في لجة الوقت
وبين حناايا البوح على
الورق ..
يزداد ضيق الصدر
في محاولة للخروج بعَبرةٍ سُجنت لكي لا تدمع أوراقي
لكي لا يدمع حرفي ..
لكي لا أصيح من الم
من حرقة
من وصماتِ عارٍ لصمتٍ لا يغتفر
..
ضلالٌ خيوطها رمادية ,
تتسللُ من بين رُكامِ سحابٍ
” تَصَدَعْ”
إيماءاتٌ خفيه كسرابٍ ينأى عن بشر
حزنٍ يتسربُ من قنينة مشاعرٍ
في جسدٍ مُدجج بآهات
لا تنتهي..
“…عراق…”
تلويحةُ هم على كفوف قدر..
إنسيابٌ لذكريات قديمة تمرُ بخيالي عن عظيمةٍ كانت لك
عن بغداد ..التي كانت تراقص الشجر
تراقص النَهر
وتشدو
..على أنغام شعرائها
بلا وجَّل
..
..ولكن..
أمستْ بغدادُ وأصبحت..
بين ليلة وضحاها
على رمادٍ للزمن
جرحٌ على جسد لا ينبري..
بمعول هدمٍ مُسَيَّلٍ بدم
تئنُ وتصرخُ من كمد..
..
أمست بغدادُ وأصبحت..
..
ندائاتٍ لأمهاتٍ ثكلى على ولد
صيحاتٌ لطفلٍ من ألم لا يحتمل
من جوعٍ .
.من قهر..
من حرقة
من هموم تكادُ تُطيحُ بهذا الجبل
..
أمست بغداد وأصبحت
..
رجالٌ ونساء يستصرخون العرب
هذا مُكَبلٌ بوتد
وهذهِ تُغتصَبُ أمام الولد
وعـــار مقيدٌ دون ثأر
أو على ورق
..
أمست بغداد وأصبحت
..
على رصاصٍ وقنابل ودم في عيدٍ للبلد
على جمرٍ يلتهب..على صرخاتٍ وصيحاتٍ لعرب
..
ولا زلنا نقول متى المدد..دون أن نحرك حجراً أو وتـــد
..
.
إخوتي..
هذه حرقتي ..وألمي
هذه أحزاني أسطرها على
ورق..
فأين أنتم يا عرب
..
.
بقلم :
سراب الهمس
شاهد أيضاً
رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة
صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ