حسايف تذبل الضحكه وهي بين الشفايف البارت24

انا مجبوره انزل البارت في موضوع جديد لاني مشغوله اللحين بنزل البارت وبعدين المراقبه تفتح القصه و تنقل البارت 😉 😡

.!i!. الفصـل الرابـع والعشرون .!i!.
.
.
..[ حَّـرام يكْـفي تبَّعثِـرني وأنَّـا ؛ أحتـِويــكـْ ]..
*
{ في اليـوم يلي كـان المفروض ينزل فيه الجـزء ، توفت أعـز إنسانه على قلبي ،
ومنها تعذرت وماقدرت أنزل شي ، الجسد صار تحت التراب .. والروح وراحت للي خلقها ..
بس الذكـرى للحين موجوده بقلوبناا .. وصوت أخواتها للحين يذكرني فيهاا .. يكفي دموع أمها يلي مارضت توقـف ..!
الله يرحمك ويوسع مدخلك .. ويرزقنا حنا وياك بالفردوس الأعلى يـارب }
.
.

يـوم الجمعَـه ..
( 5 المغـرب )
.
إبتسمت بضيق وبعيونها مليون دمعه مكتومة .. خلاص مابقى شي وتترك مكه وترجع للخبر ..
بتترك الحرم والصلاة والكعبـه .. بتترك كل شي حلو مر عليها في اليومين يلي فاتوا ..
قفلت سحاب شنطتها ورفعت راسها لليد يلي إنحطت على كتفها بهدوء .
شذى بإبتسامه وهي تناظر وجه ليان الأحمر بسبب إحتباس الدموع ” خلاص لميتي أغراضك ؟”
رجعت ناظرت الشنطة بضيق ” إيه .. مابقى شي ونمشي صح !؟”
تنهدت ومشت بهدوء وجلست ع السرير ” بنصلي المغرب وبننتظر لين العشاء بعدين بنروح ..”
إرتجف فكها غصب ” مانقدر نجلس إسبوع زياده ؟”
شذى مبتسمه ” لو علينا كان ماقلنا لأ .. بس تدرين خلاص دوامات وتركي عنده شغل ..”
مسحت دموعها براحة يدها ” بس أنا أبي هناا ..”
شذى ” ههههه خلاص ياشيخه أبشري بقول لتركي كل ويك إند يجيبك مكه زين ؟”
ضحكت ورجعت تصيح ” سخيييفه !”
شذى ” وأنا صادقه ! خلااص الولد ماعاد يسمع غير يلي تقولينه إنتي .. وماينفذ إلا يلي تطلبينه إنتي .!
يمممممه منك ساحرته !”
حمر وجهها ” هههههه “
شذى بجديه ” والله من جد ليان تركي مره تغير ملاحظه إنتي ؟”
ليان ” ماأدري ..!؟ أنا ماأعرف تركي هذيك المعرفه عشان أحكم إذا تغير أو لأ ..”
شذى ” إيـ”
إنفتح الباب بقوة وعلى غفله .. وبصوت عالي ” إنتوااا هنا يالهذارااات وحنا ننتظركم !!!”
شذى بعصبيه ” وووجع إنتي ماتعرفين تدقين البااب ؟؟؟ في أحد يدخل بالطريقه ذي ؟”
ليان ” هههههههههه يمديك تتعودين “
لمى ” وجع يوجع بطن العدو لا تدعيين .. وبعدين صح المفروض تكونين تعودتي ………….. أففففف وش أبي جايه أنا ؟[ بسرعه قبل لاأحد يتكلم ] إييه صح تركي ينتظر ترا خلااص بيأذن المغرب .. وإنتي مدام ليان متى ناويه تنزلين عفشك ؟”
ليان ” ههههههههه الله أكبر وش بالعه إنتي ؟”
لمى ” يلي بلعتييه مالت علييك ..”
ليان بضحكة ” أ..”
قاطعتها وهي تميل براسها مستهزءة ” أغصان الجنه ندرري ..”
شذى تتريق ” ههههههههه صدق بنت أدبي عليك ذاكره أحسدك عليها الصراحه ..”
لمى بهلع ” قل أعووذ برب الفلق ..”
::::
شالت نايف من ع الكنب بعد مارج البيت بصوت صياحه .. وقفت به وهي رايحه جايه وتطبطب على ظهره لعل وعسى يهدا ..
وماغير عيونه هي يلي تتحرك من وجهه وماشيه معها يمين ويسار ..
قال بعد فترة وهو يناظر جواله ” أقول شادن !”
زفرت بنرفزة ” خيير !”
رفع راسه وناظرها ” وش رايك نساافر ؟”
وقفت مكانها ولفت راسها له .. قالت بسخريه ” وشو ؟!!! نسااااااااااافر ؟! “
ببساطه ” إيه نساافر “
” هه ومين أنا وإنت ؟”
مستمر بتحريك رأسه ” إيه أنا وإنتي أجل إنت والجني ؟”
حامت كبدها ” يالله فؤاااد مالي خلقك على ذا المغرب ..”
فؤاد ” وش قاايل أناا ؟ من جد ليه مانسافر شهر العسل أنا وإنتي .. ونشيل نايف معناا أقل شي يشوف الدنيا ..”
شادن ” وااااي ياكرهي بس ! إذا بيشوف الدنيا عن طريقك شكرا لايشوفهاا ..”
فؤاد رفع حواجبه ” أفاا .. لذا الدرجه طايح من عينك ؟”
جلست ع الكنب ” وأكثر بعد .. يكون بمعلومك ترا مارضيت فيك إلا لأن جدتي طلبت مني هالشي ..
ولا إنت تموت وماتشوف مني ريق حلو ..”
ضحك ” شايفه نفسسك ياأم نايف !”
إنقهرت ” إيه بشوف نفسي ليه وش ناقصني ؟”
إعتدل بجلسته وسدد عليها رميته القاضيه ” أبـد ..! مطلقه وعندك ولد .. وإحتماال كبير تكون فيوزك قاضيه “
شادن ” لا ياشيييخ ! ومن سوا بي كذا هااه ؟”
فؤاد ببراءه ” خالد !”
جتها الصيحه ” خالد ماسوا كذا إلا بسببك .. كله من تحت راسك يالنجس ..”
فؤاد ” خطبتك مره ومارضيتي .. وقبلتي بخالد يوم جا بعدي ..! مو من حقي أنتقم ؟”
شادن بعصبيه ” تنتقم من وشوو يالأهبل ؟ وين عاااااايش إنت ؟؟ شفت إنتقامك وش سواا ؟”
فؤاد ” جيتك بالطيب ومارضيتي .. وأنا ماأحب من يعاندني على وشو شايفه نفسك علي ؟ [ سكت شوي ] ومن اليوم ماله داعي تنامين بغرفة جدتك ، تعالي نامي عندي ..”
شادن ” بايعه عمري أنام معك ! ليييه عشان من ثاني يوم أشوف صوري منتشرة ؟”
فؤاد ببرود ” هههههه حلووة منك ..”
جاتهم أم إبراهيم يلي نفذت الشي يلي شافته بيريح شادن ، وخلتها تاخذ فؤاد بدون زواج وبدون شي ..
اللهم كتبوا كتابهم وثم خلاص جاو وسكنوا عندها بطلب ورغبه هي تبيهاا ..
قالت وهي عاقده حواجبها ” خييير وش فيكم أصواتكم عاليه ؟”
شادن ” من هـ المصيبه يلي ناشبه بقفااي .. أففففف يمه يجيب الضغط ..”
فؤاد ” ههههههههههههه وربي منك زي العسل ..”
أم إبراهيم بعدت عيونها منه وناظرت بشادن المحترقه ” تعالي إنتي روحي تليفون ..”
فؤاد ” مين ؟”
سفهته ” روحي كلمي بسرعه ..”
وقفت وأعطتها نايف يلي ناام .. دخلت للصاله يلي فيها التليفون وردت ” نعم ؟”
” ألو أم ناايف ؟”
زااد معدل ضربات القلب عندهاا .. والدم كله تجمع بوجهها من عرفت صاحب الصوت ” خير !”
بقهر ” شخبارك ؟”
بلعت ريقها ” الحمدلله .. مين خالد ؟!”
” إيه خالد أمداك تنسين صوتي ؟”
شادن ” وش تبي داق ؟ “
خالد والقهر واضح بصوته ” وش أبي فيك يعني يامدام فؤااد باشا ؟”
إنقهرت ” داق تتريق حضرتك ؟”
بصوت عالي ” أقول أص بس .. داق أبي أسأل عن نايف ؟”
” نايف بخير … وش بعــد ؟”
خالد ببرود ” لبسيه بجي بعد شوي وآخذه ..”
شهقت ” تااخذه ؟!!!!! تاخذه وين توديه ؟!”
خالد ” أوديه وين ماأوديه أنا حرْ .. ولدي وأسوي فيه يلي أبي ..”
شادن بصوت راجف ” لا مو ولدك ومالك حق تسوي فييه شي .. نايف أنا من جبته مو إنت ؟”
خالد ” وجبتيه من وين من الهواا ؟ أقول عن الهذره يلي مالها داعي وخمس دقايق ويكون جاهز .. فاهمـــه !؟”
شادن ” مو..”
طوط . طوط .. طــوط ..
ناظرت السماعه بقهر .. والدموع تتجمع بعيونها .. مو قادره تستوعب إلى الآن إن خالد يلي كان معها تغير وصار كذا .. مو قادره تستوعب شلون الحب يتحول لكره فجئـه ..!
” هااه وش يقول ؟”
لفت ناظرت لمصدر الصوت .. وللإنسان المتركي على الباب وعاقد حواجبه ..
قالت بكره وهي تحط السماعه ” من يلي وش يقول تقلقلت حلوقك إن شاء الله ..”
مشى لها ” هههههه ياحبيلك والله دعاويك حلووة .. [ وقف قدامها ورفع حاجب ] لك مثله ياارب ..”
شادن ودها لو تصكه بأقرب شي ” فؤاااااد وش تبي ؟ ليه جاي هنا خييير ؟”
فؤاد ” من كنتي تكلمين ؟ ومخليك تصيحين ؟”
شادن مرتبكه ” أنا أصييح ؟ من قال ؟”
أشر على عيونها بإصبعه ” وهذا وشو ؟”
سفهته وصدت عنه بظهرها ” إذا إنت يالفاشل فاضي فأنا آسفه ! ماعندي وقت أضيعه معـ…”
ضغط على زندها بقوة ولفها له .. قال بقهر وهو يقطاعها ” قلنا كلامك ودعاويك حلوين .. بس مو معناته إنك تتمادين معي .. [ رجعها على ورا بقوة .. وبإبتسامه خبيثه وهو ينفض على كتفها ] خليك مؤدبه عشان أحبك زيين ؟”
حبتك القراااااده ” لا مو زين .. افففففف “
فؤاد ” شادن .. تراك للحين ماعرفتيني زين .. زي ماخليت خالد يطلقك .. أقدر أخليييييييييه يسوي يلي أردى فاهمه ؟”
بعصبيه وهي تصرخ بوجهه ” وخالد وش دخله ؟”
فؤاد بتريقه ” أبد .. كل خييير أكيد “
::::
لف لها براسه ، وقال بعد ماسمع كل شكاويها وتحلطمها ” خلاااص باسمه عاد ، قلنا لك رجعه عند مهاا مافييه خليك في بيت لحالك احسن لك ولها “
باسمه بقهر ” بس انا ماتعودت اجلس في بيت صغير مثل كذا ..”
رجع يناظر التلفزيون ببرود ” بتتعودين العمر قدامك “
باسمه ” بس ..”
قاطعها ” باسمه وبعدين ؟ ترا كسرتّي راسي بذا المووضوع افففف .. [ سكت شوي ، ثم لف لها ] توك 21 سنه ليه ماترجعين جامعتك ؟”
باسمه بضيقه ” مالي خلق ..”
إبتسم ” وش تخصصك ؟”
باسمه ” كيمياا ..”
رفع حواجبه ” أماا عاد كيمياا !!!!!!!..”
باسمه ” لييه ماتدري ؟”
طلال ” لأ .. يعني علمي !”
باسمه ” أقولك كيمياا “
ضحك ” شكلك مايعطي ..”
باسمه تتخوصر ” وليه إن شاء الله ؟”
طلال يرجع يناظر التلفزيون وهو يضحك ” أبد بس مايعطي ..”
باسمه ” طيب مهاا وش تخصصها ؟”
إبتسم بحب ” مادرست جامعه .. خلصت الثانوي وجلست بالبيت ..”
باسمه بعدم تصديق ” لاا ..!”
طلال ” والله ، ماجابت نسبه وبعدين هي خلقه ماتحب الدراسه ..”
::::

رمى جسمه ع الكنب بضعف وتعب .. وهو من أمس مواصل مانام ..
ناظر بوجهه وقال بإستغراب ” ياخي وش عندك إنت ؟ يعني يوم راحت صرت مهتم !؟”
فهد بزفرة وهو يناظر السقف ” سموي تراك مو فاهم الساالفه أبد .. “
سامي ” طيب فهمني ! وشوله ذا التعب والشقا وإنت عارف إنها رجعت للسعودية خلاص ؟!”
لف ناظر فيه ” يمكن مارجعت وش يدريك ؟”
سامي ” مهبول إنت .!!! هي قالت بترجع لأمها .”
أي أم ياسامي أي أم ؟ ” إنتوا من وصلتوها للمطار ؟”
سامي ” لأ .. عيّت وراحت بـ لحالها ..”
رجع جسمه لوضعيته السابقه وناظر السقف ” شفتْ .. يعني إحتمال كبير تكون هنا ..”
سامي ” أقووول نم بس الظاهر من كثر منت مواصل راحت علومك ..”
إبتسم بالخفيف وغمض عيونه .. مرام راحت من يده .. راحت بس مو ” للأبد “
هو حالف يلاقيهاا .. وبيلاقيها حتى لو لف العالم كله شبر شبـر يدور عليها ..
سامي بعد فترة وهو يناظر وجه فهد ” المشكلة يافهد إن إهتمامك جا متأخر .. حتى مشاعرك جات متأخره ..”
فتح عيونه بشويش .. ووضح له السقف بصورة ضبابيه ” لافات الفوت ياسامي ..”
سامي ” من يومك يافهد مع نفسك ، إنسان غامض ماأحد يعرف وش داخل قلبك .. مدري لين وين بتوصل ؟!”
ضحك بخفه ” خلاص ماعاد به شي عشان أوصله .. ممكن أموت وأنا على حالي ماتغير شي بحياتي ..!”
سامي ” إذا بتفاول على نفسك بذا الفال فإنت حر .. لكن فكّر إن رحت من بيبقى لمرام ؟”
فهـد ” مرام .! وين مرام ياسامي وين ؟”
سامي إبتسم ” بتلاقيهاا .. بس إنت دور وصدقني بتلاقيها تنتظرك ..”
سكت شوي يفكر بكلام سامي .. ألاقيها تنتظرني ؟
بس ماأظن فييهه إنتظار أو رجـا إني أجي بعد يلي سويته فيهاا !
رمش أكثر من مره وبعدين لف على سامي ” تعال إنت قاعد تتكلم وربطت كل شي ببعض .. كإن بيني وبينها شي !”
سامي ” قايلك على كثر منت غامض .. على كثر منت مكشووف .. كافي عيونك ذي يلي تخز بسم الله الرحمن الرحيم .. [ سكت شوي ] بس تصدق ، ماتعرف تخـزخز أبــد ..”
فهد ” هههه أخزخز أجل .. ليكون مخبي مرام عندك ومسوي فيها راحت .! أشوفك محلل كل شي وجايب حلول بعد “
سامي ” ههههههههه إن خبيتها من حقي أقل شي أطلع مشاعرك الجميله ويلي مخبيها عن ذا الضعيفّه ..”
فهد ” إيه ياأبو مشااعر ذكي ماشاء الله ..[ بتهديد وهو يضحك ] بس وربي إن كنت مخبيها صدق والله ماتلوم إلا نفسسك سامع ؟!”

::::

عن emad.shorbaji

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …