……… رأي الشيخ ابن باز رحمه الله وأدخله الفردوس الأعلى في فكر اسامة بن لادن ………
1 – الفتوى الأولى للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – :. مجلة
البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 :
قال الإمام بن باز – رحمه الله : (( أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .
ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} وقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } والآيات في هذا المعنى كثيرة ))
2 – الفتوى الثانية للعلامة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – :.
ذكر الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – في (جريدة المسلمون والشرق الأوسط – 9 جمادى الأولى 1417هـ) : أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر.
3- فتوى للشيخ العلامة صالح الفوزان يشهد فيها على صحة فتوى الشيخ بن باز
نص السؤال:
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا سائل يقول: أرجو قراءة السؤال على فضيلة الشيخ كما كتبته وإلا فالله ما جُعِلتم في حل وأنا خصيمك بين يدي الله عز وجل. يقول السائل: هل المسعري والفقيه وأسامة بن لادن يسمون ممن فارق الجماعة؟ وما رأيكم بمن يقول أن الشيخ ابن باز لم يتكلم في أسامة بن لادن والفتوى المنسوبة إلى الشيخ مكذوبة عليه، ويُحْتج كثيرًا بهذه المقولة؟
الجواب:
أما الفقيه وأسامة بن لادن والمسعري، أنتم تحكمون عليهم من أفعالهم وأقوالهم، تحكمون عليهم من أفعالهم وأقوالهم و..، لا تكذبوا عليهم؛ ولكن احكموا عليهم بما ظهر منهم من التصرفات.
وأما أن الفتوى مكذوبة على الشيخ؛ فهذا هو الكذب؛ الكاذب هو الذي يقول أنها مكذوبة، ليست مكذوبة؛ ونحن سمعناها من الشيخ، سمعناها من الشيخ –رحمه الله-، وكتبت في فتاواه، وقُرِأت عليه وهو حي، وقرأت الفتاوى بعد وفاته على المشايخ وأقروها، الذي يقول هي مكذوبة هو الكاذب. نعم.
رابط فتوى الفوزان من موقعه …
:::::::::::::::::::::::::::
…… الحكم عليهم بما ظهر عليهم من التصرفات …..
:::::::::::::::::::::::::
فتوى الشيخ اللحيدان في اسامة بن لادن ….
:::::::::::::::::::::
حديث الشيخ محمد حسان عن خبر مقتل ابن لادن …
جزاك الله خيراً ياشيخنا جزاك الله الجنة …… ياتلميذ ابن باز ……
ورحم الله موتانا وموتى المسلمين ورحمنا الله من الفتن ووقنا منها ما ظهر منها وما بطن …
:::::::::::::::::::
د. البريك محذراً: «الجزيرة القطرية» وابن لادن والفقيه ثالوث اجتمع على زعزعة استقرار المملكة
د. سعد البريك
كتب – علي الشثري:
حذّر الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله البريك الداعية المعروف المجتمع السعودي من المثلث الخطير الذي هدفه زعزعة استقرار هذا الوطن ووحدته ويتمثل بقناة الجزيرة القطرية» وأسامة بن لادن زعيم التنظيم الإرهابي المسمى «القاعدة» والمارق سعد الفقيه.
مشيراً إلى ان ما حدث من هذه الأطراف يوم الخميس الماضي يؤكد هذه العلاقة المشبوهة.
وقال ان على المجتمع السعودي ان يفهم ما هي العلاقة بين هذه الأطراف وخطرها على المجتمع داعياً الجميع إلى الوحدة والترابط وعدم التأثر بهذه الأصوات وهذا ما رأيناه واضحاً ولله الحمد.
وأكد ان أسامة بن لادن ما كان موقفه لا شرعاً ولا عقلاً وأبداً سديداً فنحن نعجب من رجل يبارك أعمال قتل وتفجير وتكفير وتدمير داخل هذا الوطن المبارك الذي نسأل الله أن يحفظه قبلة للمسلمين.
وأضاف ان سعد الفقيه ومن وراءه في الحقيقه ضلوا الطريق ضلالا مبينا وأحسب انهم يعرفون الحق كما يعرفون أبناءهم {وإن كثيراً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} وأقول لهم لا يكون سحرة موسى خير منكم فإنهم لما تبين لهم الرشد خروا سجداً لله وكفروا بما كان عليه فرعون وملأه ومن معه والحق أحق أن يتبع.
وأضاف: وهناك عدو ثالث اسمه قناة «الجزيرة القطرية» التي تتفق بدقة في تحديد الخبر والإذاعة والتنسيق معهم مثل ما حدث لبيان ابن لادن والتنسيق مع الفقيه فما العلاقة بين «الجزيرة القطرية وسعد الفقيه»؟! فكلما حدث شيء في الرياض أول من يسأل سعد الفقيه في حين ان هناك آخرين ممن ليسوا بالضرورة يتفقوا معنا في كل دقيقة وجليلة.
وقال الشيخ البريك: نحن الآن في مجتمع فيه متنفس فنحن في القناة السعودية الأولى نقول كلاما نعتقد انه لا يتفق مع آراء بعض المسؤولين أو ولاة الأمر ومع ذلك نعلم ان هامش الحرية التي يتحدث من خلالها العقلاء لبيان الرأي الآخر لا يفهم منها العداوة فحرية الفكر لا تعني حرية الكفر وحرية الرأي لا تعني إشاعة الفوضى.
وأردف قائلا: ومن هذا الباب نعلم ان هناك مثلثاً خطيراً يستهدف المسلمين عامة والسعوديين خاصة وعليهم ان يفهموا ما هي العلاقة بين هذه الأطراف وخطرها على هذا المجتمع. وأوضح قائلاً يجب ان يركز خطاب العقلاء بصراحة على ما يحتاج إليه الناس لا على ما يشتهيه الجمهور ففي فترة من الفترات أصبح خطاب كثير ممن ينتظر منهم القول عزفاً على الوتر الذي يعجب الجماهير.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وأنا أتعجب وأتسائل ……
هل سننتقل من فتنة حنين …..الى فتنة ( بن لادن ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب أن نكون يداً واحدة ضد أي اصبع عابثة بأمن بلدنا …. ومشتتة لوحدتنا ….
أنا لن أستغرب وجود الرافضة في منتدياتنا (( يقدسون أعمال ابن لادن …. أو حتى يسبونه …ليزيد النفرة بين أهل السنة …. كونوا فطنين يا أهل السنة ولا تنجحوا مكائد أعدائنا )) …. وترحموا على أموات المسلمين …..
وكما صفعنا أعدائنا في فتنة حنين …. سنصفعهم مرة أخرى في فتنة بن لادن …. ولتكن مدوية يسمعها البشر في مشارق الأرض ومغاربها ….
كلنا كلمة واحدة ( دام عزك ياوطن وحماك الله من شر الفتن ) ….
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ