ҳ̸Ҳ̸ҳحــﮛــآيتهآ مع الآتـــصآلآتҳ̸Ҳ̸ҳ..!!قصهـ غريبهـ





قصة غريبة حكايتها مع الاتصالات…
بطلة قصتنا هذه هي فتاة عاشت حياتها كسائر الناس حيث نشأت في وسط أسرة بسيطة متواضعة تعيش السعادة بكل تفاصيل حياتها ويرفرف الحب بين أفرادها…
عندما كانت صغيرة لم تتجاوز السابعة كانت ترى والدتها تجري بعض الاتصالات مثل كثير من الناس وقد الفت هذا المنظر واعتادت عليه بل أنها بدأت تقلد أمها وتحاول أن تفعل مثلها…
كبرت الصغيرة وكبرت معها هذه العادة ولم تبلغ الخامسة عشرة إلا وقد كانت تنافس والدتها فأصبحت تجري في اليوم الواحد مالا يقل عن خمس اتصالات ..
وفي إحدى الليالي الباردة كان جميع أفراد الأسرة يغطون في نوم عميق ومن ضمنهم صديقتنا الشابة ولكن شيئا ما أيقظها وحرمها لذة النوم واجبرها على مغادرة سريرها الدافئ رغما عنها..
خرجت من غرفتها مسرعة متجهة إلى……………
وأنهت مهمتها على عجل وعند عودتها سمعت همسا غريبا التفتت يمينا ويسارا فإذا الصوت يأتي من أحدى الغرف اقتربت حتى وصلت عند الباب وكان مفتوحا قليلا نظرت وحدقت ببصرها ولم تصدق مارات إنها أمها إنها تجري اتصالا ومتى ؟في آخر الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟
دفعها الفضول وحاولت أن تسترق السمع ولم تستطع أن تسمع إلا……………
“لن أجد السعادة إلا بقربك فأنت وحدك من استطيع أن أبوح له بكل ما في قلبي”!!!!!!!!!!!
عادت صديقتنا أدراجها وهي تلوم نفسها كيف سمحت لها بالتصنت على أمها وهي التي كانت تحذرها دوما من أن التجسس على الآخرين عادة قبيحة!!!!!!!!!!




مضت عدة سنوات على تلك الحادثة تخرجت خلالها بطلتنا وتزوجت من شاب محترم أكملت معه السعادة التي عاشتها في كنف أسرتها واكتملت سعادتها عندما رزقا بأبناء ادخلوا عليهما بهجة الحياة رغم التعب والمشقة التي لقيآها في تربيتهم وتعليمهم ولكن النتيجة تستحق التعب وتمحو العناء…


وكانت دائما تشكر ربها وتحمده على هذه النعمة وهذا الفضل الذي وهبه إياها رب العالمين وتشعر أنها في راحة بال واطمئنان لا يضاهيه شيء في هذه الدنيا ومع أنها مع ضغوط العمل ومسؤوليات الحياة قد اضطرت للتنازل عن الكثير من رغباتها والتخلص من الكثير من عاداتها إلا أنها لم تستغني عن عادتها القديمة التي نشأت عليها منذ نعومه أظفارها فهي بحق(((( مدمنة اتصالات))))!!!!


فلا يمر يوم إلا وتجري اتصالاتها المعتادة أمام مرأى ومسمع زوجها وأولادها وقد اعتادوا على ذلك ولكن الشيء الذي لا يعرفونه عنها أنها أيضا مدمنة “”اتصالات ليلية””!!!




فكانت كلما أسدل الليل أستاره واستغرق الجميع في نومهم تتسلل من غرفتها وتنزوي في إحدى الغرف وتبدأ في ممارسة عادتها..!!!


ويبدو إن ما رأته في صغرها من والدتها قد كان له اثر عميق في نفسها ..الم يقل المثل( كب الجرة على فمها.. تطلع البنت لامها)….

ولكن الأمور لا تأتي دائما بما يرغب صاحبها والمستور لابد أن ينكشف في يوم ما..


ففي أحدى الليالي استيقظ زوجها ولم يجدها بجواره واعتقد أنها ذهبت لتطمئن على أبنائها كعادتها…


ولما تأخرت ذهب ليستطلع الأمر فلعل احد الأبناء مريضا أو أن شيئا ما قد حدث… ولكن المفاجأة كانت له بالمرصاد عندما وجدها منزوية في غرفه مظلمة وتهمس بصوت خافت لا يكاد يسمع….. وقف خلفها متأملا فشعرت به من خلفها فالتفتت فوقعت عينييها بعينيه.. وفتحت فمها ولم تنطق بكلمه واحدة.. أما هو فتقهقر إلى الخلف وعاد إلى غرفته وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة وهو يردد:” سبحان الله!! وحده بوحدة”..



ولم يستطيع أو يجرؤ أن يسألها أو يناقشها أتدرون لماذا؟؟ لأنها قد ضبطته هو الآخر متلبسا في احد الليالي وهو يمارس نفس السلوك ..!!
(ما هذه الأسرة الغريبة؟)!!!


الــــــم اقــــــل لكم أنها قـــــــصــــة غـــــريبــــــة !


تـــــــــابعوا,,,



استمرت بطلتنا في حياتها ترفل في أثواب السعادة يظللها الهدوء والسكينة حتى أتاها في احد الأيام ناصح أمين اخذ ينصحها ويتوسل إليها إن تدع هذه العادة السيئة وتتركها إلى غير رجعة ..


فهي لديها من المسؤوليات والمشاغل ما يعجز عن حمله الرجال والوقت الذي تقضيه في تلك الاتصالات بيتها وأولادها وزوجها أولى بها !!!!!!!!!


واخذ يقنعها برأيه ووجهة نظره ولكن الأمر لم يكن بتلك السهولة التي توقعها فهي قد تشربت بهذه العادة منذ نعومة أظفارها وأصبحت تجري في عروقها مجرى الدم حتى أنها لا تجد سعادتها وراحة بالها إلا في هذه الاتصالات ولا تشعر بأي ملل أو ضجر مهما قضت فيها من أوقات…!!


ولكن هذا الناصح لم يتركها تنجرف وراء رغباتها فاستمر في نصحه وإلحاحه وقال بلهجة مخلصة مشفقة: “إذا كنت تقضين في الاتصال الواحد ما يقارب خمسة عشر دقيقة ولا تقل اتصالاتك عن خمسة اتصالات يوميا فانك تهدرين في الأسبوع حوالي 8ساعات وفي الشهر 262ساعة..


أليس من العقل والمنطق أن تصرفي هذه الأوقات في تربية أبنائك وتعليمهم وحل مشاكلهم والاهتمام بزوجك والعناية بمظهرك وإعداد الإطباق الشهية له حتى تدخلي السرور على نفسه ولا يزيغ نظره إلى غيرك!!!!!!


الم تري أن كثير من جاراتك و صديقاتك لا يفعلن ما تفعلينه ويعشن سعيدات في حياتهن!”


حتى هذه اللحظة كل شيء على ما يرام ولا يوجد ما يدعو للدهشة او التعجب ولكن الغريب في الأمر والذي يجب أن نضع أمامه مئة علامة استفهام هو أن هذا الناصح الأمين هو: ابليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس!! !!!!
نعم إبليس بشحمه ولحمه <هذا إذا كان له شحم ولحم >….




ما الذي حدث في الدنيا إبليس ينصح ويساعد هذه المسكينة حتى تخلصت من هذه العادة السيئة؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما أراد أن يفعل خيرا في بني ادم حتى يكفر عن ذنبه عندما أغوى أباهم وأخرجه من الجنة …..سبحانه قادر على كل شيء..
مضت سنوات وسنوات كبر الأبناء وانهي معظمهم دراسته وتزوج البعض.. ولكن لم تمر هذه الأعوام على هذه الأسرة مرور الكرام فقد صاحبها بعض المشاكل والصعاب وتخللها كثير من المنغصات …
فالأمور لم تعد ميسره كما كانت فالسعادة قد هربت من الباب والحب هرب من الشباك.. وكان ذلك يقلق بطلتنا ويشعرها بالفشل والتعاسة فالزوج أصبحت معاملته قاسية و الفاظة جااافه واخذ يقضي معظم وقته خارج البيت وترك لها تحمل مسؤليه الأبناء والبيت ولكن ما يزيد الطين بلة كما يقولون أن الأبناء ليسوا ببعيد عن أبيهم فقد أصبحوا عاقين لوالدتهم لا يأخذون لها رأيا ولا يسمعون لها نصحا وفشل البعض في دراسته وبدت عليه بوادر الانحراف والضلال ..


أما من تخرج فجلس في البيت عاطلا لم يجد له عملا رغم التعب والبحث المستمر.. وأما المتزوجون فهم في مشاكل مستمرة وشجار دائم يهدد أسرهم بالانهيار في أي لحظة!!!




جلست الأم المسكينة تبكي بحرقة وقد بلغ منها الألم واليأس كل مبلغ .. استرجعت شريط حياتها وأخذت تتحسر على كل لحظة ضيعتها من اجل هؤلاء…

وأخذت تتساءل بمرارة: لماذا يحدث معي هذا؟؟؟


لماذا يكون هذا جزائي من زوجي وأبنائي وقد ضحيت بصحتي وشبابي من اجلهم ووهبتهم كل حياتي وكرست جهدي ووقتي لراحتهم… أهكذا يكون رد الجمــــيل؟؟؟؟

عادت تبكي بحرقه واسى وقلبه يكاد يتمزق داخل أحشائها وروحها تكاد تخرج من أنفاسها.. وأخذت تردد……ياللـــــــــــه ارحمني برحمتك!!!


ماذا؟؟ الله؟؟؟!!!

الآن تعرفين الله وقد نسيتيه كل هذه السنوات؟!!


الآن تستنجدين به وقد قطعت معه كل الاتصالات!!!


عندها قفزت من سريرها وكأنها تطير بجناحين..


نعم لقد ارتكبت اكبر خطأ في حياتي عندما قطعت( صلتي بربي) وتركت( صلاتي)….



لكني أعلنها الآن ومن هذه اللحظة أعلنها توبة صادقة وسيكون أول شي ابدأ به الآن “اتصالا ليليا” ..
وسأعود كما كنت لعل وعسى أن يغفر لي ربي ويسامحني على تفريطي ويعيد إلي السعادة التي ذهبت منذ سنوات مع أخر اتصاااال!!!



تمت..


عن Renad_7566

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …