أأنت حَبُ الشباب أم حُبُ الشباب…؟؟
لو أنك حُبُ الشباب .. فأنا حُبُك لا يعنيني…
هيا إرحل عني دون أن تُتعبني أوتُشقيني…
مالي حاجة بِحُبٍ تتقاسمه الكثيرات و ما أسعد
إحداهن يوما … هو فقط يُظنيهن كما يُظنيني…
إحداهن يوما … هو فقط يُظنيهن كما يُظنيني…
لا تُخلص في حُبِكَ لي فيكفيني أن تعايشتُ معك حولاً
كاملاً… يكفيني..
حُب من طرفٍ واحد لن يدوم صدقني.. و أُقسمُ أني لن
أُبادلك الحُبَ يوما .. فلا تكن متفائلا فأنا لن أسمح لك
بأن تضيع مني أحلى سنيني…
أم تَحسبُ أني إذ لامستُكَ يوما برفق أني لِنتُ لك و أني
سأسمح لك بالإستقرار في جبيني…؟
سأسمح لك بالإستقرار في جبيني…؟
لا يا رفيقي لا ..أنا صدقا أكرهك..و إن لم تصدق .. فلِما
إسودادك من لمسات أظافيري؟
إسودادك من لمسات أظافيري؟
إنه حقدي عليك يؤديك فتترك لي بثوراً أحسبها لن تزول
يوما … أو قدتزول لكن بعد أن تُفنيني…
يوما … أو قدتزول لكن بعد أن تُفنيني…
لا لا لا مستحيل أن تكون حُبُ الشباب …
أين كرامة الحُبِ فيك أين عنفوان الحُبِ فيك…
فالحبيب لا يرضى أن يكونَ منبوذا .. أنظر أنا أشمئز مِنك
وجودك يؤذيني..
وجودك يؤذيني..
الحبيب لا يرضى أن يُؤرقَ محبوبَهُ ولو للحظات و لكنك
دوما تُؤرقني…
دوما تُؤرقني…
الحبيب يفضل تعاستَهُ بعيداً على أن يرى الحزن في عيني
محبوبته و هو قريب..
محبوبته و هو قريب..
أماّ أنت يا عديم الإحساس لاأتوقع منك إلاّ أن تكون حَباً..
تَحتلُ وجهي دون شرع دون قانون .. دون رخصة
دون إعلامي أو حتى تحذيري..
تَحتلُ وجهي دون شرع دون قانون .. دون رخصة
دون إعلامي أو حتى تحذيري..
تنتشر في ملامحي دون إكثرات لأحاسيسي…
أناني أنت…
ولكني أعدك.. لن يطول الأمر ..حتما سأجد حلاً لا يهمني
أن يُرضيك ..
أن يُرضيك ..
المهم عندي أنه سيرضيني…
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ