السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
..
.. حينما يحين موسم الكباث تتجلَّى هذه الصور ..
..
إن شاء الله تكونوا بخير و بأحسن حال ..
موسم الكباث :
اللي ما يعرف الكباث .. هذه الثمرة الطيبة ..
إليكم قبل الصور .. معلومات بسيطة عنه ..
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمرِّ الظهران نجني الكباث وهو ثمر الأراك
ويقول: ” عليكم بالأسود منه فإنه أطيب ”
فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: وهل من نبي إلا ورعاها ؟
[أخرجه البخاري ومسلم].
قال ابن القيم:
الكباث _ بفتح الكاف _ ثمر الأراك وهو بأرض الحجاز.
يقوي المعدة ويجيد الهضم ويجلو البلغم وينفع من أوجاع الظهر
وكثير من الأدواء،
وقال ابن جلجل: إذا شرب طبيخه أدرّ البول ونقى المثانة.
وقال البغدادي:
الكباث هو النضيج من ثمر الأراك حارٌ يابس يقوي المعدة
ومنافعه كمنافع الأراك،
الذي قال عنه أبو حنيفة الدينوري:
هو أفضل ماستيك به لأنه يفصح الكلام ويطلق اللسان
ويطيب النكهة ويشهي الطعام وينقّي الدماغ.
والأراك نبات شجري صحراوي دائم الخضرة يزرع للزينة
ولاستعمالاته الطبية خاصة وأن فروع أغصانه تستعمل للاستياك
_ المسواك _.
وهو من الفصيلة الأراكية Salvacloraceae
وثمره الناضج _ الكباث _ لذيذ الطعم،
يأكله الناس وترعاه الأغنام،
هو مرٌّ ما دام أخضر لكنه يحلو متى نضج واسودَّ.
وهو قاطع للبلغم والرطوبات اللزجة، طارد للغازات،
مشه ومقبل يفيد المصابين بآفات الصدر،
ممدر للبول، مضاد للرثية _ الروماتيزم _
يشرب مغلي أوراقه كمسهل جيد و لمعالجة البواسير ووقف نزف الدم.
و يمتاز السواك كيماوياً بوجود ألياف السللوز وبعض الزيوت الطيارة
وفيه راتنج عطري وز قلورين وحمض العفص وغيره من الأملاح المعدنية
من كلس وسيليس وحماضات،
فالسواك فرشاة طبيعية زودت بمسحوق مطهر
وتبين الدراسات الحديثة أن الطبقة من الأسنان والمسماة
Dental Black
والتي لا تصلها شعيرات الفرشاة فإن ألياف السواك تصل إلى هذه الطبقة وتزيل رائحة الفم.
كما أن السواك يفيد في أوجاع الأسنان وأمراض اللثة وداء الحفر
…………………………………
بعد الكلام عن فائدة هذه الثمرة الطيبة ..
راح أروايكم بإذن الله صور الكباث.. في ديرتنا في الجنوب ..
صورتها أمي .. السنة اللي فاتت على نهاية شهر 6
كانت الأشجار ما شاء الله كثيرة .. بس ما قدرت تصور أكثر ..
قبل لا تشوفوا الصور ..
بعطيكم قصة قصيرة .. ذكرتها لي أمي عن جدتي أيام قبل ..
إن فيه ناس أغراب وصلوا ديرتنا ..
كانوا تعبانين من مرض الجدري أتوقع ..
و كانت حالتهم صعبة بالمرة .. و زيادة عليه فقرهم ..
هذا يا طويلين العمر .. جلسوا تحت شجرة الأراك ..
و كانت مثمرة بالكباث ..
ما كان عندهم إلاَّ يجمعونها و ياكلونها كذا .. أو يغلونها في موية ..
و قعدوا حوالي يومين أو ثلاث أيام على ذا الحال ..
و سبحان الله اليوم اللي بعده .. قاموا و ما فيهم إلاَّ الخير و العافية ..
سبحان الله هذا من فضل ربي ..
ثم استمرارهم على أكل هالثمرة الطيبة ..
فائدتها سبحان الله كبيرة .. و عظيمة ..
بدال لا أكثِّر حكـي ..
هذه هي الصور .. بعدسة أمي ..
1
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ