يوميات حبي و حبه
للكاتبه تاج الغرور
يوميات اخطها بقلمي …. و ادون مشاعري و احاسيسي
لتبقى ذكرى لي و له ….. تحكي حبا عشناه و عشقناه
يوميات يخطها القدر ….. يمد يده ليلعب بمصير حبنا
تشهد لي و له…………. تحكم بيننا و تروي حبنا
لحظات غضب و قهر و غيره و حب …….. تنتهي بخيانه
و تبدأ مره اخري بحب فهل يستمر ذلك الحب العذري ضد تيارات الغيره و الكره
فهل لكم من فضول لقرائتها …… للحكم عليها ……
ابدأ اول خيوط يومياتي ………. اتعمق بها و الفها ثم اتركها لتنفلت منى و اتدارك لفها
اقدم لكم اول رواياتي ….
مها بطلة قصتنا تنجبر على خطوبه من ولد صديق والدها …. شخصيه قويه تمشي كلامها على الكل … بس توقف قوتها بمواجهة والدها………..
واقفه عند المرايا تتامل شكلها كيف صار من كثر التفكير …. و السهر …… تفكر
العالم تطور و حنا بعدنا نتزوج على اختيار أمي و أبوي . ما أنسى أبدا اللحظة إلا حطم فيها
أبوي كل أمالي و جبرني أوافق على زوج المستقبل. كنت أظن إن عندي حرية الاختيار ….
بس الوالد الله هداه أجبرني …
تذكرت الا صار من اسبوع …. كانت في غرفتها تقرا روايه … منسدحه على بطنها و تهز ريلها
دخل عليها ابوها و امها … فزت قاعده بسرعه …. استغربت من الزياره المفاجأه هذي ….. و
شو لم امي مع ابوي في غرفتي … قعد ابوي مقابل لسريري و امي بحذالي…. فتح لي
موضوع الخطوبه …. ارتبكت … و حسيت بالاحراج منه …. و بعدين سمعته يقول
: أنا شفت انه مناسب لج .. و أعرفه من زمان ، ولد أجاويد و ما عليه كلام
رديت عليه بتردد : بس يبى عطني فرصه أفكر
: ليش فرصه . أنا موافق و خلاص و عطيتهم خبر ، و الخميس الياي ملجتج.
و حبني فوق راسي و قال : الف مبروك
طلع و أنا ما زلت أناظر ورآه و ما حسية بأمي إلا و هي تحضني و تبارك لي ….
: ألف مبروك حبيبتي
رديت و انا فيني غبنه : بس يمه أنا أبي أف
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ