عند سدّ عينيك
لابني مؤيد

في نظرةِ عينيكَ البراقتين
ربيعُ حياةٍ دائمْ
في ابتسامةِ شفتيكَ النديتين
صيفُ سنةٍ باسمْ
في حركاتِ يديكَ الصغيرتين
خفقُ جناحٍ حالمْ
وكلّما رأيتُ نظرةَ عينيكَ نسيتُ
تقلُّبي في ليلٍ قاتمْ
وكلّما سمعتُ صرخةَ شفتيكَ نسيتُ
عذابي في نهارٍ غائمْ
ففي حبكَ صغيري يهونُ
ظمأُ كلِّ صائمْ
وتتبدَّدُ كلُّ آلامي ولا أستطيعُ
أنْ أكونَ لشخصكَ لائمْ
يكفيني أنَّ اللهَ منَّ عليَّ وأنا أعرفُ
أنَّهُ العادلُ خيرُ قاسمْ
أعطاني إياكَ بذرةً صغيرةً
في أحشائي نائمْ
ثمَّ صرختَ وهانَ كلُّ عذابي
عندما رأيتكَ سالمْ
فشكرتُ ربِّي وحمدتُهُ على نعمهِ فهوَ
بما في قلبي عالمْ
واعرفْ يا صغيري أنَّهُ عندَ سدِّ عينيكَ
يتوقفُ سيلُ كلِّ ناقمْ
وأنَّكَ في قلبي وروحي قابعٌ
متربعٌ هناكَ عائمْ





ملاحظة : هذه الخاطرة مهداة لطفلي الحبيب مؤيد وهذه صورته

وشكرا لكل الفراشات
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ