{ . . . تباً مطار هيثرو “إجتمآعيه ,جرئيه , حزينه” للكآتبه/مشآعر العتيبي


السلآم عليكم
صبآحكم / مسآئكم , أجوآء لندن

أرحب بكل من يقراء روآيتي آلثآلثه “تباً مطار هيثرو “ . . .
للكآتبه / مشاعر العتيبي , ترف القصيد

كسرت جوآحز الصمت بـ إندفآع بآغت

……………….. وكسرني صمتي كـ آلزجآج

…………………………… تركت لـه مآبقى من الذكريآت

………………………………………….. .. وتركني وسط آهآتي

*

المكآن : لندن , مطآر هيثرو
التاريخ : 7 / 6 / 2010
الوقت: 1:25 , صبآحاً

تمت
تمت
تمت

حينمآ وضعت قدمي فـ لم يستقبلني إلا حدسٍ مريب , خوف , رهبه , وحده .
سقطت دمعه وحيده كـ وحدتي , إيقنت أن ليس لي عوده لها !!
مسحت دمعتي بكفي المرتجفه , لقد ضآقت بي لندن وضآق بي كوني .

حبيبتي
غآليتي
سعوديتي

تركت قلبي بـين يديك إحتفظي به , قد تآلمت على فرآقكم , وقد تآلمتم على ذهآبي .
من أجلكم ولـ أجلكم ذهبت , أبتعدت , قدت يكون فرآقنا أفضل .
وآآمل أن الفرآق أفضـل .

أصوآت ضجيج عكرت صفو مجرى تفكيري , أكملت مسيرتي لـ أكمال إجرآئات المطآر .

دقآئق معدوده وانا خارج المطآر مردده بـ دآخلي” سيأتي حآلاً ويلقي كـ عادته خطبة الجمعه في يومِ ليس بـ جمعه “
على تلك الأصوآت المزعجه إلا أن قطرآت الندى , أرآحت ما بدآخلي ولكن لم تلبث هذه الرآحه عند سمآعه .

قآئلاً : أخيراً شرفتي يـآ أنسه ؟

إحسآسي توقف أقدآمي أرتجفت صوته أحيآء ذكرى قديمه قد حآل عليها الزمآن لكن ذاكرتي لم تنسها ابداً بل تتجد في كل ليله .

أغمضت عينآي وأنا جآهده في محآولة إجتنآبه مثل كل مره , أكملت طريقي وانا أسمع قرع حذائه خلفي .
وقفت بـ المكآن المخصص للمترو انا بـ انتظآره بـ اقرب وقت , أوقض سكينتي صوته الغامض .
قآئلاً : بعدك مصره على العناد ؟
فقلت : مضطره أروح بالمترو
قآل سآخراً : ماشاء الله ولا كأن لك ولي آمر هنا

رغم محآولته لـ إستفزآزي إلا انني صآمده لم يحن الوقت ففـي هذه الإيآم حضوره أقرب من غيآبه , علي أن اتحلى بـ الصبر فهو صديقي حآل وجوده .

قلت : أستغفر الله العلي العظيم

أصبح أمآمي ,لابد من حلٍ سريع ينهي مآيحصل الآن , انا لآأريده يتحكم بـ مشآعري , فـ النظر إليه يمزق أحشآئي وضع عيني بـ عينه يجتآحني شعورٌ مُربك.

ثم قآل بـ عصبيه : امشي معاي سيارتي قريبه
أستنشقت هواءً لـ استمد من برودته قليلاً , فقلت: لوسمحت لاتجبرني على شي انا ما ابيه
وهو يمحل حقيبتي قآل: راح تجين معاي غصب عنك
وقد أستدآر وخطى خطوآته بـ ثقة و متجآهل تماماً ماقلته يُجبرني على الخضوع له بجميع الحآلآت .

أدركت بـ أن مايقوله آتٍ قُربي منه يشوش أفكآري , لم ولن أصدق بعد أنتهاء كل ماحصل . !
فـ اليوم حطم كل قآعدة رسمتهآ بـ مذكرتي , تلحفت الهدوء وأنسآقت قدآمي نحوه
إنتهآء بعد هذا اللقآء كل شي , كل شي إنتهآء , تباً لندن وتباً مطار هيثرو فـ انتم آساسا وجودي .

أرجـوا التفـآعل من الأعضآء لـ نكمل مسيرتنـآ ..

دمَتمَ بـ ود


عن farahxo

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …