-=0000دمعتي من تصادقني في وحدتي-=00000

في صمتا هالك
وهندما اسدل الليل ستاره بسواد قاتم وقمرا جميلا
كان جماله على عكسهاتماما
كانت تعيش والوحده
تقتل بسمتها
في كل ليله
ولكن كان لديها صديقه تزيدها حزنا على حزنها
صديقه ليست ككل الصديقات

صغيرة بحجمهاكبيرة بمعناها
صديقتا عجيبه وغريبه
انهادمعتها
التي لاتفارقهاكلما القت الوحده سمها وطعنت قلبها المجروح
نزلت دمعتها تواسيها
تشاركها الا مها
يالها من صديقة وفيه
حاولوا ان يمسحوها ولكنها هتفت قائله
دعوها انها الامال تحدوها
لاتمسحوامن يمسح الحزن عن عيني
ان تركتوتي فهي لاتفارقني
بل تداعبيني
تسليني
تواسيني
وتحمل حزني معهاان ارادت مفارقتي
0000000000000000000000000000000000000

لاتنسوني من انتقادتكم
فرايكم من يحدد
استمراري او توقفي عن الكتابه
لاتبخلون بالردود
000000000امبراطورة الشعر000000000000

عن

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …