
فاشدد يديك بحبل الله معتصماً فإنه الركن إن خانتك أركان
{لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}
قالها الرسول محمد صلى الله عليه و سلم لصاحبه أبو بكر رضي الله عنه حينما كانا في الغار حينما كان كفار قريش يتبعونهما ويترصدون لهما ….
إذا تكاثف همك، وكثر غمك، وتضاعف حزنك فقل لقلبك: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}
إذا ركبك الدين، وأضناك الفقر، وشواك العدم؛ فقل لقلبك: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}
وإذا هزَّتك الأزمات، وطوَّقتك الحوادث، وحلَّت بك الكربات؛ فقل لقلبك: إن الله معنا”
كيف نقلق ونحزن ومعنا الله سبحانه: الركن الذي لا يضام، والقوة التي لا ترام، والعزة التي لا تغلب، وما دام الله معنا فممن نخاف؟ وممن نخشى؟ وممن نرهب؟ أليس هو القوي العزيز…. بلى … سبحانه
لو وقفت الدنيا كل الدنيا في وجهك، وحاربك البشر كل البشر، ونازلك كل من على وجه الأرض فلا تحزن لأن الله معنا.
وإذا كنا في حياتنا مع الله، متبعين لرسوله، معظمين لدينه؛ كان الله معنا بنصره وتأييده، وحفظه ورعايته، فلا نحزن، ولا نقلق، ولا نكتئب؛ لأن الله سبحانه معنا؛
إذا كان الأمر كذلك فإننا لا نُسحَق، ولا نضل، ولا نضيع، ولا نيأس، ولا نقنط؛ لأن الله معنا، والنصر حليفنا، والفرج رفيقنا، والفتح صاحبنا، والفوز غايتنا، والفلاح نهايتنا؛
وعندما يكون المؤمن قوياً بإيمانه، واثقاً من موعود الله ونصره وتأييده؛ يستشعر أن معية الله معه
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}(غافر:51)
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}(النحل:6)
{وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}(البقرة:194).
ـــــــــــ
منقول بتصرف
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ