ليلى والذئب …

((قصة من كتاب لكم هدية))

لحظات غروب أعلنتها خيوط شمسنا ..رسمت بها لوحة جميلة
تسحر الناظر..وتغري العاشق..وفي لحظة الغروب تلك؛أشرقت
شمس أخرى..إنها شمس الحب..نعم..لقد أشرقت شمس الحب على
قلب( ليلى) لقد طرق قيس باب قلبها وتقدم لخطبتها..لقد خطبت
ليلى ..نعم..ليلى بنت جارنا أبو صالح..لم تكد الفرحة تسع دارهم تلك أليلة..بل تعدتها إلى أن شملت الحي بأكمله ..توافد
نساء الحي تسبقهم التهاني و التبريكات..ويتقدمهم وفد من علامات ألاستفهام يحمل على أكتافه لافتة كبيرة كتب عليها “
من هو الفارس يا ترى؟!”كيف لأوهي الفتاة التي يتسابق الشباب للفوز بها..إنها حقا جميلة..ساحرة..بل فاتنة بكل
ما تعنيه الكلمة من معنى!..مرت الأيام..تبعتها الشهور..وفي ليلة الزفاف أشعلت الأنوار..صدح النشيد..تعالت الزغاريد
وفاحت رائحة الحب حتى ملأت الأرجاء..وفجأة وبدون مقدمات..وفي صبيحة أ لأيام استيقظ الجميع على كسوف
شمس الحب تلك..نعم لقد عادت ليلى إلى دار أبيها تحمل على صدرها أثار خنجر طعنتها به حروف “”أنت طالق”..
أنسابت من عينيها قطرات من الدموع سرعان ما تحولت إلى أنين خافت تقطعه شهقات تمزق صدرها الصغير..
حقا لقد طفئت شمس الحب تلك ..أظلمت الدنيا في عينيها وعاشت ليلى بقية عمرها في ذهول..لكنها لم تفقد
الأمل في ربها وخالقها ؛ وظلت تردد “الحمد لله على كل حال ..قدرا لله ومشاء فعل”……………
آه……..لقد عادت ليلى إلى بيت أبيها مطلقة ..وبالأسف إنها مسرحية واحدة واحة تتكرر فصولها كل يوم ..بل في كل يوم
هناك قصة لليلى جديدة.. ولغز مازال وحيدا يبحث عن إجابة
اعتراف
يقول أحدهم : إننا نحن الرجال لسنا بحاجة سوى إلى علاقة
واضحة..تقدير..وفاء واحترام؛ والمرأة التي تقدم لنا كل هذه
الأمور؛ نرد لها جميلها علينا بوضعنا القمر والنجوم عند قدميها).

س/ من هو الذئب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
م.ن

عن SasiExpLosioN

شاهد أيضاً

يارب فرج هم كل من تدخل موضوعي ( هموم تتكاف من كل صوب )

السلام عليكم .. هذا اول موضوع احطه في هالقسم .. بس تاكدو اني على طول …