السلام عليكم اخواتى نتابع سلسله روايات عبير
اليكم ( بريق عينيك )

غنجر شامبرز
روايات عبير الجديدة
عدد الصفحات 182
بريانا كاتبة مشهورة , رواياتها العاطفية كانت تهز مشاعر كل الفتيات الأميركيات 0 جميلة , حيوية , مرحة , كانت سعيدة وواثقة جدا من نفسها 0
ذات يوم التقت في دالاس برايدر كنترل 00 واختفى اتزانها فورا 0 لماذا , امام هذا ارجل تفقد كل سلطتها على نفسها ؟
الحياة الحقيقية صعبة ! ادركت بريانا ذلك عندما قرأت المقال اللاذع الذي كتبه رايدر عنها 0
هل سيكون بطل روايتها القادمة ؟؟
ان شاء الله تعجبكم هذه الرواية وان لاتكون موجودة في المنتدى وراح انزلها في اقرب وقت 000

-1-
” انا احب رواياتك ! “
” وابطال قصصك رائعون !
” كانت فكرة جيدة جدا ان تضعي رواياتك ضمن أطار تاريخي ! الا يتطلب ذلك منك أبحاثا كثيرة ؟
كانت بريانا سان كلير تجلس في وسط مكتبه في دالاس تقدم أهداء آخر رواية لها 0 كان ضجيج قرائها المعجبين يزعجها قليلا , مع ان نجاحاتها المتتالية علمتها منذ مدة طويلة كيف تتخطى خجلها وخوفها الطبيعي 0
منذ ساعتين طويلتين والناس يتزاحمون حولها , يرهقونها بالأسئلة , وبالمديح , ويعطونها نسخا لتوقيعها 0 وكانت بريانا تتقبل ملاحظاتهم بطيبة قلب , وتجيب على اسئلتهم بمحبة واهتمام , وتبتسم رغم تعبها ومللها , والجميع سعيدون بالثرثرة, ولو للحظات مع كاتبتهم المفضلة 0
عند الظهر, بدا لها أخيرا إن الازدحام خف قليلا0 فتنهدت ومدت يدها اليمنى0 لقد كتبت اهداءات كثيرة حتى أصبحت تشعر بألم بأصابعها000 ألقت نظرة إلى الشارع من خلال زجاج النافذة , ولاحظت أنها تمطر بغزارة 0 يا إلهي تمتمت بصمت00 لم تكن قد حملت معها مظلتها 0000 من المؤكد أنها ستصاب بالبلل حتى عظامها قبل أن تصل إلى السيارة التي استأجرتها هذا الصباح0 ! ألم يكن من الأفضل أن تستعمل السيارة مع سائقها التي خصصتها لها دار النشر ؟0
كانت قد رحلت من 3 أسابيع للتأكد من الإقبال على كتابها الأخير 0 لقد ملت المطارات والفنادق وسيارات الليموزين والمجاملات0 بدأت تشعر بحاجة للتمتع بقليل من الحرية 0 وهكذا قررت أن تذهب بوسائلها الخاصة الى سان انتونيو حيث ينتظرها موعد هام غدا0
كانت بريانا قد نشأت في ريف بنسلفانيا , ومع ذلك أعجبت كثيرا بتكساس 0 وعندما علمت أن هذه الولاية ستكون آخر مرحلة في سفرها 0 اصرت على الذهاب إلى سان انتونيو 0 منذ مدة طويلة كانت تحلم بأن تجعل أحداث إحدى قصصها تدور في هذا الإطار الساحر بروح الهيبة والوقار0 كانت المدينة القديمه رومنطيقية! والأجمل من ذلك أنها تضم بين جدرانها مؤسسة تكسان الثقافية, التي تقدم لبريانا كل الوثائق الضرورية000
” ورده قايين”
قطع حبل أفكارها فجأة وصول معجبة متحمسة جدا0
” هل أنت حقا بريانا سان كلير ؟
” نعم 00″ أجابتها بريانا مبتسمة بلطف0
كانت صورها تملأ جدران المكتبة ومع ذلك لم تكن هذه المرة الأولى التي يطرحون عليها هذا السؤال 0 كان الناس مندهشين عندما اكتشفوا أن كاتبتهم المفضلة لا تزال شابة وفاتنة 00
” غير معقول! قالت محدثتها بمزيد من الحماس ” أحب كثيرا ماتكتبينه! أبطال رواياتك رائعون 0 ! ومشاهد الحب000 آلا تنفعلين وأنت تقرأينها من جديد؟
” احيانا 00″ اجابتها بريانا بصدق محاولة المحافظة على أبتسامتها0
” كنت متأكدة من ذلك ! وكيف لا ؟ يوجد فيها الكثير من الانفعالات والأحاسيس000
انزعجت بريانا كثيرا من كلام محدثتها الحماسي فحاولت أن تغير موضوع الحديث0
” أتريدين أن اوقع على 00
لكنها للأسف لم تتمكن من إنهاء كلامها0
” أتعلمين أنك تشبهين شخصياتك الأناث ؟ وخاصة هذه00 وأشارت بأصبعها إلى المخلوقة المرسومة على غلاف آخر رواية لها0
” هذا مثير حقا! ألحت محدثتها : ” نفس الوجه تماما الفم الرقيق ,العيون الخضراء , الشعر الأشقر, 000″
ودون أن تهتم لانزعاج بريانا الظاهر , بدأت تقرأ بصوت مرتفع الملخص الموجود على آخر صفحة من الكتاب00
” الأرض كلها كانت تبدو مشتعلة00 الشمس تلمع في السماء 00الرمال كانت تحترق, وديسموند يضم بحرارة بين ذراعيه جسد ديانا العاري 00 وكأنت لشدة سعادتها تتأوه بضعف000″ تحركت بريانا على مقعدها بتوتر00 إذا تابعت محدثتها قرأءة النص بهذه اللهجة , فإنها ستبدأ بالصراخ, كما وأن كل الموجودين في المكتبة التفتوا نحوها يراقبونها 0
” يبدو هذا مثيرا حقا ! أتسمحين لي بأن توقعي لي على نسخة منها ؟ سرت بريانا بهذا الطلب وتمالكت نفسها لكي لا تكتب لها الى بان كتبت عبارتها المعتادة ” مع كل مشاركتي الوجدانية”
بعد أن ارهقتها الأمرأة بالشكر 0 ابتعدت بسعادة كبيرة0 أسندت بريانا ظهرها جيدا وتنهدت 0 بالطبع أن يكون المرء كاتب قصص عاطفية ناجحا أمر متعب أحيانا !
يتبع
http://*********/2/uploads/3c17f9863f.gif
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ