الفرج بعد الشدة لأم شريك

أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية ، أسلمت قديمًا بمكة ،

ثم ذهبت تدعو إلى الإسلام سرًّا حتى ظهر

أمرها لأهل مكة فأخذوها

وقالوا : لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا لكنا سنردك إليهم .

قالت : فحملوني على بعير ليس تحتي شيء ثم تركوني ثلاثًا ، لا يطعموني

ولا يسقوني ، وكانوا إذا نزلوا منزلاً أوثقوني في الشمس

واستظلوا هم منها ،

وحبسوني عن الطعام والشراب .

فبينما هم نزلوا منزلاً ، وأوثقوني في الشمس إذا

أنا ببرد شيء صدري فتناولته

فإذا هو دلو من ماء فشربت منه قليلاً ، ثم نزع مني

فرفع ، ثم عاد فتناولته ثم

رفع ، ثم عاد فتناولته ثم رفع مراراً ، ثم تُركت

فشربت حتى رويت ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي ،

فلما استيقظوا إذا هم بأثر الماء ورأوني حسنة الهيئة ، فقالوا لي :

انحللت فأخذت سقاء فشربت منه ؟

قلت : لا والله ولكنه كان من الأمر كذا وكذا .

قالوا : لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا .

فلما نظروا إلى أسقيتهم وجدوها كما تركوها ، فأسلموا عند ذلك .

عن Evil_20

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …