“محمية موهافى”..ملامح جغرافية فريدة تحكمها فضاءات لانهائية وآفاق لاحدود لها


تحتل محمية موهافي القومية التي تصل مساحتها إلى 4.1 مليون فدان، وكما ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، الجزء الشرقي من صحراء موهافي التي تشبه الربع الخالي وتحكمها الفضاءات اللانهائية والآفاق التي لا حدود لها وتقع ضمن تلك الحدود حقول الحمم البركانية وكثبان الرمال وسبع سلاسل جبال وفوهات البراكين والأراضي المالحة والهضاب المنبسطة السطح وما يزيد على 700 ألف فدان من البراري المعلنة كمحميات.

ووفقاً للصحيفة، تتميز المحمية بالعديد من الملامح الجغرافية الفريدة حيث تغطي قبة “سيما” الجرانيتية أكبر غابات أشجار “جشوا” البديعة المنظر وتعتبر قمة تيوتونيا الشاهقة واحدة من أشهر الوجهات السياحية المناسبة لجولات المشي، أما الجبال المخروطية “سندركونز” فتتألف من 32 فوهة بركانية هامدة وأدخلت ضمن قائمة المعالم الطبيعية القومية.

أما جبل كلارك الذي يصل ارتفاعه إلى 7929 قدماً عن سطح البحر فيعتبر الأعلى في صحراء موهافي وتنمو بين الكتل الصخرية الجيرية الحادة على قمته واحدة من غابتي أشجار الصنوبر والسرو الأكبر حجماً في صحراء كاليفورنيا، وترتبط جبال الجرانيت بجمال البيئة الصخرية الجرداء التي لا تخلو من سلالات النباتات المستوطنة بها والتي لا تقل عن 400 سلالة مسجلة باسم المنطقة، وتحتل المنطقة المخصصة لأبحاث جامعة كاليفورنيا جزءاً من هذه السلسلة الجبلية.

ويحتوي الوادي الواقع بين جبال نيويورك وجبال ايفان باه على أفضل بيئة طبيعية للسلاحف في صحراء كاليفورنيا ويوجد ما معدله مائة سلحفاة في الميل المربع الواحد.

وتقع كثبان رمل كيلسو التي تأتي في المرتبة الثالثة من ناحية الارتفاع في أمريكا الشمالية في الطريق الجنوبي لما يسمى “ملعب الشيطان”،
وتشكل جبال نيويورك العمود الفقري لمحمية موهافي وترتفع 7200 قدم عن مستوى سطح البحر وتعد من بين أعلى سلاسل الجبال في صحراء موهافي.

وتتألف الجبال من منطقتين متباينتين وتتمتع المنطقة غرب طريق جبال ايفان باه بواجهة سحيقة متآكلة إلى أعماقها، وتقع الأخاديد الطويلة مثل أخدود كاروثر واخدود “فورث أوف جولاي” على الواجهة الجنوبية وتعرف بكثرة أشجار البلوط والادغال.

وتحتوي سلسلة جبال “بيوت رينج” في الزاوية الجنوبية الشرقية من المحمية على جدول وحيد متدفق على مدار السنة وبسبب توفر امدادات المياه على مدار العام توجد بالمنطقة العديد من الآثار المعمارية، بالإضافة إلى قلعة فورت بيوت التابعة للجيش والموجودة هناك أيضاً.

أما بحيرة صودا فهي بقية من مسطحات مائية منذ العصر الجليدي وتغذي ثلاثة ينابيع المنطقة، لتحافظ على وجود أسماك موهافي الصغيرة المهددة بالانقراض.

عن Tamador mohamed

شاهد أيضاً

الي سافرت مصر

السلام عليكم الله يعطيكم العافيه بسألكم عن فنادق في( القاهره) اللي جربتها ياليت تقولي وش …