للورود حكآيو ورواية



إن للورد حكآية ورواية قد لايقرئها أي مخلوق …

ولها جمالا يتغنى به الشعراء … وتقر به أعين الباصرين

كما أن للنحل أعين ترى بهما رحيق الورود لا يملكها أي مخلوق …

ومع إشراقة شمس الأيام …


تصحوا وردتنا … وتتفتح وتنشر رحيق عطرها الفواح …
وتطرب لأهازيج الطيور … وسرور العابرين
…ومع غياب النور … تضم أوراقها إلى حضنها لترقد بسلآم …


عن I FaHaD I

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …