♥ •رصــــيفْ أنثــــَى }]







تتأجج فيه المشآعر
تتلعثم فيه الكلمآت
كل كلمة تبحث عن من يسندهآ من رفيقآتهآ


/

تكثر في هذآ الرصيف الذكريآت ..
ومحطآت الوقوف للتذكر ..
ويآ لهآ من محطآت ..


/

هو رصيف { أنثى }.. أو قد تكون { عآبرة سبيل } .. هي حقيقةً لآتعلم .
على هذآ الرصيف وُلِدت واندثرت ووُئِدت الكثير من الآمآل / الأحلآم ,,
وقآبلت وفآرقت الكثير من الأنآم ,,


/

كل يوم تتوقف عند محطة في هذآ الرصيف لـ تعبر بشهقة إلى
سحآبة بهآ طيف ذكرى …
لـ شخص عزيز ,
لـ موقف كآن قد حفر له ملآمح في قلبهآ ,

,‘

لـ تتكون عند هذه الوقفآت ,
سلآسـل سلسبيل ممتدة من الشوق / الوله ,
و بـ ( حقنة إغمآضة ) ,
حينهآ فقط : يتحرر قيد ( السلآسل ) ..

‘,


عن ahmadsab

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …