الوسوسة ولا داعي لتتبع الرطوبة بالأصابع ولا بالمناديل فإذا رأيت رطوبة نازلة على الملابس وأنت لم تشعري بالرغبة الجنسية الشديدة كالجماع سواء كانت هذه الرغبة حصلت بسبب المسيرات كالقبلة من الزوج أو التفكير أو كانت بأسباب أخرى كالنظر أو غيره أما إذا لم تحصل رغبة شديدة في الجماع ونزل السائل أثناء المشي أو الجلوس أو الدراسة أو الحديث في الهاتف مع صديقاتك أو أهلك فكل ذلك يدل على أنه ليس بمذي بل هو الرطوبة المعتادة وهي طاهرة لا تنقض الوضوء كدمع العين واللعاب والمخاط فلا تلتفتي لها والله أعلم
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ