أخواتي كان لي تعليق بسيط أردت أن أطرحه هنا سبق أن طرح في موضوع آخر ولكن لارتباط الموضوعين آثرت المشاركة معكن ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
* الاخت التي سألت عن الاندونيسيات وطريقة جاذبيتهن للرجال ومالذي لديهن وليس لدى العربية ..
المرأة الآسيوية مفضلة عموما لدى الرجال من أي جنسية فنجد الأمريكيين والبريطانيين والاستراليين والأفريقيين يحبون الارتباط بالمرأة الآسيوية لعدة عوامل سنذكرها فيما يلي وكل امرأة تقرأ كل عامل وتقارنه مع نفسها مقارنة بصوت خفي داخلي ولتتحرى العدل المجرد لتحصل على نتيجة .. ولكن اذا بقينا على عنادنا وتمسكنا بطبائعنا المكتسبة الغير طيبة فلن نستفيد وإليكم العوامل بالتسلسل : الأسيوية صبورة جدا على العمل الشاق مهما كانت دقيقة الجسم ورقيقة الجلد فهي في العمل تتحمل الشاق ولديها الاستعداد ان تعمل بدنيا أكثر من الرجل وانظري الى الخادمة فهي تعمل بدنيا أكثر من الزوج الذي غالبا ما يكون على مكتب أو في محل .. ولركزي في الفرق بين الخادمات فالهندية تشبه العربية الى حد كبير والافريقية كسولة ولو أن بنيتها اقوى ولذلك نحن النساء نفضل الخادمة الاندونيسية كذلك .. إذن حينما يفكر الرجل ويختلي بنفسه قليلا ويرى المجهود الذي تقدمه الأسيوية تعلق تلك المواقف في ذاكرته ويكن لها احتراما خفيا وان كان ينهرها ويعذبها ففي داخل عقله الباطن الكثير من الاحترام لقوة ادائها وتحملها .
الآسيوية أدق عودا وأرق مشاعرا .. فمع قوة تحملها ولكنه ليس أسهل من جر دموعها فمشاعرها رقيقة وأعصابها حساسة ولاحظوا أن صوتا خافتا يوقظها من نومها في حال ان الجنسيات الاخرى تحتاج الى جرس مدرسة لتصحى من النوم .. وذلك يدل على سمك وثخانة الاعصاب ودقة وحساسية المشاعر .. لننظر الى الأسيوية عندما يتم تأنيبها وتوبيخها فهي دائما منكسة راسها معترفة بخطأها وشاعرة بقصورها أمام الرجل حتى وإن كان الحق معها فهي تستقبل الموج العارم بميلان ذكي حتى اذا هدأ الموج ارتفعت كالسارية وسط الموج معبرة عن رأيها .. هي لا تحب التصادم وهذا من صفات الآسيويين عموما .. لاتحب المواجهة العنيفة وهذا حال الرجال ايضا .. ألا ترون أن الدول الشرق آسيوية بعيدة عن مشاكل العالم من حروب وانهيارات أمنية .. فالعناد المواجه وجها لوجه من أبغض ما يكرهون ولذلك تجد انها في عين الرجل مطيعة طاعة عمياء وان كان قلبها غير راض عم يعمله ولكنها ستغير كل مافي ذلك الرجل كما يحلو لها بعد هدوء النار .
الآسيوية لها جسم دقيق وملتف عادة وهي تتمتع بجسم عادة ما يكون مشدودا ويسمونه في اندونيسيا ( sekel ) وهو في العادة للاتي يأتون من القرى وهم في الغالب يكونوا الخادمات .. سامحوني اذا قلت لكن .. التفاوت الكبير والتباين بين اجسامنا كعربيات واجسامهن .. كبير جدا .. حيث أن الاسيوية لاتجد تعبا في اختيار الملابس .. تلبس ما تشاء .. ولكن نحن العربيات نجد ان طبيعة الاكل الذي نأكله قد تحكمت في احجام كروشنا ورخاوة عضلاتنا بالاضافة الى عدم قيامنا بحركة يومية .. تجدون اننا نتعب في البحث عن ما يناسبنا من ملابس فهذه سمينة وهذه اوراكها كبيرة وهذه طويلة ممشوقة وهذه دون اثداء وهذه دون مؤخرة وهكذا .. ولكن الآسيويات قلة قليلة من يكون لديها نقص في جمال وتناسق جسمها .. صدقوني ولو أن جسمها صغيرا ولكن متناسق والتي ترفض هذا الكلام فهو من باب الغيرة ويجب علينا الاعتراف بذلك لنجتهد في الحصول على ذلك .
الأسيوية تعتني بشكل كبير بجسمها .. بالفعل انا فوجئت بهن هنا .. لو كانت تملك على سبيل المثال 100 ريال للاحتياجات الاسبوعية للمنزل فهي تصرف للأكل 40 ريالا ولاعشاب وكريمات العناية بالبشرة والشامبو والصابون وفرشاة الاسنان ومعجون الاسنان وتحت هذه عشرين خط .. فرشاة الاسنان ومعجون الاسنان يلازمانها يوميا 3 الى 4 مرات .. وتصرف 60 ريالا على ذلك فأصبح معدل ماتنفقه الآسيوية على جسمها 60% مما تكسبه .. هل تعلمون أنهن هنا يغتسلن 3-4 مرات يوميا .. والتي لا تصدق فلتسأل خادمتها .. عند الاستيقاظ يكون يومها كالتالي .. تستحم بالماء البارد وهذا من اسرار شد عضلات الجسم .. والله أنه من النادر وجود سخان في المنزل .. واختكم ندى الآن بدون سخان ايضا .. فتجد انها تستحم بالماء البارد واثناء الاستحمام لاتتوقف حركة يديها في فرشاة معجون الاسنان على اسنانها ريثما ياخذ الشامبو مفعوله في شعرها وبعد 3 دقائق – 5 دقائق تغسل فمها وشعرها وجسمها بصابون عادي وتخرج وتدهن جسمها بالكامل بكريم عادي جدا مصنع محليا وليس الكريمات الغالية اللي تشترونها بميالغ هائلة .. ثم تستخدم معطرا لإبطيها وهناك شيئا مهما .. هناك ماء تونيك لتعطير الشعر وتقويته فترة طويلة ولذلك تجدون انهن يمشطن شعورهن ونادرا ما تجد تساقطا في شعرها .. تونيك يختلف عن الذي بالبلاد العربية فالذي نعرفه يكون دهنيا شيئا ما ولكنه هنا لاماء عاديا يشبه العطر .. ثم تتعرض للشمس بعد ذلك بالخروج من منزلها لسوق الخضار المحلي الذي عادة ما يكون بالقرب من منازلهن .. وبعد شراء الخضروات الطازجة ترجع الى منزلها وتطبخ وتكنس وتنظف وفي الظهيرة تستحم مرة اخرى ويكون شعرها لازال نديا وليس مبللا او ناشفا 100% ولكنه لازال يحتفظ برطوبته لينشف تدريجيا .. وليس باستخدام الهير دراير بل ينشف تدريجيا من التونيك وجسمها يكون قد تشرب كذلك الكريم فتبقى طرية ومشدوة .. بالاضافة إلى محلولا بالفعل يشد الجسم .. وهو عبارة عن تركيبات عشبية مسحوقة وذلك بصفة دورية يوما ويوما وليس كل يوم .. اما بالنسبة لما يخص الرحم والروائح الداخلية فكل يوم .. الأسيوية نادرا ما تتناول اللحوم الحمراء ( دجاج – ضأن – ماعز – بقر ) ويأكلون السمك بشكل شبه يومي .. ومعروف علميا ان لحم السمك افضل بكثير من اللحم الاحمر .. ولتجربوا التوقف عن اكل اللحوم ولتصبحوا نباتيات اكثر .. الخضروات التي تعمل للايدام حاولوا ان لا تسلق بشكل كامل وحاولوا اكلها نيئة ان استطعتم .. ويعلم الله انني تفاجأت حين رأيتهن يأكلن صغار الباذنجان الدائرية وهي نيئة وأوراق تشبه نبات الملوخيا والخس والخيار .. النباتات الخضراء يركزون عليها ولذلك تجدون انهن اكثر صحة من اجسام اللاتي من دول اخرى .
بالنسبة للحياة الجنسية للآسيوية فهي لا تختلف كثيرا عن الجنسيات الأخرى ومن يقول أن الآسيويات أكثر ذكاء وشطارة من العربية في السرير أقول له أن هذه إشاعة لقت رواجا كبيرا فقط ولكن الاختلاف هو في الأعضاء التناسلية فقط .. فتجد أنهن أضيق من العربيات لعدة أسباب :
أنهن أصغر حجما .
اختلاف نوع الطعام .
اختلاف طرق المحافظة على ضيق الرحم والمهبل لأن الرجال هنا أعضائهن صغيرة ايضا فمن السهل اكتشاف المرأة الواسعة .
أن قضية ضيق المهبل واشتداد عضلاته من القضايا المهمة في حياتهن .
بالنسبة للآسيويات لماذا يحبون الجنس أكثر من غيرهن ؟ لتعلموا جميعا أن الإندونيسيات جميعهن ( وهذه معلومة جديدة ) يختنون ومن ارادت ان تتأكد فلتسأل خادمتها ويسمونه هنا ( sunat ) يعني اتباع السنة .. قال الإمام النووي رحمه الله [ في المجموع : 1 / 367 ، 368 ] : ( الختان واجب على الرجال و النساء عندنا ، و به قال كثيرون من السلف ، كذا حكاه الخطَّابيُّ ، و ممن أوجبه أحمد … و المذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله و قطع به الجمهور أنه واجب على الرجال و النساء ) . روى أبو داود في كتاب الأدب من سننه بإسناد فيه محمد بن حسان الكوفي ، و هو ضعيف الحديث ، عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : ( لا تنهكي ! فإنه أحظى للمرأة ، و أحب إلى البعل ) .
و للحديث طريق أخرى أوردها الشيخ الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة و حكم عليها بالصحة وختان النساء اذا كان بالقدر المطلوب أوجد لها شهوة لسهول احتكاك رأس بضرها بأشفار فرجها و لكن اذا كان منخفضا أحرمها الاستمتاع , ولذلك أرشد الخافضة إلى ما ينبغي أن تراعيه في عمَلها ، و هذا يجعله – على أقل تقدير – من قبيل السنَّة التقريرية ، و كفى به دليلاً على الاستحباب . بالاضافة الى ما يستخدمنه من مشروبات سأفرد لها ردا خاصا فيما بعد .
الاندونيسية في عقله دائما هدف .. الحظوة لدى الرجل أيا كان ذلك الرجل ولذلك تجد انها تهتم بكل شيء تقع عليه عين الرجل .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ