قصه مؤلمه بس لازم تقرونها لنهايه


قصة مؤلمة
زوجتي التي ضحت من أجلي عشر سنوات وخدمتني وخدمت أهلي كذلك عشر سنوات

أرويها لكم أنا الذي عشت وكابدت تلك السنوات المريرررة
…..انا عبدالله

بداية …

حينما ذهبت لأحد الأماكن العامة
استوقفني منضرها
إنها امريكية قمة في الجماااال يكسوها الوقار والهدوء
كانت واقفة بجانب أبيها
لقد شدتني بقوووة
بشكل لايمكن أن يتصوره أحد
فبدأت أختلس النظرات إليها وأحاول مرة تلي الأخرى الإقتراب منها
حتى اني نسيت الحاجة التي أتيت لشرائها
لم أستطع أن أتمالك نفسي فذهت لأبيها بعد ماعدلت شخصية الشماغ وتنحنحت عشان يتعدل صوتي وتأكدت إني على مايرااااام
فذهبت إليه وهو واقف بجانبها فأخذته جانبا وتنحينا عنها
فسلمت عليه
وسألته عن أحواله
ثم أخبرته أن ابنته أخذت لبي
وأخبرته برغبتي الملحة بها
وأنها أخذت عقلي بجمال طلعتها وحسن شكلها
قلت له ذلك وأنا أنتضره يصفعي بعد مايوكلني كم كلمة تخليني أحترررم نفسي
وكنت جازم ومتيقن تماما أنه لن يعطيني إياها إلا بمهر باهض جدا
فضلا عن أنه سيوافق يعطيني
لكنه فاجأني بموافقته فورا
ومع ذلك أعطاني إياها بمهر معقول جدا
لاااااااااأصدق في بداية الأمر
لكنه في الحقيقة وافق وأعطاني

…..
تزوجتها وكنت أحبها حبا شديدا وأحترمها وأقدرها وكنت مااصبر ولادقيقة عنها
حتى أني احس براحة وسعادة وأنس عجيب إذا شفتها
ودائما أتأمل في شكلها ومواصفاتها وجمالها بإعجاااب وسرور
وأقلب نضري فيها بلا ملل
فكنت دائما أحمد الله وأشكره على أن رزقني إياها بهذه المواصفات والجمال والأخلاق

أما عن معاملتها وخدمتها لي شي آآآآآآخر
وكذلك مع أهلي

كانت قمة في الأدب
فلا أتذكر أنها قالت لي “لا” يوم من الأيام
وأنا كذلك أحبها وأخاف عليها كثيرا وأمتدحها دائما …

فمثلا إذا سافرنا وجلسنا نأكل الغدا الضهر تضل واقفة تضللني بنفسها عن الشمس وتبقى هي تحتها
وإذا ذهبوا أهلي معنا أحيانا للسفر أو السوق كانت تساعدهم على حمل العفش وإن كان كثيرا لايطاااق
وكانت تخدم أهلي على أكمل وجه
وتقضي حاجاتهم في أحلك الضروف
وكم من ليلة سهرررت من أجلي وأجلهم
ولا أتذكر يوم من الايام انها تأففت أوتذمرت أوبكت أو اشتكت مني أومن أهلي
رغم أنها بعيدة عن بلدها “أمريكا”
وانا لم أدعها تذهب لبلدها طوال ال ١٠ سنوات
فلم تقل أبدا أريد الذهاب لبلدي
وأنتم تعلمون انه لايمكن أبدا لشخص أن يجلس ١٠ سنوات عن بلده
لكنها والله نعم الزوجة
ورغم ان أهلي مايعطونها وجه ولايتكلمون معها للأسف
ومع أنهم يعلمون أني لا أتحمل أن يسبها أحد أو يسخر منها وربما أبكي إذا حدث مثل ذلك
فلم تتذمر أبدا
فقدمت لي ولأهلي الكثيررررر من التضحياااااات —

ولكنني
فجأة ¡!!

وبدووون مقدماااات

وبعد كل تضحياتها

وخدمتها لي ولأهلي

وسهرها من أجلي

كرهتهااا
نعم كرهتها كرها شديدا
لاأدري لماذا !!
وما مصدره
وماسببه
وكيف الخلاص منه

ليتني توقفت على كرهها

بل اني بدأت أضربها ضربا مبرحا موجعا
وأتطاول عليها بلساني وأسبها وأشتمها عند القريب والبعيد وفي البيت
وكنت أهينها وأضع أقدامي على وجهها
بل وصل بي الأمر أن أكويها بالنار “لكم أن تتخيلو ذلك” وهي صااااامتة وصااااابرة ومتحملة كل هذا
كنت أفعل كل هذا بها وانا مقتنع بما أفعل وأشعر اني على صواب
أما أهلي الذين خدمتهم زوجتي طوال عشر سنوات
وتحملت من أجلهم الصعاب
كانوا وللأسف يؤيدون فعلي بها وكانوا يشاركونني بما أفعل أحيانا
وكانوا دائما يحرضونني بالزواج من أخرى وتطليق زوجتي ويلحون علي بذلك
“سامحهم الله”
حسبي الله ونعم الوكيل

…..
وذات يوم وصل بي الكررره لدرجة أنني لاأستيطع النضر إليها
وبدون وعي مني اتصلت على صديق العمر ،صالح،
وشكوت له كل ماجرى
وأخبرته بكرهي الشديد لها وكيف أني أصبحت لاأطيقها
ولا أطيق المكان الذي تتواجد به
وقلت له: ياصالح بالعربي أنا ماابغاها
عجزت أتحملها أبد أبد
شوف لي حل
هذا شي مو بيدي
فعرف صالح أنني ربما أفعل أييييي شي يخلصني منها
فاانتهز الفرصة
وقال لي كلمته المااااااكرة
هل تعلمون ماذا قال ؟؟
قال : طلقها بعدين عطني إياها وسأعطيها شخص كبير اعرفه يدور على زوجة وهو ساكن خارج المملكة بسعر هببببببل “هذا ماجرى” ولكم أن تتخيلوا عضم مافعلت
وقد تستغربون أمر إعطائها شخص مسن في خارج المملكة
وقد يقول البعض هذه قصة خرافية
لكن هذا ماقادني إليه تفكيري الطاغي وحصل بالفعل

آآآآآه أين وعيي تلك الساعة ؟؟ لاحول ولا قوة إلا بالله
بل قل أين إنسانيتي ؟؟
وأين ضميري ؟؟؟

فأبقاها صديقي “صالح” عنده أسبوع كااامل لاأعلم ماذا يفعل بها (لايخفى عليكم ماذا يفعل)
ثم بعد ذلك أنهى صديقي “صالح” جميع أمورها مع ذلك الشخص “المسن” ثم أعطاها إياه بدون زواج فقط يريدها أن تخدمه ويستمتع بها
وإن أعجبته تزوجها لتخدمه

آآآه ثم آآآه ثم آآآه
أين عقلي تلك الأيام
بل أين قلبي
أين الرحمة
كيف طاوعت نفسي وقدمتها لذلك “المسن” الذي قال عنه صديقي “صالح” أنه شديد وأنه أول مااستلمها وطأها بقدمه على وجهها وكأنه يقول استعدي لخدمتي وإهانتي “أترك لكم تخيل مأساتها وردة فعلها”
…..
فلما فارقتني اسبوعين
هل تعرفون ماجرى لي ؟؟
جرى شي لم أكن أتوقعه
لقد !!!
لقد أحسست بشوووووق شديد وعضيم لها
لاأدري كيف تحولت
وبدأ ضميري يعنفني ويؤنبني بشدة
إذ كيف تجرأت على فعلتي العضيمة أن أطلق زوجتي وأعيرها لشخص غريب لاأعرفه
ياله من أمر جسيم تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا
لم أرحم صبرها ونضرتها الأخيرة لي حينما طلقتها
وحينما أعطيتها صديقي وهي مستسلمة كأني أقودها إلى الموت وإلى مصير تجهله دون أن أترحم أو أشفق عليها

فذهبت لصديقي أهرول (دققو فيها “أهرول”) وقلت له بهذه اللهجة الكسيرة والذليلة وأنا في ذهووول: (ياصااالح الله يرحم والديك زوجتي زوجتي عطني إياااها عطني إياااها
بسرررررعة طلعها أبيها
اللي صار بيننا خلااااص اعتبره لاشي لاشي)
لكنه وللأسف بادرني بضحكة ساااخرررة وهو يقول بهذه اللهجة: ( لاتصير ضعيف شخصية ياعبدالله
أصلها ماتساااوي شي
وش فيك غيرت رايك
خلاص سفرتها والرجل وافق عليها
بس للأسف ماجابت شي لأن اللي اشتراها يقول انها ضعيفة وواضح عليها إنها تعبانة ومريضة واحمد ربك ياعبدالله ضربت عصفورين بحجر – أولا تخلصت منها – ثانيا السعر مغررري)

ماذا ؛ أعرتها له
أعرتها له
لالالايمكن لايمكن لايمكن

فرجعت وانا مطأطا الرأس وأنا في ذهول وحززززن ووجوم
وكلمات صديقي “صالح” ترن في أذني
خلاص سفرتها ! لااايعقل

اما كونها مريضة وضعيفة

أنا السبب
أنا السبب
أنا السبب
بسبب ماجرى لها مني وبسبب خدمتها لي ولأهلي طوال عشر سنوات

ففجأة تذكرت ذلك اليوم الذي ذهبت فيه مع صديقي وخليتها في “الحوش” رغما عنها
إلى أن أتيت في الضهيرة فوجدتها تحت الشمس وهي ساااكتة لاتتكلم فلما رأيتها بادرتها بصفعة قوووية على وجهها
بينما لم يتكرم أهلي بإدخالها “هداهم الله” مع علمهم بوجودها في الشمس الحارقة في الصيف
بل أصبحت ضحية للأطفال وهم يتقافزون عليها ويضربونها ويصارخون عليها

وتذكرت ذلك اليوم وقبل سفرها بيومين حيما قالت لها أمي: أنتي خدمتينا ١٠ سنين خلاص مردك الزبالة لازم أجيب لولدي زوجة ثانية
وزوجتي ساكتة لاتنطق ببنت شفة ولاتتدافع عن نفسها
لأنها لاحول ولا قوة لها
لا أهل ولا إخوة
ولا أناس يرحمون
“هداك الله ياأمي”

بعد أن انهارت قواها من خدمتنا وسمناها العذاب وأهناها وأبينا أن تذهب لأهلها تقول لها أمي هذا الكلام الجارح المؤلم
“ياأمي لماذا هذه القسوووة”

لاأستطيع أن أتذكر مافعلت بها

إنا لله وإنا إليه راجعون
يارب سامحني
فأنا نآآآدم
والمواقف المؤلمة التي فعلتها بها كثيرررررررة جدا والذي ذكرت آنفا بعض منها

والآن لا أعرف مصيرها ودائما أفكر ماذا يفعل بها؟؟
هل هي حية أم ميتة؟؟
هل هي تعذب أو خادمة أم ماذا ؟؟
يارب سامحني فأنا نااادم
يارب سامحني فأنا نااادم

ولكن
هل ينفع الندم بعد فوات الأوان ياااااااااعبدالله

وها أنا أتقلب وأعيش بين ثلاث آلام أقضت مضجعي

١ندم وتأنيب حاااااد لضميري
٢وشوووق شديد لها
٣وتشره كبير على أمي وخواتي “هداهم الله”

هل تعرفون من هي زوجتي الغالية
إنها

ســــيــــــاااااارتي

انتهت
…..

خلف الكواليس

هههههههههههههههههههههه

أما كوني أطأها بقدمي فهذا عندما أدوس على الطارة

وأما قصدي بكويها فهذا عندما أقوم بتلحيمها عند اللحام

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العضيم

مع السلامة

وش رايكم
أعرف أكتب رواية خخخ
مننننننننننننننننننننننننننننقول

عن linaalhomaili

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …