السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
إلى متى تظلين (( إسفنجة )) ؟؟!! ….
أخيتي .. عزيزتي .. غاليتي ..
أكتب كلماتي هذه وأقدمها بين
يديك .. لأني … أحبك …
فاقبليها مني بصدر رحب ..
وناقشيني حولها إن كنت ترين أني مخطئة بها ….

إن الله عزوجل خلقنا نحن ( البشر ) وميزنا عن سائر المخلوقات ( بالعقل ) الذي نفكر فيه ونفرق به بين الخطأ والصواب …
والحمد لله وحده على هذه النعمة …
…. لكن ….
هل نحن فعلا مستحقون لهذه النعمة ؟!
تعالي معي قليلا وانظري إلى حالنا ..
جميعنا لدينا عقل نفكر فيه .. ولسان ننطق به .. وأذنان نسمع بهما .. ويدان .. وقدمان .. و… و … و … إلخ
ومع كل هذا لدينا تقنيات حديثة كالحاسوب والتلفاز وغير ذلك ..

والمغزى من هذه المقدمة أخيتي الغالية أن نعلم أن كل شيئ حولنا مسخر لنا ولمساعدتنا في معرفة ما يخص أمور حياتنا دون عناء ومشقة ولأن لكل شيئ من ذلك سلاح ذو حدين له سلبيات وإيجابيات فكل ما علينا هو أن ( نفكر ) قبل كل خطوة تفكيرا سليما إيجابيا وأهم من ذلك كله ألا نخطو تلك الخطوة إلا ونحن متأكدون أنها في مرضاة الله عزوجل ، تقربنا إليه وإلى جنة عرضها السماوات والأرض ..
واعلمي أخيتي أن المغريات كثيرة … فهدا يقول : استمعي إلى الغناء والموسيقى فإنها مسلية ومع ذلك (( تعدل المزاج )) !!!
ومنهم من يقول : إلبسي البنطال الضيق ، واللبس العاري أمام كل الناس ؛ كي يروا قوامك الرشيق وجسمك الفاتن …
.
ومنهم من يقول : حواجبك كثيفة .. أزيلي بعضا منها لتظهري بشكل غريب جديد ووجه مشرق مضيئ ..
ولا مانع أن تتابعي الأفلام والمسلسلات الخليعة في وقت فراغك الطويل ؛ كي تتعرفي على الممثلين والممثلات وتستمتعي بتقليدهن …
وغيرها .. فالمغريات كثير …
قفي أخيتي !!
ألم نتفق قبل قليل أن لكل منا عقله الذي يفكر به ؟!
إذن لماذا يؤثر عليك من حولك بسلبياته وأنت تنساقين ورائه دون تفكير بالأمر وخطورته ؟؟!!
إلى متى تظلين ( اسفنجة ) تمتصين كل ما يتسرب إليك من مياه حتى لو كانت عكرة ، وذو رائحة نتنه ؟!
إلى متى تعطين عقلك ( إجازة ) ولا تفكري قبل أن تنفذي ؟!
أرجوك .. راجعي حساباتك .. فكري ثم فكري ثم فكري قبل إتخاذ أي قرار ..
لا تكوني (( إمعة )) تقلدين الغرب وتنساقين وراء شياطين الإنس وتتبعينهم في موضة وأمور لن تنفعك لا في دنياك ولا آخرتك …

أفيقي أخيتي ..
أفيقي .. وتذكري أن الله معنا .. ويرانا .. وهو سبحانه يمهل ولا يهمل ..
فكري عند القيام بأي عمل بأنه لا يغضب الله جل في علاه .. واعلمي غاليتي أن الله لم ينهانا عن أي أمر إلا وهو يعلم سبحانه أن في الأمر هذا خطرا علينا حتى وإن كنا نرى عكس ذلك …
أما الآن وبعد التفكير السليم .. والتخطيط الحكيم .. نكون قد وصلنا بإذن الله إلى حد ما إلى الإعتراف بنعمة الله علينا وحمده وشكره عليها ونكون بإذن الله من المستحقين ( لنعمة العقل ) وسائر النعم إذا استعملناها في طاعته عزوجل ..
أسأل الله العلي القدير أن يديم علينا نعمه ظاهرها وباطنها .. هو ولي ذلك والقادر عليه ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ