ومضات من الذكرى..!!
ومضات من الذكرى كان صباحا لم أعد اعلم باي نكهة كان هو…!!
كل ما أتذكره بأن الحسرات كانت تتزاحم مهرولة
مابين ظلماته لـــــكي يتحول الصمت الذي تعودناه ..
إلى بقايا من صخب الذكريات بكل آلآمها…
ورغم انكساراتنا من هدوء الصمت!
لــتجعلني اتلاشى وأتبخر هــا هنا ..
مازلت أنتظر زخات الشوق لكي يغسل لياليَّ الممتلئة بك وبذكرياتك!! ..
وأنا أجلس وحيدة في هذه الساعات المتأخرة من عتبات السهر ..
ألوك عذابات الذكريات وهي تتوارى ببطئها الشديد ..
أحاول بشتى الطرق أن أتذكرها وأسترجع مذاق طعمها ..
لأعيد ترتيبها وتلفظها بعد ذلك على قصاصاتي وبياض الورق !!
موجعة في صدري تضل تلك اللحظات ..
ربما لأنني وبالرغم من كل هذا الامتلاء بك وبحبك ..
الا أني لا أجدك !!
.. فكل شي في هذا الكون مصيره التغيير!!
وحـيدة كما دائما تتركني أجلس مثل عـود البخورٍ أتلاشى واحترِق
وكـما تحترق وتنسلخ أيامي بك ..
لتصبح مجرد ذكريات
وهكذا هي الأحزان ستنمو وستبقى
فعندما تحاصرنا من كل الجوانب
تختنق في دواخلنا أجمل المشاعر
وتتنفسنا الكلمات ..
كما أنا أتنفسك في كل شهقه ..
وذكرياتك هنا وهناك ..
وسأعترف لك ..
بأنني كنت معك دائما أقوم بتمثيل دور السعيده .
فــأستيطان الوجع بأعماقي قد أحال ما تبقى مني إلى أشلاء..
ألم أعد تلك الأنثى التي تكفيكَ احتراقاً .؟
ألم تعد تعلم ما يعنيه لي الغياب ؟؟
هو أعاصير وعواصف تقتلع جدران القلب
وتخلف من وراءها الكثير من أسرى الغربة
وحين نتقرب من عالم المحبوب..
يفاجأنا جدار شاهق ومعبد بواقع يحمل هوية المرارة والفقد..
ويرتدي من صقيع البعد حجابا ..
ويحاصرنا بوابل من جيوشه
عندها يجبرنا عن التوقف من التقدم
ويثنينا عن السير الى الأمام..
ونعود محبطين لا نستطيع مواصلة السير
الى الامام او التراجع بخطواتنا الى الخلف
ويبقينا مشتتين الأوصال على مفترق الطرق..
وكيف لا يقتات الحزن الاعلى أوجاع الذكريات؟؟
فالغالبية المعذبه من العشاق ..
يكادوا أن يتمموا يومهم ..
باستحضار كميات كبيرة مما اختزنوه من الذكريات
..
آآآه يـــا رأسي..!
هل سمعتم يوما بأن الخطوط المتوازية… أبدا لن تلتقي ؟؟؟..
أبدا لاتلتقي …. !!!
فلمــاذا بالله عليك تريد أن تُـحملني هذا العنــــاء بالتفكير بها ؟؟
وتطالبني في كل لحظة ان أتذكر كل ألمها ..!
أترغب بأن اقضي ماتبقى من ليلي في لملمة مشاعري المتناثره ..
وأجزائي المتبعثرة هنا وهناك..!!
وهل يعلم بأنني
لاأرغب بأن يتنفس غير رائحة العطر الذي
غرسته له في كل أنحاء صدري..
وأعود متلهفة من جديد بكل الشوق لمعانقة الاختناق به وفيه..!!
هل يعلم بأنه قد قتل مني غياباً بقدر حجمه ؟؟ !
وكلما أتذكر كم أحببته
تتكسر وتتناثر أضلعي . .
ولم يزل على حاله ذلك السكون ..
ومن ليلنا يستقي ألأنات والصمت الكثير!!
لا يعيقه أي شئ ..
سوى اليقظة
و
التمرغ باحثة عنه شوقاً ..!
أيكون الفراق من بعد كل هذا الحب للراحة ..؟؟
ام سيكون كله مجرد هلوسات وشقاء!!!
ولم أعد افرق بين السعاده بقربه ام البؤس!!
ويغرقني التساؤل في متاهات السنين ..
كيف اذا كان البعد عن من نعشق عذاب ..؟؟
وقربنا منه أيضا عذاب !!
فتباً للحب ……..والويل للحزن!!.
ماهي خطيئتنا حين ينبض القلب بالحب؟؟ .. !!
وهل كتب علينا بأن نرُسم الدموع كزخات مطرعلى صفحات الماء ؟؟
وتبقى علامات الاستفهام ..
وقبل أن أعلن الرحيل
سأشعل له شمعة..
لتبث النور في طريقه من بعد الظلام !
وسأجعلها تضيء له المكان لتذهب عنه الوحشه ..
وسأتركه ليؤنسني وبيديه يـدفئني
ونذيب الصمــت الذي يفرض نفسه علينا من دون أن نزعج أحــداً …
وفي النهاية..
سأعترف ..
بأنني أصبحت أخاف الإختلاط مع كل انواع البشر ..
وخصوصا حين تزداد هذه المشاعر عندي..!!
كي لايشعروا بضعفي و بجنوني .!
هنا أسقطت بعض من دموعي ..
التي ..
قاسمتني ليلـ ي وبعض من أحـزانـ ي ..!!
وبهطولها ارتحت من بعض همومي ..
ونظفت ماتبقى في صــدري
بقلم
دموع الغربه
حنان الموسوي
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ
