بِقلمْ نُونْ “قدآسة”
دفعةً وآحدةْ دُونَ تدقيـقٍ ولا تنقيحْ
حديثُ ولآدةٍ علىْ الكِيْبوردْ
حديثُ ولآدةٍ علىْ الكِيْبوردْ
أفتقد سَماع كمانهُ ..وترنّم البيانوْ الهادئْ من كلتآ يديه !
كُلّ مقطوعةٍ تذكرنيْ بهِ ولا تأخذني إليهْ ..||
كُلّ مقطوعةٍ تذكرنيْ بهِ ولا تأخذني إليهْ ..||
ملأَ الحزنُ قَآربَ العينَ
وسَـآلتْ الأوديـةْ وانقطعَ الندآءَ ..!!
وسَـآلتْ الأوديـةْ وانقطعَ الندآءَ ..!!
يومَ كُنتُ أنتظرُ السماءَ تأتي بدخانٍ يرسمُ تقاسيمَ
الوجهِ وَ ابتهِلُ الدّعاءَ ..!
الوجهِ وَ ابتهِلُ الدّعاءَ ..!
ياحسرةً سكنتْ الفؤَآدَ وشَربتُ الأسى
حِينَ رأيتُ الدمآءَ ..!
حِينَ رأيتُ الدمآءَ ..!
وتأذنَ مؤذّنٌ ماعآدَ يُجدِي الإنتظـآر
؟!
؟!
آمنتُ أن الإنتظآر ماعـآد يجديْ
فقررتُ الرحِيلَ فستأذنتُ الأماكنَ
وَحلّت الذكرَى طيوفاً تلّوحْ ليْ بالودآعْ ..!
فقررتُ الرحِيلَ فستأذنتُ الأماكنَ
وَحلّت الذكرَى طيوفاً تلّوحْ ليْ بالودآعْ ..!
ماعآدَ الذّي كانَ هو الآنْ ؟!
حمّلتُ ثُقلِي وأثْقآلَ الأحلامَ ..!
حمّلتُ ثُقلِي وأثْقآلَ الأحلامَ ..!
بدَتْ ليْ تفآصيلَ الطريقِ وعرةَ
وخشيتُ بعدكَ ظلمةَ الأسفآرْ !
وخشيتُ بعدكَ ظلمةَ الأسفآرْ !
مَشيتُ مُثقلةً الخُطىَ
وعَلىْ كتفِيْ حُمّلتُ الأوزآرْ !!
– خوفاً أن تدنّسهآ الأقدآم –
وعَلىْ كتفِيْ حُمّلتُ الأوزآرْ !!
– خوفاً أن تدنّسهآ الأقدآم –
أوزَارَ حُلمٍ رسمناهُ منذُ كنّا صِغَار ؟ّ
وتَعاهدنآ بنيآنـهُ عِندمآ نصبحُ كِبآر !!
وتَعاهدنآ بنيآنـهُ عِندمآ نصبحُ كِبآر !!
وتَخطّفكَ الموتُ فجأةً
وهَوَ يُشبهنيْ لايُحبُّ الإنِتظآرْ
وهَوَ يُشبهنيْ لايُحبُّ الإنِتظآرْ
لمْ أكنْ أعلمْ يومَ أحببتُكَ
أهديتُكَ الموتَ سُلطآنْ
أهديتُكَ الموتَ سُلطآنْ
سَأبقَى حلوتُكَ الذيْ أحبَبتَ
وتركتَ مِنْ بعدهآ الخلآنْ !
وتركتَ مِنْ بعدهآ الخلآنْ !
وسأبْنِيْ لحُلمنآْ صرحٌ وأشيّد لهُ
بنيآنْ !
بنيآنْ !
سّ أبقى على العَهدْ !
م.ع
م.ع
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ