ღياماخذ الدنيا وساعة صدر ومزاح وضحكـღ


ღياماخذ الدنيا وساعة صدر ومزاح وضحكـღ

الــسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ..

صــبــاح مــســاء.. الــخــير والحــب..

أسعد الله أوقاتكم بكل حب..وإبتسامة..

ما أجمل أن نبتسم رغم آلامنا..
وما أجمل أن نبتسم والألم يسكن في حنايا فؤادنا..
وما أجمل أن ترتسم البسمة على الشفاهـ..
والحزن قد أكمل مسارهـ إلى قلوبنا..

حيث الدموع تتحجر في أعيننا..
والألم يستوطن الروح..

ولكن مع ذلكـ نبتسم..
ولا شيء يعكّر صفو حياتنا..

مع الأيام وازدياد الآلام..
يفيض القلب شعراً..
يصف معاناة قلب..
يطلب الرحمة من الرب..

فتتدفق الأحاسيس شعراً..
وتسطّر الأنامل أروع كلمات..
لتخرج من قلب..
فتسكن القلب..


هذهـ أبيات أعجبتني فأحببت أن أضيفها هنا..
قلباً تدفق شعراً جميلاً..
وأرواحنا سكنتها تلكـ الكلمات..

يا ماخذ الدنيا وساعة صدر .. ومزاح .. وضحك
علمني كيف اتخلص من الضيق واضحك وابتسم



لا صرت ما تلقى صديق ٍ يحتويـك وينصحـك
في وقت ما تاخذ به امْن الأصدقا .. غير الإسـم



تخيّل إنك فـي مكانـي وانـت كـل ٍ يجرحـك
والهم ..(كسرة خبز).. ما بينك وبينـك .. تنقسـم



والناس حولك تذبحك .. من زود ماهي تذبحـك
ما باقي الا يوسمون الطعن في ظهرك .. وسـم



وان جيت تشكي قالوا: اسكت بس والله يصلحك
الجرح جرحك .. والبلا بلواك .. والأمر انحسـم



والصبر لو ما كل جنب ٍ في منامـك .. ريّحـك
البال ماهي راحته من راحة .. اعضاء الجسـم



ولاّ انت يومك رحت تشكي وش معاك ومربحـك
من واحد ٍ بالعجـز وانـواع التخـاذل ..يتّسـم



يقسم لك إنه لو درى في ضيقتك .. ما يفظحـك
والمشكله يمشي ويفظح فيك .. ويضيع القسـم



تفرض عليه المصلحه .. لو ما يذمك .. يمدحك
يعني كأنه لوحةٍ حسـب المصالـح .. ترتسـم



وتضيع ما تدري من اللي لا نخيتـه .. يمنحـك
الوقت صكاته كثيـر .. وطبـع صكاتـه دسـم



والقهر .. لامن جيت تفرح .. ما تلاقي مطرحك
في عالم ٍ من ضيق صدر اهله .. تدوّر للنسـم



فإن ضاق صدرك وسّعه ياشيخ .. واقلبها ضحك
معك الحياه بتبتسم .. بس إنت الاول .. إبتسـم

سلمت يمين من كتبها..



فعلاً..
ابــــــــتـــــســــــم..



ابــــــــتـــــــــسم..
فلا شيء يستحق دموعكـ..
ومن يستحقها..فلن يجعلكـ تبــــــكـــــي..



عن

شاهد أيضاً

ليس الغريب غريب الشام واليمن

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ …