احاديث واثار تنطبق على زماننا
——————————————————————————–
عن حذيفه رضي الله عنه ، قال : ( لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبه ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره ، علمه من علمه وجهله من جهله ، إن كنت لأرى الشيء ، قد نسيت فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فراه فعرفه ) متفق عليه
وعن حذيفه ابن اليمان رضي الله عنهما ، قال : ( والله ما أدري أنسي أصحابي ام تناسوا ، والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنه إلى إن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاث مئه فصاعداً إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه وأسم قبيلته ) رواه أبو داود
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( اللهم لا يدركني زمان ( أو لا تدركوا زماناً ) لا يتبع فيه العليم ولا يستحيي فيه من الحليم ، قلوبهم قلوب الأعاجم ، وألسنتهم السنة العرب ))
هذا الحديث مطابق لحال الأكثر ين في زماننا ، فإنهم لا يتبعون العليم ، ولا يستحيون من الحليم . وإنما شبهت قلوبهم بقلوب الأعاجم ، لقلة فقههم في الدين ، وانحرافهم عن المروءات والشيم العربية ، وتخلقهم بأخلاق العجم من طوائف الإفرنج وغيرهم من أعداء الله تعالى ، وشدة ميلهم إلى مشابهتهم في الزي الظاهر وجميع الأحوال ، وإتباع سننهم حذو القذه بالقذه ، والمشابهة في الظاهر إنما تنشأ من تقارب القلوب وتشابهها ، ويؤيده الحديث التالي
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قال : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب ، لتبعتموهم ، قلنا يا رسول الله ! اليهود والنصارى ؟ قال : (( فمن ؟! ))
عن عبد الله ابن يزيد الخطمي رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أنتم اليوم خير أم إذا غدت على أحدكم صحفه وراحت أخرى ، وغدا في حله وراح في أخرى ، وتكسون بيوتكم كما تكسى الكعبة ؟ )) قلنا : فنحن اليوم خير أم ذلك اليوم ؟ قال :
(( بل أنتم اليوم خير )) .
عن أبي هريره وأبي ذر رضي الله عنهما : (( أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم : (( يا محمد ! أخبرني متى الساعة ؟ قال : فنكس فلم يجبه شيئاً . ثم أعاد ؟ فلم يجبه شيئاً ، ورفع رأسه ، فقال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، ولكن لها علامات تعرف بها : إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان ، ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض ، ورأيت المرأة تلد ربها ، خمس لا يعلمها إلا الله : ( إن الله عنده علم الساعة ….) إلى قوله : ( إن الله عليم خبير ) .
عن يعلى بن عطاء عن أبيه ، قال : (( كنت آخذا بلجام دابة عبد الله بن عمرو ، فقال : إذا رأيت مكة قد بعجت كظائم ، ورأيت البناء يعلوا رؤوس الجبال ، فاعلم أن الأمر قد أظلك )) .
وقد ظهر مصداق هذا الأثر في زماننا ، فعمرت مكة ، واتسعت أتساعا عظيما ، وامتلأت بالسكان وعلت بيوتها على أخشبيها ،
وقوله ( بعجت كظائم ) ، أي حفرت قنوات !! ، وقد تحقق هذا في الأنفاق الموجودة الآن بمكة .
عن الشعبي : انه قال : (( لا تقوم الساعة حتى يصير العلم جهلاً والجهل علماً ))
وقد ظهر مصداق هذا الأثر في زماننا حيث زهد الكثيرون في العلوم الشرعية ، وأعرضوا عنها ، واقبلوا على مالا خير فيه من الجرائد والمجلات وما شابهها من الكتب العصرية
عن الضحاك : أنه قال (( يأتي على الناس زمان تكثر فيه الأحاديث ، حتى يبقى المصحف عليه الغبار لا ينظر فيه ))
وقد كثرت أحاديث الجرائد والمجلات في زماننا ، وكذلك أحاديث الإذاعات واعرضوا عن كتاب الله تعالى وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم .
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ