البارت الناقص برايتي “تحت رحمة القدر “


*************************
نواف كان منسدح على سريره يفكر بحياته والي يصير للناس حوله ابتسم وطيف فجر روحه قدامه تنهد بقوه وهو يدعي لهم بالتوفيق سمع صوت نغمتها زادت
ابتسامته رد بلهفه:هلا ياروح الروح هلا بعيوني
فجر وهي تبكي :نواف
نواف بخوف:شفيك تبكين
****************
يحيى كان رايح يودي اغراض لدلع متعب موصيه لانه مايقدر يواجهها وهو بهالحاله ساهي ويفكر كان بيدخل غرفة دلع يوم شاف ابو منصور يدخل
مع مرته ووحده من بناته وان ماخاب ضنه شادن لغرفة تنويم قريبه دخل الاغراض لدلع وبعدها طلع مايقدر يعرف السالفه اتصل بشادن وهو واقف عند الباب
سمع صوت جوالها انتظر شوي لحد ماطلع ابو منصور وابعد طق الباب ردت ام منصور:نعم مين وناظرت بشهقه يحيى
يحيى:تعالي خالتي بكلمك
ضل يحيى يصر على خالته لحد ماعلمته بكل شي
دخل عند شادن الي كانت تبكي :ليه ماتبني اعرف
شادن بصدمه:يحيى
يحيى:ليه ماتبيني اكون معك بمحنتك
شادن:مابي اشوف نظرة الشفقه على حالي منك ولا التقرف من شكلي
قعد يحيى جنبها :هذا امر ربك قدره لك قولي الحمد لله على كل حال ناظر لها بحنان انت اختارك رب العالمين علشان يمتحنك ويكفر ذنوبك
ويختبر صبرك لاتبكين
شادن:الحمد لله بس بعد ابي الطلاق خايفه بكره تقرف من شكلي
قاطعها يحيى:قلت لك انا احبك ومااقدر افارقك
شادن:اخاف يتغير رايك
يحيى:طيب تخيلي انبترت رجلي بتتركيني
شادن:اسم الله عليك لاتقول كذا
يحيى:جاوبيني الصراحه شادن بتتركيني
شادن بكت:لا
يحيى:افأ عليك بس تبكين مسح دموعها وباس جبينها اصبري ان الله مع الصابرين ابتسم لها اضحكي
ابتسمت شادن رغم الالم
يحيى:يازين الابتسامه كشر بوجهها مستانسه بكشرتك هذي وين اصرفها اقولك اضحكي تبتسمين
ضحكت شادن
يحيى:لا شكلي انا صاكك عين تفله مني وتطيبين
شادن:وع يحيى
شهق يحيى:وع مني بس اصبري علي تعالي بيتي واعلمك الادب
****************
نور دخلت البيت ونايف يساعدها قعدها على الكنبه
نايف:ليه ماتروحين على سريرك اريحلك
نور:لا مابي مليت من السرير ابي اقعد هنا
نايف:طيب وش تبين تاكلين ترا موزين عليك
نور:وش يعني بتطبخ
ابتسم نايف تذكر نور اول زواجهم ماتعرف شي ناظرلها:ياطماعه مره وحده اطبخ يالله علشانك بس طبخي احلى من طبخك اخاف تزعلين
نور ضحكت بعدها سكتت وهي تمسك مكان الجرح
نايف:نور شفيك وريني
حمرت خدودها:لالا مافيني شي
نايف:نور مو وقت حياك بتخليني اشوف ولا هاه المستشفى
نور:لا صرت زينه
نايف:من صدقها يوه انا ليه اشاورك اساسا رفع بلوزتها يشوف الجرح مابه شي يوه شمعرفني هو خاف انه ينزف ولا شي تدلعين علي هاه
وقعد جنبها لا الحمد لله انت الحين بخير
نور ناظرت نايف بعدها ناظرت الارض :تدري نايف يوم صحيت ماصدقت حالي اني للحين حيه
نايف:يوه نور لاتجيبين هالطاري
نور جت تبي تقوم حست بالم
نايف:نور شهالقافه اهجدي
نور:بروح لغرفتي يمكن احسن
نايف جا عندها وشالها وعيونه عليها ودخلها الغرفه حطها على السرير وغطاها وسند مخدتها
نور:مشكور
نايف:بس بخيله وطلع قبل يفضح نفسه شوي جا ومعه صحن شوربه
نور ابتسمت:يابخيل بس هذا
نايف وهو يقعد جنبها وهو يأكلها:اقول كولي واسكت طراره وتشرط
نور:عطني انا ابي اكل
نايف مارد عليها
نور:نايف اخاف اتعود على الدلع
نايف ناظرها وطاحت عينه بعينها حس قلبه مثل الطير يرفرف بين ضلوعه تنهد بقوه وابتسم يبعد توتره:لا ماعليك بس قومي بالسلامه
بخليك تكرفين كرف ولا بالعصا
نور:تقدر
نايف:اقول بلا قرقر وازد
نور:ههههههههه صراحه تصلح هندي
نايف:هندي في عينك انا احلى
نور:من قال
نايف:انا اقول وهو يرمش بعيونه كل البنات المعجبات يقولون
*********************
مهند:ادري يايوسف انها رفضتني بس مصر على خطبتي لها مره ثانيه انت شخسران قلها نشوف رايها وبعدين انت اخوها ولك كلمه عليها
يوسف:لا يامهند هذي حياتها وهي حره والله يكتب الي فيه الخير
بعد ماراح مهند دخل يوسف البيت وخبر اهله
بيان شردت لذاك اليوم يوم اتصل مهند يبي يوسف
بيان:لا مو موجود
مهند:طيب شكرا بس قبل مااسكر بيان ممكن سؤال؟
بيان:تفضل
مهند:انت تحبيني ليه رفضتيني
بيان بصدمه:احبك هاه والله مشكله انت ليه مغرور
مهند:وانت ليه شايفه نفسك حتى على حالك
بيان:مالك دخل
مهند:بيان انت تخافين مني وحياتنا مع بعض
بيان:ليه احد قالك اني بيبي
مهند:اجل ليه رافضه
بيان:علشانك ماتبيني وعزت نفسي ماتقبل اتزوج واحد مايبيني
مهند:انا رجال مااحد يفرض رايه علي انا بخطبك وكانك قد التحدي انك تقدرين علي اقبلي
بيان:انا اقدر عليك يامهند صدقني
مهند:الايام بينا يابنت عمي تشاو
بيان:مع السلامه
يوسف:بيان وين رحت
بيان:شوي افكر ناظرت له اذا هو مصر انا موافقه
ام يوسف:كلولولولولوش
ابتسم يوسف:الله يوفقكم يارب ناظر لعفاف يالله قومي
عفاف باستغراب:وين
يوسف مارد عليها وطلع
عفاف بحيا قامت ومشت وعيونها بالارض تفكر شيبي يوسف صدمت فيه الي كان واقف يناظرها وينتظرها شهقت
يوسف:سمي لايدخلك شي
عفاف:هلا يوسف وش بغيت
يوسف مسك يدها ومشى دخل غرفته وسكر الباب ووقف قبالها :انت زعلانه مني
عفاف:لا ليش يهمك
يوسف ابتسم وهو يحك رقبته بتوتر:ايه يهمني
عفاف:شكرا جت تبي تطلع مسكها
يوسف:وين
عفاف نزلت دموعها:انا انا ادري اني انك معتبرني مره بس لفراشك لين يجي الفرج وارجع للبيت الي ضمني طول هالسنين بدون مايتقرف
مني الي شاهد على معاناتي وقتل كل مشاعري
يوسف:اجل ماعرفتي يوسف الي ماتعنيه هالسوالف كل الي ابيه اننا نعيش مثل كل الخلق
عفاف:عمرنا ماراح نصير مثلهم انت يايوسف جرحتني كثير وكرامتي انهدرت
يوسف:انا اسف وتراك تحرمين علي مادام هذا تفكيرك وكلامك يعلم الله بنواياي ابعد عيونه عنها روحي لغرفتك وخلينا قدام اهلي وغيرهم عادي
عفاف طلعت وهي ماتعرف شعورها الندم او الحرمان او انها خذت القرار الصح
**********************************
بعد مرور اسبوع
تحدي القلوب

مهند قاعد بابتسامه :اهلين ببيونه
بيان بخجل:هلا فيك
يوسف قام:خذوا راحتكم وطلع
قام مهند وهو يناظر لوراه وقعد جنب بيان:اخبارك
بيان بعدت شوي:بخير
مهند يقرب ويحط يده علشان ماتبعد :ليه تبعدين ولا مو قد المقام
بيان ناظرته وعيونها طالعه:مهند شيل يدك كان وجهها احمر ويدها ترتجف وباين عليها الربكه
مهند:هههههههههههه ياربي هههههههه
بيان رغم ابتسامتها الغادره وهي معصبه:مهند لاتضحك
مهند:هذا وتو مابدينا التحدي ووجهك يعطي الوان
بيان:الزواج الفه ومحبه مو تحدي
مهند باسها:طيب انا ابيه تحدي
قامت بيان وهي متأثره بكلامه:على راحتك وانا قابله التحدي
مهند مسك يدها وقعدها:لسا بدري اقعدي
بيان:لا مابي ابي اروح
مهند طوقها:اتحداك تقومين انت زوجتي
بيان قرصته وقامت تركض وصلت عند الباب مع ابتسامه هادئه على فمها:لاصرت في بيتك تعال تكلم فتحت الباب ماحست الا يد مهند اسرع منها وسكره
حدها على الباب هي ظهرها على الباب ووجهها مقابل وجهه ويدينه على الباب
مهند:نعم وش قلتي
بيان ساكته بس تناظر بعيونه وهو يناظر بعيونها وهو ساكت جامد المعاني هو بنفسه”ماتوقعت نظره وحده تحفضني معالمها “وهي بنفسها”حيوان متخلف
حقير يمااا الحقيني”
مهند:بيان
بيان:نعم
مهند:اخر مره تسوينها ولا تشوفين شي ماشفتيه فاهمه
بيان ابعدته:زين بس ابعد
مهند مسك يدها:قلت لاتعيدينها ولوا يدها ورى ظهرها انا مااعيد كلامي
بيان تألمت وهو تركها
بيان:مهند ترى الرجوله مو بمد اليد على مره وانت مديت يدك علي واحنا للحين بس بكمل التحدي وبنشوف
مهند:اكيد ماعندك خيار
بيان:لا يامهند انت للحين ماعرفتني ان بغيت شي اسويه واشوف من بيغصبني
كانوا واقفين عند الباب دخل يوسف سولفوا شوي
مهند:سالله فمان الله اشوفكم على خير وطلع وهو يغمز لبيان
تنهدت بيان هذي البدايه الله يستر
************************
تلاطم الامواج تولد المحبه بين البحر والصخر

مهند:هلا متعب شفيك طيب انت وين جاي جاي الله يهديك وش موديك الشرقيه بعد ماوصل مهند شاطىء الخبر ووقف سيارته
عند سيارة متعب نزل بسرعه لصديقه واخوه الغالي
مهند:وش فيك وانا اخوك ليه مسوي بنفسك كذا
متعب تنهد بقوه:اه يامهند تعبان وذابحني التفكير صورتها في خيالي ماتفارقني صاحي ولا نايم ليل نهار ماني قادر انام هي هواي وروحي انا بدونها
ولا شي مدينه باقي ساكنيها اشباح
مهند:افا يامتعب كل هذا تسويه فيك مره
ناظرله متعب:واكثر واكثر يامهند
مهند يضيع السالفه:متعب ماباركت لي ولا تبي تنسيني
متعب ابتسم رغم الاسى :مبروك اعذرني وانا اخوك تعرف الي بي
مهند:لالا عاذرك مجنون رسمي
ابتسم متعب وبسرعه اختفت وهم يتمشون وكل واحد يفكر بعالمه متعب كل فكره بدلع وكلامها
مهند تذكر كلام بيان ضحك على نفسه نظرتها حتى يوم مسك يدها خجلها ثقتها حك رجله وهو يتذكر قرصتها ابتسم معقوله اثرت فيني لهالدرجه بس
نظرتها الي تحسسك انك ولا شي زفر وهو يناظر لمتعب ممكن بيوم يحبها وهي تمشي وتخليه بسرعه ابعد هالتفكير عنه
*************************
نايف:لا ماشاء صايره احسن
نور:الحمد لله الفضل لله ثم لك
نايف:نور لا تتعبين حالك زياده
نور تنهدت بخوف:يعني خايف علي
بسرعه نايف ناظرها:نور ليه تقولين كذا وقام لعندها ووقف قبالها
نور:نايف لاتقول شي ادري اني ناظرته انت انا اقصد انت بس علشان يعني ماتظلمني
نايف لانت ملامحه وهو يحط يده على فمها ةاصبعه على فمه:اسسسس لاتقولين كذا”صوت الجرس “اصلا انا وسكت وهو يناظر الباب خليني اشوف من عند
الباب وارجع مسك يدها ومسح عليها وكانت المفاجأه:خالي
ابو بندر :خلخلت عظامك بلى ياقليل الخاتمه
***********************
متعب تنهد من قلب جلس على الصخر توه منهد رايح ناظر لبعيد حيث الشمس تودع الارض سمع صوت الجوال زفر بعصبيه مو وقته جا بيقفله بس
شاف رقمها رد بلهفه:هلا
ام متعب:تعال يامتعب انت وينك
متعب:وش بغيتي يمه
ام متعب:تعال لك بشاره بس تجي
ابتسم متعب:وشو دلع وافقت تتعالج
ام متعب:احلى وانا امك تعال وانت تسمع من الدكتور بنفسه
*****************************
نور:يبه قلت مابروح معك بضل مع زوجي
ابو بندر:زوجك وليه انت وش شفت من زوجك غير الذل ولا فوق كل هذا بغيتي تموتين
نور:امي قالت لك
ابو بندر:قلت اخلصي جهزي اغراضك
نور سحبت نايف للغرفه ناظرته تروي ضماها:نايف تسمع ابوي قل تكلم وش رايك اروح ولا ابقى معك
نايف ضرب راسه:نور ليه كذا ليه ماني قادر اواجهه مستحي منه انت زوجتي
نور:نايف ايه ولا لا
نايف :نور انا
نور:خلاص لاتكمل فهمت ناظرت بالطاوله ممكن اخذ صورتك تذكار ولا مستخسر فيني
نايف:نور انت تعنين لي كثير لاتقولين كذا بس هو ابوك وبعدين احنا
نور:لاتقول احنا قول انت لمت اغراضها بسرعه وطلعت مع ابوها ماسكه دموعها تطلع ونايف حط راسه على الجدار بقهر ليه هو يحبها وهي
ولا همها ليه ماتحس فيني
دخل بدر:شالسالفه نايف شفيه عمي معصب
************************
متعب دخل المستشفى وهو مايدري ايش السالفه بسرعه لغرفة دلع ناظرها وهي تبتسم ناظرته هي وسكتت كانت تتفحص الي ماغاب عن البال
متعب:بشري دلع؟
دلع:روح الدكتور تلقاه ينتظرك برا
طلع متعب يناظر يدور بعيونه الدكتور
الدكتور شافه ابتسم يعرف ان الخبر بيفرحه راح يمشي بخطوات سريعه ولاول مره حس بحب صادق ووفي:متعب
ناظرله بسرعه متعب:هلا يادكتور بشر ولي يرحم والديكمافيني صبر وبدون مقدمات
زادت ابتسامة الدكتور:مبروك يامتعب دلع مافيها سرطان كل الي فيها فقر دم حاد وان شاء الله تتعالج وتصير احسن وهذا من حسن حظك يامتعب والله يوفقكم
متعب ضحك لاشعوريا وهو يبوس الدكتور راح يمشي بخطى سريعه لغرفة دلع حياته فتح الغرفه اول ماطاحت عينه على دلع الي جالسه على سريرها
ناظرها وناظرته تلاقت نظرات مليانه شوق ولهفه ابتسم وهو يمشي وعيونه عليها مايبيها تغيب عن عيونه ثانيه يكفيه عذاب قعد جنبها مسك يدها
وباسها :دلع صدق الي سمعته ولا انا احلم
كانت دموع دلع اسرع من لسانها ويديها قبل عقلها ضمت متعب وهي تبكي مشاعر قديمه لكن الاشخاص جدد متعب ابعدها ومسح دموعها
متعب:ليه تبكين يانور عيني منتي فرحانه
دلع كانت بس تناظر تركت لغة عيونهم ولغز عيون العشاق هي الي تتكلم
متعب:خلاص يادلع زمن الدموع ولى الحين لازم نفرح ونضحك يكفينا حزن وسنين عمرنا تضيع فيه
******************************
نور قاعده بالمزرعه ساكته من يوم جت من كندا بس الدموع مثل السيل على خدها
دخل طارق شاف اخته على حالها استحقرها ايه هذي نهايتها الخايسه بس هذي اخته دخل البيت لقا امه وابوه سلم:يبه ليه جبت نور
ابو بندر بنظرة غضب:اجل بنت تنضرب وبغت تموت وهو ولاهمه ولا كلف نفسه يترجاني علشان اخليها عنده
طارق:يبه بس هي
ابو بندر:خلاص ياطارق لا تجادلني اكثر
طلع طارق وقعد عند اخته:ليه يانور ليه سويتي كذا
زاد بكاها:طارق انت للحين مو مصدقني حتى نايف عرف الحقيقه وانت اخوي من امي وابوي تربيت انا وياك بنفس البيت ماتعرفني
طارق:ودي بس مااقدر وقام وهو ندمان يمكن فهم الموضوع خطأ
طلعت امها تبي تهديها:خلاص يايمه لاتبكين الي يبيعك بيعيه
نور:يمه ليه يايمه بعد ماصرت انااحبه ليه قلتي له يايمه هو ذنب مين قلبي ولا انا هو ذنب مين قوليلي يمه وش ذنبي ان كنت حبيته
***********************
بعد مرور اسبوع

دلع طلعت للبيت وقاعده تتعالج في البيت وعندها ممرضه خاصه متعب مو مصدق يحس انه بحلم مو بعلم

*********
نايف قاعد بالمطبخ ياكل ساندويش جبن ويشرب كوب شاي وهو يتذكر نور يوم جوعانه اول يوم لهم في كندا كل شي يذكره فيها مايقدر ينساها

*******************
شادن حددوا العمليه الي راح تكون بعد العرس
**************
نواف للحين مو قادر يتأقلم ان صديقه وولد عمه واخوه بيتزوج حبيبته والمشكله انه مايدري صوت فجر مايغيب عنه تترجاه يعلم بندر انه يحبها
ويبيها تترجاه يكون مثل طارق يدافع عن حبه بس هو مو قادر هذا بندر مو اي واحد حساس ومايتحمل هالكلام
****************
مهند ينتظر بفارغ الصبر عرسه ينتظر العنيده بيان تشرف بيته يبي يعرف من يغير حيات الثاني غامضه تصرخ بالانوثه هههههههه ضحك على نفسه
طلع معجب وهو بيعطيها درس ماتنساه بس ولو هي بنت عمه
*****************************
عفاف ويوسف يتكلمون عادي يخفون مشاعرهم كان يقعد يناظرها ومتكي وجهه على كفه وهي تسولف وتضحك مع بيان بدون قصد ناظرته
ورجعت تناظر بيان بحيا رجعت ناظرته بابتسامه عذبه خجوله وهي تحك خدها الي احمر خجلا رد لها يوسف الابتسامه وهو يغمز لها
عفاف مو متعوده ياحول ولا بعد بوسه بالهوا طلعت عيونها ويوسف ضحك بفرحه وهو طالع بيان مانتبهت كانت تفكر بخوف من زواجها
******************
شروق ملت من روتين حياتها نفسه كل يوم ابتسمت على فكره ببالها ونوت عليها فتحت الدرج طلعت ثوب رجال حق تركي سابقا وشماغ وطاقيه
وسبير سيارتها وبطاقتها الشخصيه تلثمت وطلعت تنهدت وهي تتذكر خالد ركضت بسرعه لااحد يشوفها ركبت السياره وطلعت محد من الحرسانتبه
انها شروق مو نواف تمشت ودارت يوه من زمان عن الدوجه والفرفره بالشوارع حست بخوف الانثى على نفسها لو احد كشفها ابتسمت بخبث
وتحدي معها اوراقها ومهارتها بالسواقه رفعت معنوياتها ودها تدخل كوفي دايم كانت تحبه ضحكت بنفسها على ذكرى تركي دخلت وقعدت
وتحسفت كثير انها دخلت كيف ترمي لثمتها وتشرب قهوتها المفضله تنهدت وهي تاخذ كوبها وتطلع سمعت صوت يضحك ويتمصخر عليها
لااراديا ناظرته وهي قاطبه حواجبها
الولد:يما خوفتني صراحه يالبنت
واحد ثاني:وجع ليه تناظر كذا لاكف على وجههك اطيرك انت وعيونك
ثالث وقف قبالها وضرب كتفها بتحدي:شفيك ساكت ليه مادافع عن نفسك ياجبان خايف يادلوعة الماما
شروق مسكت حالها غصب جت تبي تمشي بس هم ماخلوها خافت بس ثقتها بنفسها وبتركي اكبر ضايقوها بكلامهم وتصرفاتهم لازم تتصرف
وبسرعه تطلع ضربت واحد منهم ضربه قويه مع ان جسمها الناعم مايدل على كذا ومشت بسرعه وهم لحقوها وين رايحه ياشروق جبت
لنفسك المشاكل
محمد:خير انت وياه ابعدوا عن الولد
شروق شهقت وتدور بعيونها على خالد شافته واقف ومعصب وهو يكلم هذولا الشباب على قلة ادبهم صارت هوشه كبيره لكن بقوه طلعوهم
بس خالد انتبه للثام الي طاح
خالد:سبحان الله
هدوء مابعد العاصفه الشباب طلعوا
خالد:سبحان الله “بغى يقوله انه يعرف اخته “وينك يارجال ماشفناك “ابوك يالمصلحه” صافحه وبسرعه ابعدت قبل يكمل ويبوسها ويسأل عنه وشوي ليقوله
شلون اختك بسرعه شروق انهت السالفه وشكرته على موقفه وطلعت مع التوبه الا تعود لمثل ذلك
حست بالذنب عمرها ماراح تعيدها حست خدها مثل النار مع انها ماكانت تدري انه راح يصافح ويسلم حسبت نفسها بتشرد قبل ينتبه
****************
في اليوم التالي

بيان:عفاف وش اقول من اليوم؟
عفاف:يوه بيان استحي
بيان:عفاف انت تبينه حافظي عليه وادخلي الحرب من شانه
بيان:خلص ابشري بكفخه زين لك زين وتناظرها وش ادخل حربه
بيان:لا انا انفخ بقربه مخرومه
عفاف:ههههههههه عجبتني صراحه
دخل يوسف:يوه عروستنا شفيها معصبه ليكون زوجتي مأذيتك
بيان:وذاها على قلبي مثل العسل
ناظر يوسف لاخته ومرته وهو يقلدهن وهن يضحكن عليه حب يحرج بيان:عفاف خلصوا بدري المعرس مستعجل مدري وش عنده
عفاف فقعت ضحك وبيان حمرت خدودها بعصبيه دفت اخوها بره وسكرت الباب وضربت عفاف بالمخده الي ناقعه ضحك
*****************
كانت بغرفتها تبكي وهي ماسكه صورته صورة حياتها وعمرها نايف باست الصوره مئات المرات وهي تحاكيها سمعت صوت الباب ردت بيأس:يمه
مابي اكل مالي نفس تنهدت وهي تسمع صوت ابوها
ابو بندر:نور افتحي الباب بسرعه
فتحت نور الباب وهي تمسح دموعها
ابو بندر مد يده لاحد جنب الباب وجره
نور شهقت:نايف
ابو بندر:ادخلوا وتفاهموا مابي تطلعون وانتم على هالحال وراح
نايف:شخبارك نور
نور”من بعدك ماتسر”زينه
نايف:ممكن ادخل دخل وسكر الباب وقف قبالها يتأملها وهو يمسح على شعرها مسك يدها:ليه تبكين
نور تنهدت وهي تبلع ريقها عن تبكي:اه ياويل حالك يانور وتسألني ليه ابكي
نايف ماقدر ضمها بين ضلوعه :سلامتك من الاه ياروحي
نور بكت وبكت تركها على راحتها تطلع الي فيها همس باذنها بس يانور مابي دموعك تنزل اكثر دموعك غاليه علي
نور ناظرته وهو يمسح دموعها مستغربه:ليه يانايف طلعت من بيتك ولاتكلمت ليه
نايف:خفت انك ماتبيني بعد الي صار بينا
نور:تبيني يانايف انا اقول سكتت
نايف:قوليها ناظرها وش تقولين قوليها
نور بحيا تلعب بازارير ثوبه
ابتسم نايف:احبك احبك وربي اموت فيك جننتيني ياام العيون الناعسه
*****************
بعد ماراحت وزفت العروس لزوجها قد يكون اللقاء ودودا او لايعرف مرساه
مهند ميت ضحك على شكلهم صار لهم ساعه قاعدين وساكتين جته فكره جهنميه قام وعلق بشته وعيونه على بيان بفستانها الابيض مع قمة الانوثه البارزه
في مكياجها وتسريحتها قعد جنبها:كيفك ياعروس
رفعت نظرها بحيا:بخير
مهند ابتسم:ياي مااقدر انا على الي يستحون مسك يدها الي ترجف ليه خايفه ماني ماكلك
بيان بهدوء سحبت يدها:توتر مو خوف
مهند:طيب ليه متوتره
بيان:مهند وش تحقيق
مهند:ياه يازين اسمي على لسانك
بيان سكتت وهي تتصبر عليه
مهند:تعشيت
بيان:لا مابي ماني مشتهيه
مهند:بس انا مشتهي العشا من يدينك الحلوه وهو ماسك يدينها ياليت تقومين تبدلين ملابسك وتسوين لنا عشي
صدمه عظيمه بفستان العرس والريحه الزينه والتسريحه والمكياج ناظرته نظره بلا معالم قامت وهي ودها تصكه كف على وجهه العروس بيوم
العمر المفروض تكون مدلله على الاقل بيوم العمر

وتهادت احلام الفتاه بالثوب الابيض
********************************
متعب:مهند انت صاحي ولا مجنون
مهند بالصاله يتمشى وهو ميت ضحك ويناظر المطبخ:والله مابي شي بس تحدي بينا
متعب:لا حرام عليك هذا يومكم لا تخربونه
بعد ماسكر قعد على الكرسي:بيان وين عشاك طولتي
بيان لازم تكسب التحدي هي عصبيه ولازم تظبط اعصابها وتوريه مين بيان ابتسمت ومدت راسها له:شوي لسا صبر
بعد شوي طلعت من المطبخ وراحت تتحمم راح المكياج الصارخ والتسريحه الغريبه طلعت تركت شعرها على راحته لبست جنز ابيض برمودا
وتي شيرت فوشي علاق حطت كحل عربي وبلاشر وقلوس فوشي صارخ مع بشرتها البيضا وماسكار مع بعض الدلع والحيا الرباني اوكي
طلعت من غرفتها مالقته احسن بعد عطرت المكان رتبت السفره على الطاوله بالصاله وحطت الاكل هو بعد طلع توه متحمم شم الريحه ناظرها باستغراب بقلبه
“ماشاء الله تبارك الله :اوه وش هذا
استحت بيان من نظراته:تفضل
هو كان بيرفع ضغطها شوي:يوه تعبت حالك كثير كل الي ابيه ساندويش جبن بس الحين مااقدر اكل عشاك كان بيموت ضحك على شكلها
بيان شدت على اسنانها تنفست بعمق وهي تلعب باطراف شعرها بدلع وصبر:ياحياتي ابشر وراحت ويوم دخلت المطبخ شدت شعرها بهبل وضربت رجلها
بالارض بقهر سمعت صوته من وراها يضحك ناظرته بسرعه
مهند:ههههههههههه خلاص مابي شي تعالي كولي
بيان:مابي
مهند:احسن توفرين وراح ياكل
*****************
يوسف:شفيك عفاف
عفاف منهاره:والله مدري احس اني بختنق متضايقه احس شي يكتم على صدري بكت وبكت كثير
يوسف يمسح عليها ويهديها ويسمي عليها قعد جنبها وطوقها بين ايدينه وهو يقرا عليها مشاها لحد السرير بغرفته علشان تكون تحت عينه
غطاها وهي ساكته ماتكلمت
ابتسم يوسف:تدلعين علينا تبين تعرفين غلاك عندنا
عفاف لاشعوريا ناظرته بدمعه كسيره تشتعل على خدودها
مسحها يوسف:لاتبكين يالغاليه تراك تعذبيني لااليوم صاير شي يمكن علشانها منهاره ويهديها هو قام يصلي قيام الليل وخفف الاضواء هي نامت
وهو ضل صاحي قرا قران وهو ينتظر صلاة الفجر قعد يتأملها حس انه مايقدر يستغني عنها ياه شقد اليوم خاف عليها ماهو عارف
كيف يترجم كل هالمعاني اذن الفجر الي صحاه من افكاره راح المسجد صلى ورجع صحاها تصلي وهو نام عفاف صلت ورجعت مكانها
ولاول مره من يوم تزوجوا
*******************
في اليوم التالي
مهند رايق على هالصبح يبي يزعج بصرخه:بياااااان ماصحيتي وين الفطور؟
بيان مفزوعه قامت وهي تسمي ناظرته وهو على وجهه اكبر ابتسامه على شكلها تنهدت وهي تحط يدها على قلبها
مهند:تروعتي
بيان تبي تقهره:صباح الخير قامت وهي تتمغط بروبها الساتان وتجمع شعرها بجهه وحده لبست شبشبها الوردي بنعومه معتاده ابتسمت بوجهه
افا عليك بس انا تروع من صوتك الرنان قل امر وش تبي على الفطور
مهند بصدمه كان يبي يبتسم بس ماقدر تذكر انه ممكن يتعلق فيها وتروح وتتركه:ايه احسب بعد ويناظرها حس انه ضعيف غمض عيونه
اخلصي ميت من الجوع
********************
اليوم ملكة بندر وفجر الي قطعت نفسها من البكي
دخل يحيى على شادن ومعه ملابس حطهم على العلاقه
شادن:هلا يحيى وش هذا
يحيى:اليوم زواجنا
شادن :يحيى
يحيى:يابعد يحيى
شادن:لاتقول كذا سم الله عليك لاتضيق خلقي
يحيى:لا كلش ولا زعلك بس انا اخبرك اني حجزت كل شي لي ولك واليوم زواجنا
******************************
بندر كان فرحان بقدر مافجر زعلانه كان الكل فرحان الا اثنين فجر ونواف نواف ضم بندر بقوه ضحك بندر يحب انه يلعب معه بس حس بشي
ابعد عنه وناظره
بندر:نواف انت تبكي فيك شي مريض احد صايرله شسي
ابتسم نواف رغم الالم:ههههه لاوانا اخوك بس شي دخل بعيني الحين بتاخذ ماقدر ينطق اسمها ويتذكر من جديد انها هي اليوم بتصير زوجة الغالي
وبتنسانا راح وبندر مستغرب منه وهو حاس فيه شي حاس فيه يعرفه اكثر من نفسه نواف كان مايحب يعلم احد بحبهم كان سرهم
الي ماندر يعرفه احد
*************
عفاف كانت لابسه بنطلون جنز طويل مع بلوزه شوي طويله بنفسجي مع اسكارف بنفسجي مموج
دخل يوسف وهو مره تعبان من الدوام وقعدة الصبح دخل وهو ينزل شماغه من على راسه ناظرها بابتسامه وهو يقرب عليها:ليه كل هذا وين رايحين
عفاف احشرت على الجدار:نسيت بنروح عند بيان عند بيت عمك
يوسف وهو واقف قبالها على طول ضرب جبهته:اوه نسيت بابتسامه وهو سلمس وجهها الناعم ورموشها الكثيره وشعرها طوقها بايدينه:تدرين
انت احلى ماشافت عيوني
عفاف تأثرت كثير بكلامه بس ماراح تخلي شي يمر عادي:يوسف انت اقسمت
انقلب وجهه من ابتسامه الى عبوس وهو موخر يده:مانسيت ولا راح انسى بس انت حلالي هذا شي طبيعي بس انت ضرب بيده على الجدار
عفاف لاشعوريا مسكت يده وهو رماها هو تألم بس ماتكلم ولا حتى تأوه دخل غرفته وهو معصب انتظرت وانتظرت صحت ام يوسف وسألت عنه
وهو للحين اتصلت بيان تستعجلهم بعد كل هذا طلع يوسف بعد مااخذ شور ولبس ثوبه الابيض وشماغه وعقاله وريحة عطره الي ملت المكان
دار بنظراته عليهم وراح باس راس امه ومشى قدامهم بدون كلام
****************************
متعب قاعد بصدمه يناظر ابوه وودلع والحرمه الي قاعده هناك وكل العائله موجوده
دلع قامت:وليه تو ادري ان امي حيه ودموعها على خدها ليه تعرفون شحياة بدون ام ولا اب وش احساس يوم بالمدرسه يسألون عنهم
يوم ادورهم ومالقاهم ليه حرمتوني كلكم حرمتوني حنان الام ناظرت امها ردي يمه ردي علي جاوبيني
امها بكل اسى نزلت راسها بالعربيه المكسر:انا مانسيت PUT ICan,Tوسكتت “بس ماقدرت”
متعب قام:دلع انتظري دلع افهمك
دلع:لا يامتعب وش تفهمني انت معقول تسويها
متعب:دلع هذي مشاكل بين امك وابوك ووصيته انك ماتدرين عنها شي وهي ولا كلفت نفسها مشت بدون حتى ماطالب فيك سافرت حتى ماودعتك
ناظرت ام دلع بعصبيه:كل هذا كلام صحيح بس انا انقري “زعلانه”
دلع:بس بس خلاص طاحت على رجولها خلاص ماابغى اسمع اكثر كل يوم يمر اكتشف اكثر بس كلها تحطمني اكثر ليه اه
متعب ضمها له:بس دلع قومي غرفتك ماهو زين عليك توك طالعه من انهيار لايرجعلك
قامت دلع وكلها دموع مسحت دوعها بطرف يدها بقهر وهي تمشي لفوق وهي تكتم شهقاتها وطلعت عمتها والبنات وراها يهدونها وامها ضلت غريبه وعيونها تناظرهم
وكلها حقد عليهم
***********************
بدر:سمر وش هالسوالف تونا مايمدينا وبدري على سالفة المستشفيات والاطفال رزق من الله
سمر:لا بدر احس انه فيه شي
بدر:يوه سمر بلا وسوسه
سمر:يوه بدر”ودمعت عينها”ليه ماتهتم بالي اقوله قعدت وهي متضايقه
قعد بدر جنبها يمسح دموعها:ياربي عليك كل شي ولايضيق خلقك ابشري من عيوني ياعيوني حط خده على خدها وبمزح يوه سمر حرارتك مرتفعه
ناظرها وهو مكبرعيونه وهي تضحك عليه
بدر:ايه اضحكي الدنيا ماتسوى دمعه من عيونك
***********************
يحيى:شادن قومي ليه تونين وش تحسين فيه شدونه ردي علي
فتحت عيونها شادن بصعوبه:هلا
يحيى:انت تعبانه
شادن:طول مانت معي يهون كل شي
يحيى كان شوي ويبكي:توكلي على الله شدونتي
*********************
مهند:هلا والله شخباركم ليه طولتوا ماجيتوا الا توكم
ام يوسف :تعرف يوسف على ماجا من الدوام ويتجهز سنه يالله يخلص
يوسف:الا وين بيان
مهند تلعثم:لحضه بناديها واجي راح وهو يدعي انه مايبين الي صار امس دخل على بيان الي كانت تلبس شهقت بعدين ناظرته بحقد
:ماتعرف تطق الباب قبل تدخل
مهند:اهلك تحت يبونك وهو طالع ياليت مايعرفون شي من الي بينا
بيان بسرعه فبل مايطلع قالت بسخريه:ليه خايف
مهند بنضرة من طرف عينه وهو ماسك يدة الباب:عاد تكلمي وشوفي الي يصير
بيان:لا يامهند كرم مني اسكت ولا تعرف يوسف زين حتى لو كنت حبيبه انا بيان مو اي احد
رجع مهند بعصبيه ومسك يدها بقوه:اقول انزلي بلا سوالفك الي مالها داعي لا اذبحك الحين قدامهم
نزل مهندهو ويوسف قعدوا بالصاله وام يوسف وعفاف بغرفة الحريم
نزلت بيان وعلى وجهها ابتسامه اخيرا شافت اهلها سلمت على يوسف كنها سنين عنه ماشافته باست راسه ويده وهو طوقها بيده بفرح وهو يتلمس خدها
ويجر شعرها خفيف
مهند بمزح:هيه انت لاتضرب مرتي
بيان طلعت عيونها وبقلبها”شف من يتكلم”
ابتسم يوسف:كيفي اختي صح بيان
بيان:تامر على رقبتي انت يايوسف
يوسف زادت ابتسامته:شفت وهو يناظر بيان سكت وهو يناظر وهو يشيل خصله من شعرها وش هذا بيان صاير شي وهو يناظر مهند
مهند بنفسه”وش هالبلشه”
بيان الي عملت حالها طبيعي:مدح ولد عمك الدفش وبدلع قالت مايدري جلدي حساس
يوسف:طيب انت يالدلوعه امي تنتظرك هي وعفاف بالغرفه هي راحت
مهند بنفسه”والله بديت اخاف منك يابيان اذا بغيت تصيرين لبوه وان بغيت قطوه”
******************
نور واقفه على الشباك كان شعرها يتطاير مع الجو البارد
دخل نايف بشويش شافها سرحانه ابتسم بخبث وهو يقرب بدون صوت حط يده على عيونها وطوقها بسرعه وباسها بالاول هي تروعت وكانت
ترافس بعدها سكتت نايف ضحك عليها وهو يرمي نفسه على السرير
نور:كنت بكفخك بس شميت ريحة عطرك
نايف قام وهو يتكلم بسخريه:ايه يعني وش بتسوين
بدون سابق انذار نطت عليه نور وهو طاح على ورى وقعدت تعفش فيه وبسرعه هربت قبل تطلع صكها نايف بالمخده ضحكوا بعدها جا نايف
ومسك يدها وهم رايحين المطبخ كان نايف ينكت على نور يوم جت ماتعرف تسوي اي شي
كانت نور حاطه يدها على خدها ويدها متكيه على الطاوله وتسوي حركات بوجهها لنايف ضحك نايف عليها من قلب وعلى شكلها
نور:كنت بقولك شي بس خلاص بطلت وتناظره بنص عين تراه مهم
نايف:لاتقولين انت الخسرانه مو انا
نور:طيب خلاص انت حر تراه يخصك
جا نايف لعند نور وهو ماسك اذنها:تتكلمين ولا هاه وكتف ايدينها
نور:نايف اتركني مابقول
نايف:يعني وناظرها طيب على راحتك وانا مابترك
نور همست باذنه نايف وراسها على كتفه:نايف انا حامل بتصير اب
نايف قطب حواجبه وناظرها بابتسامه:وش تقولين تركها وهو يلفها برقه عليه تمزحين ولا صادقه لاتلعبين باعصابي
نور ناظرته:ياسلام ترا بغار من الحين
نايف:هههههههههه صادقه مسك يدها رفعها وباسها اهم شي انك انت امه
********************
في اليوم التالي
متعب:دلع مابتروحين العرس
دلع:متعب وش هالكلام اكيد بروح حتى لو تعبانه
متعب:اذا متضايقه من وجودي انا طالع ومشى بدون مايناظرها تمنى تقول شي
دلع ودها تقوله لا تطلع بس ماقدرت الي شافته مو هين
طلع متعب وبكل حره تنهد بضعف وهو يرص على راسه مشى لغرفة نواف الي رايحه معالمه انصدم انشغل عنهم بمرض دلع انصدم بشكله المتغير
سأله:نواف وش فيك
نواف رغم كل افكاره ومأساته:هلا متعب مافيني شي
ناظره متعب:لتكون تدخن ولا
ابتسم نواف:اه ياليت كان يمكن احسن
متعب:انت صاحي نواف “تقدم لعنده وهو يلمس جبهته: مافيك شي عن الدلع يله قوم معي نروح عند بندر
نواف حس بكأبه وهو يقوم:لو مو ولد عمي ماقمت ولا تحركت
متعب:لا انت فيك شي مو طبيعي

بصالة الحريم
الكوافير:لك يااختي مايصير هيك طاحوا رجولي وانا عم عدل بمكياجك وقعدت وهي معصبه
ام منصور:يابنت الله يهديك عدي هاليوم على خير
فجر ساكته ودموعها تنزل
دخلت شوق الشاهد الوحيد على الحب الصادق ويوم شافتها كذا قعدت تهديها وتحاول تضحكها بلا فائده
الكوافير:لك فهميا مو زنبي تعمل معي هيك وناظرتها ياختي والله تعبت
شروق واقفه وراهم:ايه زين اخلصي انت وناظرت فجر وهي تجي عندها مسكت يدها بحنان كلمتها خلاص فجر الي صار صار صدقيني مع
الايام بتحبينه او حتى انك بتقتنعين فيه ادري صعب بس خلاص مابيدنا شي
********************

اليوم الذي حاولت آلا أعيشه حتى لا أتألم ولا يحفر في ذاكرتي اليوم الذي لطالما حاولت الهرب منه ولكني لم استطع اليوم هو عرس حبيبي ……
أ أفرح أم ابكي؟؟؟؟ ارقص أم انتحب حالي؟؟؟
ا اغني طربا أم أجهش في غنائي؟؟؟
ا اذرف دمعي فرحا أم حزنا؟؟؟

عند الرجال
بندر كان فرحان ماتوقع انه هالقد بيفرح ويعيش هالحضه بس حس انه فيه شي مو طبيعي
متعب:نواف انت مريض
نواف قاعد:اه ومالمرضي علاج
تروع متعب:نواف تكلم وش فيك
نواف:لاتروع متعب مرضي مثل مرضك وقام
متعب بقق عيونه مافيني شي وش مرضي ناظر بعيونه الخاليه المعالم فقط الاسى لها عنوان كانه فهم بس يخلص العرس مايتركه الا يفهم السالفه
متعب تكفل يسوق سيارة المعاريس ويدخل المعرس بعد شافته دلع وهي لابسه عباتها مسكت يده وانظار الحريم مانشالت عنه ولا عن بندر
دلع:شمدخلك
متعب بنضره بعيونها الطالعه:بدورلي مره مرتي ماتبيني
دلع تركته بصدمه ومشت انصدم متعب بردة فعلها
بعد ماركبوا المعاريس السياره ومشت الزفه كان متعب ينكت على المعاريس وبنفسه يتمنى لو كان هو ودلع سوو عرس وزفه ابتسم على ذكراها
تذكر بالصاله وش سوت قطع تفكيره سياره تحاول تحدهم وتضايقهم ناظر بالمرايه يشوف راعيها حس انه بحلم ماهو بعلم هذا واحد من رؤس العصابات
الي هو بنفسه قبض عليه حاول يبعد عنه ماقدر الشارع مليان
بندر:متعب وش فيه
متعب:هاه ولا شي بس هذا الي جنبنا قطع كلامهم صوت الرصاص كان هو نفسه كان يأشر لمتعب بمعنى انا بنهيك من هالوجود
كان الشارع زحمه بسبب الزفه فجر كانت مرعوبه حاول بندر يهديها بس هي ماتقبلت حتى يلمس يدها كانت بحالة هلع بحركه عشوائيه انطلق
متعب بسرعه متعب بين السيارات بس نفس السياره وراه لين صار جنبهم صار متعب يتلاعب علشان مايغرف يصوب عليهم بس هو اطلق عليهم وكانت
الفاجعه هرب بسيارته بسرعه كبيره ومتعب وقف يناظر وش الي صار شهق وهو يشوف الفستان الابيض قلب احمر وبندر في حالة ذهول فجر واعيه
بس كانت تعبانه ماحسوا الا السياره تنفتح
كان ابو بندر واول ماشافهم طلع بسرعه ماقدر يشوف نواف غمض عيونه بقوه ليه هي ليه ركض بلا وعي لسيارتهم ودخل وهو يصرخ
باسمها نواف:لاتموتين فجر لاتخليني يكفيني وجودك بالحياه فجر
فجر من بين الالم:الموت ارحم لي من الحياه بدونك
بندر بحالة صدمه بل الكل لاكن بندر كان غير
نواف مسك راسه وهو يصرخ لما فقدت الوعي متعب تحرك يامتعب سكر الباب ومشوا وللحين بندر مو قادر يعبر عن مشاعره ونواف ودموعه
هي كانت مشاعره نسى حاله وهو يرص على الجرح بشماغه علشان يوقف النزيف
****************
شادن:يحيى يعني لازم نروح
يحيى:يالله يامره اسمعي كلام زوجك
ابتسمت شادن بعفويه:حاضر يازوجي العزيز
كانوا بالمطار ينتظرون والاعين ترقب ابتسامة يحيى ويده تمسك بيد شادن كأنما ملكوا السعاده كلها لم يعلموا بخوفهم من المصير
من حبهم الفتي كان يكلمها وهو يشوف الناس من حوله مع كل لحضه خوف ان الموت ياخذ حبيبته وروحه وقلبه وتتركه
**********************

كل لحضه في هذه الحياة يقطن الغموض ويسكن في اليوم التالي مالذي سيحدث

حب وحرب

مهند راجع من العرس وهو محتار من حاله ياه يازمن دوار وهو يمشي على الدرج فتح الباب ودخل ماشاف بيان ضل ساكت بيان طلعت
من غرفتها وهو كان بالمطبخ سكت وخلاها
بيان بخوف:مهند مهند “مااحد رد لان مهند ابتسم بخبث وهو يرفع حاجبه”مين مين سكرت الباب وراحت للمطبخ تبي تاخذ معها شي وهي تناظر لورى وتمشي
مسكها مهند وهو متلثم وطوقها وهي قعدت تصارخ وتنادي مهندكان بينزل اللثمه بس هي اغمى عليها ووقع مالايحمد عقباه
مهند بيان بين ايديه بلا تمرد او عصيان او تكبر منه هو يناظر شكلها وهي طايحه راسها على صدره وشعرها منثور على كتفه انتبه ان البنت
طايحه بين ايديه وهو يتأمل ركض فيها للغرفه وهو يحاول يصحيها شممها عطر ورش عيها مويه بدت تصحصح
مهند:بيان بيان هذا انا مهند اصحي
بيان بتعب فتحت عيونها ورجعت سكرتهم وفتحتهم:مهند
مهند”ياعيونه”:بيان اسم الله عليك قومي هذا انا امزح معك
ماتوقع ابد ردة فعلها كان دمعه ورا دمعه وهي تمسك بثوبه بقوه
مهند يخفي توتره وهو يضحك:ياخوافه قومي حتى مادافعتي عن نفسك
بيان قامت وهي للحين مو ثابته قعدت على السرير:انا كان بيوقف قلبي ولا بيزل عقلي وانت تضحك
مهند:ليه ناديتي باسمك
بيان قامت وضربته على كتفه:سخيف وراحت
ضحك وهو يرمي حاله على السرير سكت يتذكر شكلها قلب على بطنه وهو يظم راسه تحت المخده يبعد صورتها وهو يسمع صوتها تناديه مهند
لاشعوري يكلم نفسه تحس بالامان معي ليه تكابر قام على صوتها تناديه بس طبعا النغمه غير
كان بيخطي بالنسبه له ويقول هلا بس قالها بسرعه هاه
بيان ناظرته بعيونها ذات النظره الصارخه لكنها كانت بنفس الوقت تعبر عن انزعاج :مهند مابتاكل معي والله زهقت
مهند ولاول مره يقوم بدون رد وهو يقول بنفسه ابشري

هذا البارت الناقص زانا اسفه اني مانتبهت اكيد وانا انسخ صارت مشكله ومانتبهت لها

مشكورين على التنبيه

عن xahmadxmahmad

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …