رواية من لي أنا يا أبوي ؟ . بقلم / رواية انا .. رائعه جداا



نقلت الروايه بطلب من كاتبتها اللي هي قريبتي
طلبت انزلها هنا وهي راح تشيك على الموضوع كل يوم

منزلتها بمنتدى اخر باسم / رواية انا

ان شاءالله تعجبكم

على فكره هي لسه تنزل في اجزائها

يعني الروايه غير مكتمله حتى الان

السلام عليكم ورحمة الله

//

//

حين تطرب مسامعي لكلمات سالم سيار
تبداء مخيلتي في صنعها حكايات من واقع
ينسج الم و قهر
يكسر حلم طفله و يجرح قلب مراهقه و ينهك جسد انثى
هذه قصتي
حين يهاجم السجى
ويسكن الهدوء خارجا
عينان ناعستان تصعد للسماء
تعود بي الذاكره اليها
طفله صغيره تستمد قوتها بوجوده
تفخر لكونها فتاته
لكن .. !!

،،

تتحدث قصتي عن سجى فتاه عنيده و شرسه فقدت والديها
حين افاقت من صدمة وفاة ابيها خرج لها فيصل
اخيها الاكبر البغيض الغامض
لياخذها معه حيث كان يعيش بعيدا عن والديه
لتتعرف الى عائلته ويظهر لها ذاك السـ……

//

بداياتي في الكتابه هانا اضعها بين ايديكم
مقدمه بسيطه ( اختصار ) عن الجزء الاول من الروايه
فأن لاقيت منكم القبول كان في اسلوبي او فكرة القصه كبدايه تابعت

،،

اتقبل نقدكم بصدر راحب

انتظركم لوضع الجزء الاول

رواية انا

الجزء الاول
.
.

ناعستان تملائهما البراءه
معالم ناعمه
يسكن زواياها حزناً غريب
قلب يعتصر فقد الامان
يدان ترجفان تترقب قدومه
صوت يصدر من حقيبتها
: ياربي رحمتك .. مرحبا
: هلا سجى
سجى : اهلين اماني
اماني : حبيت اتطمن عليك كيف حالك الحين ؟
سجى : بموووووووت يا اماني ما ابي اروح معه ماعاد اقدر بنفجررررر
اماني : لا يسمعك هو جنبك ؟
سجى : لا راح يشحن الشنط وخلاني اجلس انتظره ياارب خلصنييييي
اماني : سجى ياعمري ابتدي حياه جديده وحاولي تكسبينه والله فيصل طيب لكن انتي اللي تستفزينه انسي الماضي وابدي من جديد
سجى : اماني خلصنا من هالموضوع ابوي راح وهو .. غصه تسكن قلبها دموع تنساب من بين اهدابها ..
خرجت الكلمات .. كافي الله يخليك محد حاس بحرقة قلبي الله يرحمك يا ابوي
اماني : الله يرحمه ويغفر له بس ابوي راح وصدقيني قلب ابوي عمره ماقسى على فيصل
سجى : اماني اشوفه جاي الله ياخذه ويريحني منه يلااا مع السلامه
اماني : سجى ايش قلنا
سجى : اماني خلاص انتهينا
اماني : طيب مع السلامه
اغلقت الهاتف وهي تدعي لاختها الصغرى بالهدايه والصلاح
.
.
عينان كساهما الغموض والحزن معاً
سواد تتخلله بعض الشعيرات البيضاء
قدمان تقتربان بثقه
هيبه تبث في قلبها الرعب
يراها تحادث بالهاتف
اقترب وصوته الجهوري يطرق مسامعها
: سجى مين كان يكلمك ؟
سجى ببغض شديد له : اماني
: اهــ
تنهد وحدث نفسه ..خايفه عليها مني يا اماني ..
: يلااا مشينا
قبضت على حقيبتها الصغيره وقلبها يعتصر حزنا والماً كيف لا وهي من فقدة اغلى ما تملك .. والدها .. مصدر الامان والقوه لها
مصدر الفخر والاعتزاز
كان .. ماضي كسر بداخلها كبرياء اصبح قلباً ضعيف تمثل ذاك الدور دور القويه
لم يخفى عليه ذاك الضعف فقد ظهر في ملامحها عينان كساهما حزنا واحاط بهما السواد جسم ذابل
يرجع بذاكرته للسبوع الماضي ..
..
9:00 العشاء في بيت تغريد
فيصل : طيب تعالي نتكلم
سجى : مالي معك كلام قلت اللي ابيه وخلصت
فيصل : سجى تعالي بالطيب احسن ما ابي اسوي شي يزعلك
سجى : غصب هو ما ابي اتكلم معك
منى وهي تمسك يد سجى
منى : سجى ياعمري فيصل سندك بهالدنيا اسمعي كلامه واجلسوا نتاقشواا بهدوء صدقيي الصراخ والعصبيه ما بيفيد
عيناها تصارع الدمع وعقلها يحدث قلبها : لا تبكي خليك قويه قدامهم لا نتسين من كان سبب بموت امك وحرقة قلبها
وموت ابوك وحرقة قلبه لا تتنازلين انتي قويه
كلماتها خرجت : انا ماني رايحه يافيصل وانتم يا اخواتي ياللي بمكانة امي ياعزوتي بالدنيا ما ابي اعيش معكم تمللتوا مني وبترموني على فيصل
ابوي مارا ح الا وهو مخلي لي بيت وخير الله يرحمه ماني محتاجه لاحد فيكم
فيصل : انتي منتي مقطوعه من شجره لك اخو وسند ليه تفضلين تبقين لحالك ؟ انا ماني عاجز عنك انتي مو اختي بس انتي مثل بنتي
سجى تقاطه : تخسي اكون مثل بنتك او اكون اختك والله ما اتشرف فيك وما يربطني فيك شي انا تبريت منك ليوم الدين
قلب لم يحتمل الم الفراق اكملت بصوت مخنوق : انتهينا ..
تغريد تمسك يد اخاها الثائر : فيصل الله يسعدك خذها على قد عقلها هذي صغيره
ما ان وصلت لنهاية الصاله حتى طرق صوته الجهوري مسامعها
فيصل : سجى روحه معي بتروحين جيتك بالطيب وما نفع تبين الناس تهرج علينا رمى اخته وصاعت
و اسمعوا كلكم
البيت بينباع والورث بيتقسم وسجى عندي الين يجيها نصيبها
التفت لها :
بتسافرين معي اضبط اموري هناك وبعدين نرجع كلنا نسكن هنا
… عاد بذاكرته الى حيث هو ..
صوت رجل
: الجواز لو سمحت
فيصل : تفضل ( مد له جوازه وكمل ) وهذا بسبور اختي
فيصل : تعالي يابنت ..
….

بطلة القصه
سجى : طولها متوسط ملامحها طفوليه بشرتها بيضاء شعرها اسود يصل لحد اكتافها عيونها نواعس
عنيده جداا ويتيمة الاب والام عمرها 19 عاما واصغر اخوتها
لها من الاخوان 4
فيصل : 41 سنه غاب عن اهله من عمره 29 سنه قصته ساذكرها لكم على لسانه في الروايه
تغريد : 37 سنه متزوجه من خالد قريبها من امها ومستقره ولديها 4 اطفال
منى :32 سنه متزوجه من سلطان ابن صاحب والدها ولديها من الاطفال 2
اماني : 26 سنه متزوجه من ابن عمتها فواز ولديها طفل واحد وهي الان حامل بالطفل الاخر
..

في بيت اماني
: اختك لسانها طويل وخالي الله يرحمه كان مدلعها ولا تبي تجلس ببيت لحالها وهي بالعمر هذا وتبي تعيش بحريه
تبي الناس تهرج علينا وبعدين هم ثلاث شهور ويرجعون ليه هذا كله
اماني تبكي : قلبي يعورني عليها يافواز اخاااف عليها سجى لسه صغيره وما تعرف مصلحة نفسها وفيصل عنيد وما اخذها حبا فيها
وكلنا نعرف رجعته عشان الورث بسسسس
ياقلبي علييييييييك يا اختي
فواز يقترب من زوجته : خلاص حبيبتي اخوها مهو مسوي فيها شي لا تبكين وتزعلين ياثر على الجنين بعدين
قرب لها يحضنها وغاصت في احضانها واصوات شهقاتها تجرح مسامعه

في الطائره
: اجلسي داخل
جلست عند الشباك والقلب يترقب القادم بخوف
فيصل وهو يحط يدينه على اكتاف اخته ويهمس لها : سجى انا ما اعرف سبب هالمشاكل اللي تعمليها معي من جينا
انتي ما تعرفيني انا تركت الرياض وانتي صغيره يمكن كان عمرك وقتها 7 سنين
سجى تقاطعه : وليه تركتها ؟ ليه رجعت الحين عشان الورث صح ؟
فيصل يقاطعها : الله ياخذك من بنت اجيك بالطيب و ما احصل منك الا كلامك هالسم
بس ارتاحي ما جيت عشان الورث جيت عشان اجننك
مافيه حشيمه منتي متربيه ابد
الله يرحمه ابوك ما رباك
خرجت كلمات من خلف خنقة البكاء : ابوي انا بس يعني مو ابوك ؟
مسح بكفيه عيناه : لا اله الا الله
اكملت بقوه : انا متربيه قبل اشوفك وطاري ابوي لا تجيبه على لسانك يالعااق
امسك ساعدها واطلق الكلمات في اذنيها : والله لو ماكنا بالطياره وبين هالخلق كلهم لشفتي ايش بسوي لك بس حسابك معي لين نوصل
سيطر الصمت عليهما
حتى تم الوصول الى مطار الكويت الدولي
: هلااااا بالنسيب يامرحبا
فيصل : هلا بك يابو خالد ياهلا ومسهلا
سليمان : الحمد لله على سلامتك
فيصل : الله يسلمك
سليمان : من قدك جاي استقبلك بنفسي
فيصل : تسلم يابو خالد الله لا يحرمنا منك يالغالي
في السياره
ابو خالد بصوته العالي الرزين : عظم الله اجرج ياختي
سجى صوتها يخرج بعد صمت طويل : جزاك الله الجنه
بعدها اكمل هو وصديقه الحديث حتى وقفت السياره امام قصر كبير جداا
نظرات الانبهار معالم مصدومه تحادث نفسها : معقوله هذا يكون بيته ؟ طيب هو جاي يبي الورث وعنده هالبيت ؟
بكره يبان كل حاجه . ثم نطقت بضيق : الله يرحمك يابوي
انتبه على كلماتها : امين يلااا ياسجى ندخل

انتهى البارت الاول انتظر ردكم
بنقدكم ارتقي
رواية انا



الجزء الثاني

قدماها مسيره لا مخيره تتمنى ان يعود ذاك الزمان
حين كانت تعيش مع والدها وحدهما
اميرة ابيها هذا ماكان يقوله لها
( ياميرة )
تذكرت حين كانت تطلب فيجاب ( من العين هذي قبل العين هذي كم لي سجى عين ابوها )
تتذكر فقط ذهب ونتهى

//

وصلت للصاله الداخليه
فخامه وترف
فاللون البني والذهبي يطغى على المكان
قطع عليها صمتها وذكرياتها قوله : تعالي ياسجى
احتضن اطفاله بشوق وقال : وحشتووني يابوي مشتااق لكم قد الدنيا
طفلان صبي وفتاه يحتضنان فيصل
الصبي : طولت علينا حيل
فيصل : اشتقت لي
الصبي : اشتقت لك وايد

//
تك تك
صوت حذئها يعلن وصولها

وصلت تلك الحسناء
ملامح هادئه تنبع منها الانوثه
جسد فاتن
شعر حريري يتناثر على كتفيها
تفوح منها رئحة العود
الذي ملأ المكان
فستان حريري باللون العودي
يصل لركبتيها

عند بطلتنا
تحادث نفسها : سبحان من خلقها

//

فيصل : ياهلا بالزين اقترب منها وا احتضنها ولم يهتم لشقيقته اخذ يقبلها
: يوووه حبيبي اشتقت لك واايد يانظر عيني
صوتتها الناعم وغنج الانوثه الظاهره زادت من جمالها
فيصل : انا اكثر ياعمري شهالزين
: اعجبتك يعني ؟
فيصل : تجنين
يتنقل في نظراته نحو اطفاله ثم نظر لها فقال : شيخه هذي اختي سجى .
شيخه بغنج ونظرات غريبه للسجى : ياهلا ويامرحبا منوره البيت حبيبتي
سجى باستغراب من نظراتها : هلا فيك
فيصل : سجى هذي زوجتي شيخه وهذول عيالي سعد و افنان
سجى بصدمه وعقلها يحادثها : معقوله يكون مسمي ولده على اسم ابوي ما اصدق بس اهو يكره ابوي
لو يحبه صحيح ما هرب واختفى كل هالسنين
فيصل بصوت غاضب : سجى شيخه تمد لك يدها ليه ما تسلمين عليها
سجى : اسفه ما نتبهت فبادرت بالمصافحه والسلام
القى بجسده على المقعد
وقال : تعالي جلسي جنبي ياقلبي
شيخه جلست بجانبه مد يديه على اكتافها وقال بجفاء : سجى اجلسي
فاصبح يهامس زوجته ويمازح اولاده

//

وقفه ،،
ياطيب
وين رايح وين ؟!
تمهل قبل هذا الوقت يجرحك بسكاكينه
و إخذ مني ،،
ترى صدق الكلام بذوق يحلونه
اعرفك طيب وحساس ..
على النيه ..
تصدق كل شي ادري ..
ولكن .. التفت لحظه
واخذ مني
ترى الطيب في هذا الوقت لو تدري
بـ رمش العين يبيعونه ،،

//
كلمات تصف بطلتنا
فقد شعرت بطيب شيخه زوجة اخيها معها
ينطق قلبها : مستحيل اخذها بذنب فيصل حسابي مع فيصل بس هي مالها ذنب اكرها

//

بعد ساعه : هذي غرفتج عيوني واذا احتجتي حاجه لا يردج شي انتي في بيتج
سجى : مشكوره ياشيخه الله يجزاك الجنه
شيخه بابتسامه ناعمه : ولو حبيبتي انتي اخت الغالي ان ما شالتج الارض تشيلج عيونا
سجى بفرح : تسلمين حبيبتي .
شيخه : اتركج الحين انا بروح اكيد فيصل يحتريني وان احتجتي شي طلبي من الخدامه وما بتردج بشي
غادرت المكان بابتسامه .

//

دخلت للغرفه الفاخره
صحيح انها لم تكن فقيره وان مستوى والدها متوسط
لكن لم ترى عيناها قصر كهذا
فأخيها يعيش بنعيم وخير كثير
ترجمة نظراتها علامات الانبهار
فقد كانت الغرفه جميله جدا
يطغى عليها اللون الازرق ودرجاته
واللون الاصفر المتداخل به
//
سجى : انا بعيش هنا ياربي ايش هالعز هذا حسبي الله عليك يافيصل ابوي وامي طول هالسنين ضايقه صدورهم عليك و خليت الناس تاكل وجيههم
وبالاخير عايش بالترف هذا ولا همك شي الله لا يبيحك ولا يحللك بالعاق
دخلت لتاخذ ثيابها وتذهب لتنعش نفسها وتريح قلبها بحمام دافئ

//

في مكان اخر

: يعني فيصل ياي يضبط اموره ويرد للرياض
: أي ياخوي تكفى تكفى لا تخليه يرد انا ما اقدر اروح معاه وروحي فيه ترضاها ياخوي اختك بديره وريلها بديره يقول ياي يضبط اموره بالثلاث شهور وياخذنا وياه
: شيخه قولي لي ما عرفتي السبب اللي يباه يرد
شيخه : ابد ياسليمان يقول اختي نصيبها مايكون الا هناك وخواتي المتزوجات بعد محتاجين لي حسبي الله عليها هالسجى واايد شايل همها يايه بتدمر لي حياتي
سليمان : ومين بدير الشغل هني ؟ وحنا مالنا حق بعد هذا كله يتركنا بنص الطريج ويرد هذي جزاتنا ساعدناه ولميناه ووظفناه وزوجناه
شيخه : سليمان الله يهداك هذا ريلي لا تنسى وهو بعد سوى لنا اسم كبير وسوى هالخير كله بفضل الله ثم بفضله
سليمان : لا مابيرد لا تشيلين هم دواه عندي

،،

غاصت في سريرها لتنام ولا تعلم بما يحاك من خلفها
بعد فتره قصيره غفلت عيناها فاذا بهاتفها يرن
: همممممم
صوت ناعم ممتلى بالخوف .. اماني : سجى وينك من اليوم انتظرك تتصلين ليه ما تصلتي خفت عليك يالشينه والحمد لله على سلامتك ليه ما كلمتي اول ما وصلتي .
سجى : شوي شوي طيب
ثم قالت : هلا اماني الله يسلمك انا بخير بس نايمه الحين .
اماني : هاه بشري كيف فيصل معك لا تكونون تهاوشتوا ؟
سجى : لا ما تهاوشنا اصلا هو نساني من شاف عياله وزوجته .
اماني :ايواا قلتي لي كم عنده ولد و زوجته وشهي ؟
سجى : يوووووووووه اماني انا تعبانه ابي انام بكره اقولك كل شي
اماني : طيب يالخيشه نوم العوافي ومع السلامه
سجى : مع السلامه .

//
بالنسبه للشخصيات الجديده في هذا الجزء
سليمان : 46 سنه متزوج ولديه ابناء رجل اعمال معروف في دولة الكويت
شيخه : اخت سليمان وزوجة فيصل عمرها 29 سنه ولديها من الاطفال 2 جميله جدا
( يوجد شخصيات جديده من عائله سليمان واخته نعرفها في الاجزاء القادمه )
سعد : ابن فيصل عمره 8 سنوات واسمه على اسم ابو فيصل سعد
افنان : 5 سنوات ابنة فيصل

،،

اليوم الثاني على الفطور
شيخه بغنج : فيصل حبيبي
فيصل وهو يتصفح الصحيفه ويحتسي كوب من الشاي : هلا
شيخه : امس كلمني سليمان لما نمت . وقالي انه عازمنا يوم اليمعه ( الجمعه ) على العشى في الشاليه حقه
فيصل : طيب ان شاء الله اذا جاء الجمعه يحلها الحلال
تقترب منه وتمسح على شعره : يعني بنروح حبيبي .
ترك الصحيفه وامسك بخصرها : بنروح ياروحي .

ملاحظه : كلمات ياطيب مقتبسه من الشاعر سالم سيار ..
..

توقعاتكم ..
ايش ممكن يسويه سليمان عشان يمنع فيصل من رجعته للديرته ؟
وايش بيصير بالشاليه ؟
وكيف بتكون علاقة شيخه بسجى الايام الجايه ؟

انتظر ردكم وبنقدكم ارتقي

رواية انا


الجزء الثالث

،
،

قدمـان تخطوا على الدرج دخلت الصاله
: غريبه وينهم ؟
عيناها تنظر لباب الحديقه المفتوح
تقترب
: ما ادري ياسليمان هو طالع قايل بيجيك .. أي أي انا قلت له يمرك وانك تبيه بموضوع بس ما خبرته انك تباه بموضوع سجى .
صدمت حين ذكرت زوجة اخيها اسمها
تعمدت تخبرها بانها سمعتها ما ان اظهرت نفسها حتى ارتبكت شيخه
شيخه : أي ياخوي ان شاءالله بنجيكم اليمعه . يلاا فمان لله
شيخه واثار الصدمة بانت على معالم وجهها : هلا هلا بسجى ليه ما قمتي على الفطور احتريناج ولا يتي ( جيتي )
سجى : كنت نايمه من التعب
صمت طغى على المكان لحظه فنطقت : شيخه مين كنتي تكلمين ؟!
شيخه بارتباك وعصبيه : وانتي شخصج مين يكلمني ؟
سجى : ما قصدي اعصبك بس سمعتك تقولين له موضوع سجى مين هو ؟ وانا ايش فيني وايش موضوعي ؟
شيخه بصدمه : ماشي بس اخوج
سجى : فيصل ؟؟ كملي ايش فيه ؟
شيخه بمكر : لا مابا اقولج ما ابا افرق بينكم يمكن ربج يحنن قلب فيصل واقدر احل الموضوع بدون ما اقولج .
سجى بخوف وغضب : قولي ايش فيه تكلمي شيخه الله يخليك فيصل ايش فيه .
شيخه : طيب بقولج وامري لله وربي عالم اني مابي لج الا الخير ابيج ذهينه وما ابي عيالي ياكلون مال حرام وابي ربي يصلح لي ريلي ويهديه .
بس امانتج ياسجى ما ترضين بيتي يندمر وعيالي يعيشون بدون ام او بدون اب ما ابي تقولين لفيصل شي مهما سواء وصار هذا ابو عيالي
ما ابي السمعه الشينه لعيالي ولابوهم ولا ابي بيتي يندمر .
سجى : تبشرين ماني قايله شي بس تكلمي الله يخليك .
شيخه : هذا ياطويلة العمر فيصل قالي انه يابج هني الين موضوع الورث يخلص وياخذ نصيبه من خير ابوه الله يرحمه وبعد بياخذ نصيبج وما يابج هني حبا فيج او خوف عليج
يوم قلت له شنو تبي في نصيب سجى هذي يتيمه حرام عليك
قالي ان انتي بنيه ومردج لبيت ريلج ولا تحتاجين هالفلوس كلها عاد انا شنو سويت اتصلت على اخوي سليمان الله يخليه لي رفيج فيصل وقلت له يساعدج ويبعد فيصل عن نصيبج ويردج للديره
لاني حسب ما فهمت انه ما يابج هني لله لو يكلف على نفسه يعطي فيصل فلوس عشان يصرفه عن ورثج
سجى بصدمه : معقوله ماكفاه هالخير اللي عنده يبي ياخذ نصيبي
شيخه تحادث نفسها : والله وزبطت خل تقوم بينهم ويردها يرميها عند خواتها اكيد بتوصل هالحجي لخواتها ويرد لي مثل قبل الله يفرقكم ياعيال سعد .
شيخه : سجى ياحبي شي ثاني بقوله لج
سجى والدموع تغرق عيناها : ايش ؟
شيخه : اهو ما يبي نصيبج انتي بس يبي نصيب خواتج بعد
وهي ترفع كفيها للسماء وتدعي : ياارب تصلح لي زوجي وتهديه ياالله ياكريم
غصه سكنت قلبها
حقد على العالم يسيطر عليها
رباه
ماعدت قادره على الحديث
لساني عاجز
أي انسان هذا !
شعرت باني وحيده وضعيفه
والضيق يقتل صدري

//

في مكتب سليمان ،،
فيصل : سليمان الله يهداك حط نفسك مكاني برقبتك بنت بسن حرج وما بعد تزوجت ليه ابعدها عن اهلها وناسها
نصيبها هناك لما اخليها تدرس بالجامعه و ازوجها برجع
سليمان : يعني كم تبي تجلس هناك .
فيصل : ما اعرف بس موب اقل من سنتين البنت بعد بعدها صغيره على الزواج ولسه فاقده ابوها قدر ظروفي ياسليمان
سليمان : طيب شوف انا عندي الحل ؟
فيصل : ايش هو حلك ؟

،،

شهقات تملئ المكان وصرخات تجرح القلب
وتدمع العين
: اماني الدينا قافله فيني انا والله ما همني الفلوس خل ياخذ كل اللي يبيه بس ابي ارجع لكم ما اقدر اجلس هنا دقيقه وحده
اماني : والله من زمان ما رتحت له ياعمري ياسجى ابشري باللي يردك
واخذت تخفف عن اختها بكلماتها البسيطه

//

: هلا حبي متى ييت ( جيت )
: توني واصل العيال وينهم .؟
: بالحديقه يلعبون .. قابلت سليمان ؟
فيصل : ايه قابلته .
شيخه : وشنو قالك ؟
فيصل والصمت سيطر على شفتيه ورحل بعقله بعيداا
شيخه : فيصل وين رحت شنو تفكر فيه ياعمري .
فيصل : بعدين بتعرفين .

//

خرج من غرفته متجه لها جرحت مسامعه صوت شهقاتها : طرق الباب
سجى بعصبيه : ميييييييييييييين ؟
بصوته الرزين الجهوري : افتحي انا فيصل ياسجى .
سجى : اذلف ما ابي اشوفك الله ياخذك ويريحني منك
فيصل وهو يحرك مقبض الباب : افتحي الباب ولا كسرته
سجى : ماني فاتحته اذلف عني
يتجه نحو غرفتته لياخذ مفاتيح الاحتياط للمنزل وتوجه لها : ادخل المفتاح وفتح الغرفه .
دهش من حالها فقد كانت على الارض
عينان محمرتان ووجهه ممتلئ بالدموع وشفتان ترجفان
ما ان لمحة دخوله هنا اجتمعت فيها القوه وهاجت فيه تريد خنقه
ابعدها عنه فيصل بهدوء و اقترب منها وهمس : هدي ليه البكي هذا كله مين زعلك ؟
فلم يلقى سوى صرخاتها : ابعد عني ابعد عني ابي ابووووووووووووووووي اهـــــــــــــــ
تجري بحثاً عن صوت الصرخات
قاداتها نحوا غرفة سجى
دخلت فأذا بزوجها وبين يديه اخته وهي تصرخ : ابعد عني يافيصل اهــــــــ ياابوي
وهمسات فيصل : ايش فيك ياسجى مين زعلك قولي لي بس وانا اميحه من الارض .
سجى : الله يمحيك انت يالعاق
ما ان اكملت كلماتها حتى شعرت بحرارة خدها بعد مرور يده عليه
السكون يملاء الحجره
شيخه بصدمه : ليه يافيصل تضرب اختك ؟
فيصل بصراخ : شيخه اطلعي برى بيني انا واختي لا تدخلين برى اشوف .
خرجت شيخه فتبعها صوته : سكري الباب وراك .
//
شيخه تحادث نفسها : حسبي الله عليها من بنيه اول مره فيصل يصرخ فيني جذي وكله من تحت راسها .
،،
التفت اليها فقال : اجلسي ياسجى
نظراتها اليه نظرات استغراب والم
حتى امسك بيدها واجلسها قربه
احتضنها واخذ يهمس لها : كلمة عاق لا تجي على لسانك كل سبه لي راح يجيك طراق مثل اللي قبل شوي
ويلاا قولي لي ايش اللي خلاك تنهارين كذا .؟
تمالكت نفسها وجتمعت تلك الاحرف في شفتيها وبنفس الهدوء : مو عاق بس انت حرامي وخاين تخاف تسمع الحقيقه
ابعدها عنه بجفاء : وامسك بشعرها الحريري المنساب على كتفيها وصرخاتها تعلوا الماً
: ابعد عني يا حرامي اهـــــــــــــــــــ يبه يبه اهــــــــــــــــــــــــــ
فاصبح يحرك راسها يميناً ويساراً لم يأبه بها
ورمها ارضاً واخرج
،،
بعد مرور يومان قضتهما حبيسة حجرتها واحزانها هذا هو يوم الجمعه قد حضر
: أي وحطي لهم كم لبسه وخذي معاج دوئ الحراره
دخلت الصاله وهي تسمع زوجة اخيها تعطي الخادمه اوامرها
بصوت مبحوح : السلام عليكم
شيخه : عليكم السلام هلا بالزينه تعالي هني بقولج شي
سجى : ايش تبي . التفتت للخادمه وقالت : جيبي لي عصير برتقال وساندوتش تونه .
شيخه : اليوم بنروح للشاليه حق اخوي عازمنا
سجى : طيب ؟؟
شيخه : شنو طيب اباج تروحين ويانا
سجى : لا شيخه الله يخليك مالي خلق
دخل فيصل على كلمتها هذه : السلام عليكم
شيخه : عليكم السلام
فيصل : شلونك سجى ؟ من يومين مختفيه عسى ما شر ؟
سجى : فيصل بكلمك بموضوع
شيخه : عيل انا استأذن
فيصل : لا تعالي انتي منتي غريبه ياحبي تعالي جلسي يمي
سجى : انا ابي ارجع الرياض .
فيصل بهدوء يعكس صراعات داخله : واذا قلت لا .
سجى : مو بكيفك انا برجع ابي ادرس ابي اعيش حياتي بحريه هنا ماني مرتاحه .
فيصل يلتفت لزوجته دون ان يعير سجى انتباهه وكانه لم يسمع حرف مما قالت : شيوخه عيوني جهزتي الاغراض .
شيخه بمكر : أي جهزتهم بس سجى الله يهداها ما تبي تروح ويانا .
فيصل : ومن قالك انها مهي رايحه الا بتروح معنا يلااا البسوا نص ساعه واحصلكم جاهزين .
شيخه : ابشر ياعين ابوي .
فيصل : سجى روحي اجهزي لانك بتروحين معنا ما ينفع تجلسين لحالك حتى الخدم بناخذهم نص ساعه لو ما جهزتي بتشوفين شي ما يرضيك .
//
في الشاليه
شيخه : سجى الله يهداج ما كو احد حولنا نزلي غطاج .
سجى : لا اخاف اخوك يجي ولا حد من اهلك .
شيخه : وان يا ( جاء ) ترى انتي بدور بناته ما فيها شي الله يهداج واهلي ما باقي الا خواتي وحمولته اهل مرته لسه ما وصلوا ..
//
بعد ساعه وصلت عائلة سليمان وحمولته
..
يقترب ذاك الرجل
ابيض البشره اسود الشعر
عيناه الواسعه الجميله
وبجانبه فيصل
//
صوته الهادئ الخشن : السلام عليكم
الكل : عليكم السلام
فيصل : كيف حالك يا ام خالد .؟
ام خالد : بخير الله يسلمك يابو سعد .
جلسوا على نفس الطاوله وعينان سجى تراقبهم في صدمه
وتحدث نفسها : يمكن يكونون كلهم محارم ما اعرف
فنطق : شيوختي عرفتي سجى على ام خالد والبنات .
شيخه : تبشر ياعيوني .
سمعي ياسجى : هذي ام خالد مرة اخوي سليمان وهذول بناتها عبير و خوله و ولدها سعود وهذي بنت اخوي من مرته الثانيه سلمى
وهذا عبد العزيز وتاشر على ذاك الشاب الجالس مقابلاً لها حيائها يمنعها من النظر اليه
،،
انتهى البارت الثالث
توقعاتكم ؟؟
مين هو عبد العزيز وايش بتصير احداث زياده في الشاليه ؟
ايش هي فكرة سليمان اللي قالها لفيصل وخلته يحتار ؟
ايش ممكن يعملون خوات سجى عشان يرجعونها للرياض بعد ما عرفوا افكار فيصل ؟
هل راح يكتشف فيصل مكيدة زوجته وكذبها على سجى ؟
..
انتظر ردكم وبنقدكم ارتقي

روايه انا




عن

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …