جدب قلم


أوَ ُيصيبُ حروفنا جدبُ لا غيثَ فيه ولانبض حياة ؟!
أوَ تصل أقلامنا إلى مرحلة يُخيلُ إلي أنها شيخوخة مؤقتة ؟!
.
.
.
حينما أُمسكُ بتلابيب قلمي وأجاهده كي
يبث حرفاً أو يصوغ نظماً ..
تتهاوى
وتسقط
كل بناتِ أفكاري !!
فأجده عاجزاً عن الكتابة ..
أو حتى مجرد البوح البسيط
وكأنني حينها في صراعٍ مرير ينتصرُ فيه القلم !!
وقد أشعر بأني في حاجة لأن أسطر بحروفي وأرسمُ مايدور بخلدي كلوحةٍ فنيه .. ريشها حبري ..وألوانها هي ماتحويه
خاطرتي من حروفٍ ومعانِ
وألتمس في ذلك العذر
ربما لأنني وقتها يكون درجة الشعور عندي
خامد فلم يثور بركانه.. ولم تتصاعد حممه بعد ..
لأنني إذا مااستحكم الحس وبلغ شعوري حدته
أجدني أفيض بكل صدقٍ وشفافية ….
الآن فقط أدركتُ بأن الكلمة إذا لم تخرج من القلب
بل من أقصاه تكون خاوية لاروح فيها ولا حياة ..
فلا فائدة في أن نُجهدَ أقلامنا وُنقحمها بدون إشارة من نبض الفؤاد !!

حرر في يوم الأربعاء
7/ 6 / 1429


عن NoufAli

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …