شيطان نـــــــــــت



هناك من يمارسون الرذيلة
وهناأيضا من سقطوا فريسة لشهواتهم وغرائزهم الحيوانية
خلف استار المعصية البالية وبوحدة مصطنعة بخر الشيطان جوها
ببخور التزيين للمعاصي وأدار فيها وكؤؤس الغفلة هنا هتكت العذرية!!
زنا فكرى …. وأخلاقي ..
من مجموعة وجدت في هذا المجتمع
وسيلة لاشباع رغباتها
ويطلق عليه جنس الكترونى!! كيف كانت البداية..
حب أستطلاع وأكتشاف وسير وراء رغبة
بفتح أبواب ذلك المجهول من جوانب الحياة
النفس تعشق سبر أغوار المجهول فكان لها ذلك
والنت وسيلة للتثقيف الحسن والسئ فليكن
فتحت الأبواب وشرعت…. كثيرون هم السالكون
أنتهى الغرض من البحث…… هناك عائدون
لكن بدأ الإشتياق لأكتشاف المزيد
ومن سراديب الظلام لسراديب تزيين الشهوات ساروا
نبهت النفس
قالت عودوا….. الدمار هنا…. سخط الله سينزل هنا وهناك
قلوبكم ستكون كقلوب بنى اسرائيل…
سيختم الله عليها….. ستفقدون صلتكم مع الرب
صمتت الأذان وأكمل المسير…. هناك عائدونبشرى لهم

كم تفوح منهم روائح مسك التوبة
…… وهناك شهوانيون أكملوا.
أكملوا طريق الشهوة ففاحت منهم روائح المعصية…..
تزكم الأنوف لكن أين أنفتهم ذهبت مع ذهاب مروءتهم
….. ودخلوا دوامة السخط……. النهاية
سقطت الجموع في حضيرة الشيطان
بغايا وزناة…… هو يبحث عن ساقطة ليلتقطها من النت
فيمارس حيوانيته في النت
وهى كبغايا الشوارع كل يد تلتقفها سهلة لا كرامة لها حتى في النت
من نافذة صغيرة هتكت عذريتها النفسية
من نافذة صغيرة أرتدت لباس الزانيات
من نافذة صغيرة هتك بكارتها كل ساقط
بدون مهر كالحرائر وبدون حتى أجر
كالبغايا…….. بعد النهاية…… كيف تطهروا أنفسكم
النفس أن إن إرتكبت معصية لا تطهر الا بالحد……
ماعز تاب لكن نفسة كانت تتوق للطهر فرجم
هي .. تابت فكانت نفسها تتوق للطهر فرجمت
أنتم يازناة النت كيف تتطهرون
أغتسال بعد كل محادثة أيكفى؟؟
….. أيكفى لتواصلوا حياتكم
و لتقفوا أمام ربكم وتصوموا شهركم ربكم وحدة المطلع عليكم
ماذا ستقولوا له….. كنا مكبوتين فبحثنا عن التفريغ
“الشهوة لا تثار الا بمثير فلماذا سرتم فوق الجسور”
نريد تدمير أنفسنا ”
نار جهنم تنتظر من لا يحافظ على أمانة الله فدمار بالدنيا
ونهاية مدمرة بالأخرة”…. غُيبت عقولنا
“هاهو التذكير فأين العقول”
رفقة سوء زينت لنا
“كل انسان سيحاسب عن نفسه
والرفيق مرءاتك قبل الولوغ في المعصية!!!…
فلماذا لم تصلح نفسك؟؟…
وانت تنظر لمن رافقت أياما او سنينا فترى دواخل نفسك
في تصرفاته قبل أن تحاكيه بها”
أحذروا…….. أن الله ستار من أستمرأ المعصية
فلا يأمن عقاب الله وهتك
سترة….. الله يحذر ويكشف الستار
لكن أياك أيها العاصي من المعاندة والمكابرة
……. فهو قادر على هتك كل الأستار……
لا تأمن وأنت تتمرغ بوحل تلك المعصية بعقوبة موت الفجاءة
“بأي وجه ستقابل الله”
خلل بالعقل
“فتهذى بأخر ما كنت تكتب فتفضح نفسك”
أمر يقدره الله فلا ترى الا ومعصيتك ماثلة أمامك
وتذكر من من تلبس بمعصية بالسر أظهرها الله على وجهه بالعلن
عودوا لربكم خيرا لأنفسكم..
وأصلحوا ما بينكم وبين الله يصلح ما بينكم وبين الناس
وتذكروا.. إن المعاندة في المعصية تستمطر العقوبة.
وهذه فرصة للتغيير واصلاح حالكم عودوا الى رشدكم
ولا تنسوا عقوبة الله
التي ستحل بكم و عقوبته ستظهر عليكم عاجلا أو آجلا فلا
تتولوا وأنتم مستكبرون




عن NineTailedAhri

شاهد أيضاً

انواع الاحراجات!!!! لا يفوتكم هع هع ….

أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا.<< ——————————————————————————– أنـواع الإحراجات اللي تصير لأي أحد منا…. …