هذه مجموعة من الحكايا التراثية التي وقعت قديماً ،
وارتبط بتلك الحكاية مثل يدل أو يعبر عن سبب اطلاق المثل ،
وعلى الرغم من قدم تاريخ هذه الأمثال إلاّ انها مازالت تُقال حتى الآن عند حدوث موقف مناسب لها …
أشْـكِـي بَـطْـنِـي وَيَـقُـولْ دَاوْ عْـيُـونَـكْ
( يُضرب مثلاً لمن تسأله عن أمر فيجيبك عن أمر آخر )
وقصة هذا المثل أن رجلاً ذهب إلى الطبيب يشكو من ألم في أمعائه ..
فسأله الطبيب عن مأكله ومشربه .. ومتى أحس بالألم وبعد أي أكلة ..
فقال له المريض : إنني لم أحس بآلام بطني إلا بعد أن أكلت قرصاً من العيش محترقاً بعض الاحتراق ..
فلم يكن من الطبيب إلاّ أن يعطي المريض دواء لعينيه ..
وسأل المريض : لماذا أداوي عيني وليس بهما مرض ؟
فقال الطبيب : حتى ترى الخبز المحترق بعد الآن فلا تأكله !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أذّنـُوا نُـصـْبـحْ
( يُضرب مثلاً للبلاهة والتغفيل أو للتصورات الخاطئة التي تمليها بعض الظروف )
وقصة هذا المثل أن امرأة خرجت ليلاً في جملة من خرج لصيد الجراد .. وكان صيد الجراد عادة يكون في ليالي الشتاء ..
فخرجت هذه المرأة في جملة من خرج ..ووجدوا الجراد فباتوا بالقرب منه حتى يصيدوه في أول النهار ..
عندما يعم النور ويكون الجراد لا يقوى على الطيران من شدة البرد .. حيث تكون الشمس لم تدفئ الجو ..
وكانت هذه المرأة لم تستعد للبرد فأقلقها ولم يترك لها فرصة للراحة أو النوم ..
فقالت لقريب لها : أذنّوا أذان الفجر حتى يخرج الفجر ونصبح .. فتطلع الشمس ونصيد الجراد ونتمتع بالدفء ثم نعود إلى منازلنا ..
فقد كانت تتصور أن ليس بين الناس وبين طلوع الفجر إلاّ الأذان فإذا حصل الأذان طلع الفجر !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إلـَى قِـلْـتْ أَلْـفَ قـَلْـتُـوا قِـلْ بَـا
( يُضرب مثلاً لعدم الدخول في المشاكل التي لها أول وليس لها آخر )
وقصة هذا المثل أن طفلاً لا يحب المدرسة ولا يحب القراءة ..
فأخذه أهله ذات يوم وأدخلوه المدرسة قسراً .. ثم أعطوه اللوح الذي كتبت فيه أحرف الهجاء ..
وقالوا له : اقرأ .
فقال : لا .. لن أقرأ .
فألحوا عليه واستمر في الرفض ..
فقالوا له : قل الألف فقط .
فقال : لا .
قالوا له : لماذا ؟
قال : لأنني إذا قلت الألف قلتم لي قل الباء .. وهكذا أبدأ في مهمة لا آخر لها !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سَـلاَمْ عَـلَـيْـكْ يَـاعْـيُـونِـهْ
( يُضرب مثلاً للارتباك ووضع الأمور في غير مواضعها )
وقصة هذا المثل أن رجلاً دخل على أحد الأمراء .. وكان هذا الأمير مشهوراً بقسوته وجبروته ولاسيما على المجرمين ..
ومشهوراً أيضاً بكبر عيونه .. فلما دخل للسلام عليه وجه إليه الأمير نظراته المخيفة ..
فاختلط على الرجل الأمر وارتبك وتداخلت الكلمات والتعبيرات فوضع الكلمة في غير موضعها !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع
8
8
8
8
8
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ