ابدأ مشواري بروايتي الكويتيه الأولى”
تحت عنوان “السر الدفين” اضعها بين ايديكم ، الجزء الأول …..
رواية السر الدفين
للكاتبه /Umbrella Dottel
الجزء الأول
ردت البيت والفرحة مو سايعتها ! صارت تنط وتصرخ وتنادي أمها عشان تشاركها أحلى يوم بحياتها
حصة : يمه !! .. يمه وينج !! لحقي لحقي
أم حصة : خير يمه شفيج خرعتيني ؟؟
حصة : خير يالغالية ! ابي البشارة
أم حصة : يا يمه قولي نشفتي دمي وبعدين أعطيج اللي تبينه!!
حصة : يمه نجحت .. نجحت وبامتياز واخيرا افتكيت من الدراسة وهم الدراسة وهي تحضن أمها وامها فرحانة ..
أم حصة : وي يا بعد عمري .. ألف مبروك فرحتي قلبي هذا يوم السعد .. وقعدت تبوسها وهي مو مصدقة ان بنتها كبرت وتخرجت بنظرها للحين بنتها حصونه الصغيره وحيدتها اللي مالها غيرها .
حصة : اي يالله طلعي قريشاتج .. ابي هديتي .. هدية النجاح ولا مالي هدية ؟
أم حصة وهي تضحك : ادري فيج مستانسة ! اللي تامرين فيه انا حاضر .. بس قبل هذا كله دقي على ابوج وبشريه ينطر هاليوم و يحاتي أكيد خنت حيلي !
حصة : ان شاء الله الحين بدق عليه بس .. يوعانة يمه شنو الغدا ؟
ام حصة : مسويتلج مجبوس دياي
حصة : وااااااي !!! لا ابي اطلب سوشي .. يمه اليوم نجاحي لازم ما تردينلي ولا طلب
ام حصة : والأكل اللي سويته منو بياكله؟
حصة : ما ادري .. ؟؟ بس انا تعبانه وسهرانة ويوعانه بعد ، مشتهيه اكل ياباني تكفين يمه واللي يسلمج
أم حصة : زين لا تحنين والله لانج مشتهيه مابي اردج ولا انتي عارفه اني ما احب تطلبين وتاكلين من هالمطاعم ما ادري شلون تاكلين اكلهم ، تلقينه وصخ ، وياما ناس تسممت منهم ، وبعدين طباخنا شنو مهنته ؟!؟ ..
(هذا الكلام اللي دايما تسمعه حصه من أمها اذا طلبت من مطعم وما اكلت من اكل البيت)
حصة وحيدة امها ومحبوبه ، بنت جميلة بمعنى الكلمة عايلتها العاصي غنية جدا ومن ارقى عايلات البلد وعلى الرغم من مستوى عايلتها العالي الا انها بنت متواضعه و خجوله وحساسة جدا .. اليوم اهو يوم تخرجها من الجامعة كانت تدرس ليل ونهار عشان تتخرج بنسبه ترفع راس ابوها وتشتغل معاه بالشركة .. اتصلت حصة على ابوها لان هالوقت اهو دائما يكون فيه بالشركة.
ابو حصة : اقول مبروك!
حصة : اي يبه تخرجت وبامتياز!!!!
ابو حصة بفرحة : كفو والله ببنيتي الف مبروك يبه الف مبروك!!
حصة : الله يبارك فيك يبه لا تنسى انت وعدتني اني اشتغل وياك بالشركة و قلت لي بس تتخرجين راح اتكونين معاي بالشغل وهذا انا تخرجت .
ابو حصة : وأنا عند وعدي متى وعدتج ورديت بكلمتي .. متى ما ودج تبلشين شغل أنا حاضر ، بس يا بنيتي انا ابيج تريحين شوي على الاقل اسبوعين و منها تستعدين حق دوامج . انا راح اخليج تشتغلين تحتي نظري عشان تفهمين الشغل .
حصة وهي فرحانة : ان شاء الله يبه .. ننطرك على الغدا ؟
ابو حصة : لا بنيتي انا راح اتأخر شوي .. لا رجعت تغديت
حصة : ان شاء الله مع السلامة .
بشركة عبد الله العاصي ..
ابو حصة سكر الخط وهو مبتسم الفرحة مو سايعته ان يه هاليوم اللي يشوف بنته متخرجه وتشتغل وياه . تم سارح وراحت الذكريات والافكار توديه وتييبه لما فجأه دخل عليه ابو سعود وهو نائب المدير العام والمستشار لابو حصىة في أمور الشركة .
ابو سعود : احم اللي ماخذ عقلك !!
بو حصة : هلااا بوسعود حمد الله على سلامتك متى رديت من السفر ؟!
بو سعود : ابد والله قبل ساعتين قلت امر الشركة اطمن على الشغل ! انا احاتي الشغل وانا هناك شصار على مشروعنا ؟
بو حصة : كله تمام .. ولدك مو مقصر حاط باله على الشغل ومجابله عدل وما شاء الله عليه هب ريح ، اييني ويطمني ويعطيني اخر التطورات أول بأول .
بو سعود وهو يضحك : ادري فيه سعود شاطر وطالع على ابوه ، هذا الشبل من هذا الاسد واهو يأشر على نفسه وماخذته الفرحه ومفتخر باللي سمعه عن ولده .
بو حصه : هههههه معاك حق .. وانشاءالله تيي حصه وتشيل الشغل وياي .. وهو يفكر
بو سعود : ما شاء الله تخرجت
بو حصة : اي تخرجت يا بو سعود .. اسمع يا بو سعود ابيلها مكتب و ابي سعود يعلمها الشغل .. ابي اتعرف كل صغيره وكبيره بهالشركة ، تدري هذا الحلال من بعد عيني كله لها .. خل يدربها ويخليها ويااه باجتماعاته ، ابيها شاطره تعرف الصغيره قبل الكبيرة .
بو سعود : ابشر وعلى البركة انشاءالله .. حصة بنيتنا و راح اخلي سعود يدربها بنفسه وانا اوصيه بنفسي بعد ، لا تحاتي ولا توصي حريص ارقد وآمن يطولي عمرك .
بوحصة يثق في ابو سعود ثقة عمياء لان رفيج دربه من عمر وأمين ووفي وقد الثقة ، كسب ثقة الكل من اخلاصة وتفانيه بالشغل وولده طالع عليه وهو ريال محترم واخلاقه عالية عمره 32 سنة . اشتغل بالشركة مدة 5 سنين وقدر خلال الفترة ان يترقى الى ان صار مدير الكل يحبة يحترمه ويهابه .
بو حصة : اي .. !! في شي وايد مهم .
بو سعود : خير ان شا ءالله !!
بو حصة : انت عارف ان بنتي وحيدة ومالي غيرها .. وانا ما ارد لها طلب ولا عندي اغلى منها . اهي وايد حساسه وما تحب اللي يشتد بالكلام وياها . لكني خايف عليها ابيها تقوى وتعرف اتواجه اصحاب الشركات اللي منافستنا وتعامل وياهم ، وتعرف هذول اسود وما يرحمون .. عشان جذي ابيك توصي سعود أن يدربها حالها حال أي موظف بالشركة ولا يفرقها عنهم من ناحية شغل و قوانين واتخاذ اجراءات .
بو سعود : ان شا ءالله راح اكلمه واوصيه .. بس انت لا تشغل بالك .
بو حصة بثقه : لا دام انت اللي بتشرف على الموضوع انا متطمن .
في منطقة شويخ بقصر بو حصة ( عبد الله العاصي ) 6:30 مساء …
حصة : يالله يمه انا طالعه مع عواشه ؟ تبين شي ؟
ام حصة : لا يمه بس لا تأخرين 10 انتي رداه البيت وموبايلج لا تخلينه سايلنت وتنسين عمرج ؟
ابو حصة : معاج فلوس ؟؟
حصة بابتسامة : اي يبه وياي .. الله لا يحرمني منكم وان شا ءالله ماراح اطول.
كانت طالعه قمر بهالليله ، شعرها أسود كثيف غجري يوصل لي كتفها وبشرتها الصافيه القشدية والوجه المتناسق وعيونها السود الجميله الواسعه ذات الرمش الأسود الكثيف وبشكل جذاب ، والانف الطويل الدقيق والشفايف المرسومة مع ابتسامة ساحرة .
حصة كانت تملك جسم جميل ما كانت ضعيفة حيل وكان جسمها يميل للرشاقه بطول مميز وخصر نحيف
شافت نفسها بمنظره السيارة وطالعت الميك آب البسيط اللي كانت حاطته بابتسامة راضيه لانها ما كانت تحب الميك آب الكثير فكانت حاطه ميك أب ناعم يناسب ملامحها الكلاسيكية و قلوس يحلى شفايفها الوردية . وكانت مسرحه شعرها تسريحه راقيه رافعه اغلب شعرها بطريقة تبرز جمال وجهها اكثر وطول رقبتها اللي يطوقه عقد من اللؤلؤ الحر بشكل جذاب ويحيط باذنها حلق من اللؤلؤ اللي يتناسب مع عقدها .
البست بالطوها ايڤ سانت لوران الابيض مع تنوره من راف لورن بيج توصل لحد ركبتها وكانت تنوره لامه جسمها ومبرزه جماله مع حذاء كريستيان لوبوتان أسود وشنطتها الكلتش السوده من بوتيجا .
كانت آيه من الجمال وكأنها عارضة أزياء وجمالها رباني وورثته من أمها اللي على الرغم من كبر سنها إلا أنها لازالت محافظه على رشاقتها و جمالها الكلاسيكي الأروستقراطي .
أمرت حصة الحارس ان يبطل بوابة القصر وساقت سيارة البنتلي السوده بكل رقي الى منزل صديقتها ورفيقة دربها عايشة .
رن موبايل عايشة .
عايشة : هلا.. هلا .. وينج ؟
حصة : هلا بالغاليه انا تحت .
عايشة : يالله ثواني واكون عندج ..
نزلت عايشة وفتحت باب السيارة وقالت بفرحة عارمة وصرخة طفوليه .. امبيه مو مصدقة واخيرا تخرجنا !!
حصة والفرحة بعيونها وبصوت يحمل جميع معاني السعادة : الحمد الله ما بغينا .
عايشة صديقة حصة من كانو ا صغار كانو مثل الاختين اللي ما يتفارقون عن بعض ، لانهم كانوا وحيدات وما عندهم اخوان وهالشي زاد من قربهم لبعض واللي عزز هالصداقة اكثر هي صداقة امهاتهم الحميمه اللي امتدت سنين .
عايشة بنت مملوحة جدا لكن مو اجمل من حصة واللي يحلي عايشة روحها الحلوه ودمها الخفيف .
وهي معروفة بطفاقتها وتهورها في بعض الأحيان . راحو بطريقهم الى مطعم ايطالي ويعتبر من ارقى المطاعم الايطالية في الكويت حتى يقابلون اصدقائهم ويشاركونهم فرحة التخرج . ولكن لسوء الحظ المطعم مزدحم جدا وما كان عندهم نظام الڤاليه (valet) فتموا يدورون بمواقف السيارات على امل ان يلقون موقف .
عايشة : حصوه !!! حصوه !!! .. كااااه موقف
حصة بتعجب : عويش شفيج ما تشوفين واحد يبيه وطاق اشاره !! ؟؟ ما يصير!!
عايشة : يا معوده صفطي بس صار له ساعه واقف وما صفط صفطي بس ترى وايد تأخرنا .
حصة حركت السيارة واصفطت بالموقف إلا ان فجأه سمعت اصوات هرن سيارة وبشكل مستمر .
حصة : شفتي !!!!! قلت لج يبيه ما ادري شحقه سمعت كلامج ؟؟؟
عايشة : انتي شفيج خايفه !!.. يبه اذا صار شي خليني انا اللي اتكلم .
استمرت اصوات الهرن تتزايد الى ان نزل صاحب السياره متوجه لسيارة حصة ..
حصة بقلق وتوتر : امبيه عواش نزل من سيارته !!! خلينا ننحاش
عايشة بهدوء مزيف : اشش .. اوص كاهو يانا .
توجه الرجل الى جامه حصة بما انها اهي اللي كانت تسوق السيارة وضرب الجام ضرب خفيف جدا طالب منها انها تنزلها عشان يكلمها .
نزلت حصة الجام وناظرت بالملاك اللي جدامها واهي مو مصدقه عيونها وتأملت بطوله الفارع وجسمه الرياضي وملامحه الجذابه وعيونه السود شبيه بعيون الصقر لحده نظرها تحت حاجب مرسوم بدقه ورمش كثيف يزيد من هيبه عيونه ، ووجه تحسه منحوت من دقه ملامحه من حيث الانف الحاد الطويل والفم الدقيق بشارب اسود يليه ذقن تزينه سكسوكه مربعه كلاسيكيه ورفعت نظرها لشماغه اللي يغطي شعره الكثيف الاسود الناعم ورجعت اتناظر ببشرته السمراء البرونزيه بشكل جذاب جدا .
شافته يطالعها واهو يرفع حاجبه الايسر ويبان الجرح الصغير اللي فوق الحاجب بشكل يزيد وسامته ويعطيه مظهر رجولي اكثر من اللي تعطيه السنين .
تكلم فجأه بصوته الرجولي اللي يذبح: عسى ما شر اختي ؟؟؟؟ مو شايفتني معطي اشاره ليش خذيتي الموقف !!
حصة كانت بحالة من اللا وعي وكانت تتأمل بشكله الساحر ونست الدنيا وما فيها تبلعمت وما عرفت اترد لانها كانت متنحه بجمال عيونه ونظراته اللي أسرتها وخلتها عاجزه عن الكلام .
عايشة كانت مندهشه ايضا من هالجمال اللي واقف جدامها لكنها قدرت تدارك الموقف وقالت بنرفزه: نعم .. اخوي صارلك سنه معطي اشاره ولا صفطت … خير ياينا مناشبنا عليه .. فارج بس !!
الرجل بصوت هادئ : اولا انا ما وجهت الكلام لج انا وجهته للي يمج .. ثانيا مستواي ما يسمح لي ارد على ناس مثلج انا بامكاني اتنازل عن هالموقف لكن بما ان هذا كلامج انا مضطر اصفط وراكم وشوفي شلون بتطلعون ؟
عايشه بعصبية واضحه : طاع هذا !! شالغرور منو مفكر نفسك عارف منو تكلم ؟؟ اقول وخر سيارتك لا اناديلك الشرطة !!
حصة فاقت من سرحانها وقالت بتدخل سريع بصوتها العذب .. مافي لزوم لهذا كله معاك حق اخوي احنا الغلطانين انا متأسفه واكرر اسفي بالنيابه عن رفيجتي
تنهد الرجل بكل وقار وهيبه ونزل نظره عنهم وقال بهدوء :حصل خير .. وتركهم وراح بسيارته الرنج روفر البيضا .. تمت حصه سرحانه فيه الى ان اختفى وغاب عن نظرها .
طالعت قدامها واخذت نفس عميق وكانت متوتره وحاسه بحراره تسري بجسمها . صارت تتساءل بينها وبين نفسها معقوله اللي شفته ولا انا قاعده احلم ؟ فجأه شافت ايد عايشه تأشر جدامها بحركه تقطع سرحانها وتردها للواقع . هييي نحن هنا !!! اللي ماخذ عقلج يتهنابوو!!!
عايشه ما كانت غشيمه عن حاله حصه اهي اقرب الناس لها وكانت تفهم نظرات عيونها وعرفت ان رفيجتها كانت في حاله من الاعجاب الشديد ومنو اللي يقدر يلومها بعد ما شافت ملاك يمشي على الارض .
حصة بعصبية : زين جذي .. هذا اللي ماخذينه من طفاقتج .. نجره وشرطه بعد حق الفضايح !! نزلي بس نزلي وخلي الليله تعدي على خير .
نزلو المطعم وقضوو وقت ممتع وكان الكل مستانس ومبسوط الا حصة الللي كان بالها مشغول مع الملاك اللي ظهر واختفى من حياتها بلحظة .
☻انتظروا الجزء الثاني
دمتم بود
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ