فالمرأة هيأها الله لتكون زوجة ووضع فيها من المؤهلات للحمل والرضاع والرعاية مايجعلها أما ناجحة وجعلها ضعيفة سهلة الانقياد لأجل ذلك ، ولم يجعل للرجل شيئا مماتقدم ، ويستحيل أن يقوم بدورها ، فإذا بالمرأة تظن أن نجاحها يكمن في تشبهها بالرجل ومحاولة مجاراته في أعماله لأنه أفضل منها وهذا ليس بصحيح ، بل ربما طالبته ببعض الأعمال المنزلية أو رعاية الأطفال لكي يحصل بينهما شيء من المساواة !
فالمهمة الأساسية للمرأة هي أن يسكن إليها الرجل ولو قدرت المرأة هذه المهمة لوجدتها تستوعب كل وقتها : تعمل له وتعد له مايرتاح به فيأتي ليجد بيته ساكنا مستقرا كل أموره مرتبة وبعد ذلك تكون وعاء للتكاثر . ()
ولتعلمي يابنيتي أنه في حين يتعامل الرجل مع الأرض والمصنع والزرع والحديد ونحو ذلك فإن مهمة المرأة هي التعامل مع أرقى الكائنات وأرفع الأجناس على وجه الأرض وهو الإنسان فهي سكن الزوج وحاضنة الأطفال فيجب عليها أن تعتز بذلك وتأخذه بشيء من الفخر . ()
ويبين الله عز وجل طبيعة الأم وحنانها وارتباطها بوليدها بقوله : ]وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها [ بل يظهر حنان المرأة عامة وتعلقها بالأطفال وحبها في الأمومة في قول امرأة فرعون : ] قرة عين لي ولك لاتقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لايشعرون [
مؤلف الكتاب : الشيخ الدكتور محمد بن رزق بن طرهوني
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ