بعِيْداً عنْ الحُبْ



روايـه “ بعيداً عن الحُب
اخترت ” الفّراشّهْ ” لتكون محطاّ لـ رُوايّتِيْ
و كما يقولون ” حّصْرٍيا
كما بِلا مُقدمّات أتْرككم مع ” الروايه



\

::.. البـــــــــآرت الأول ..::
..::الحّلْقّه الأُوْلّى ::..



فاطمه فتاة بريئه في السادسه من عمرها
كانت في الروضه و بعدما حان وقت الخروج من الروضه اسرعت مثل كل يوم لسائقها المخصص للعوده لـ بيت عمها حيث الأطفال التي تحب اللعب معهم هناك و بما أن اليوم ” الأربعاء ” سـ تحاول الطفله باقناع أمها أن تنام الليله في بيت عمها ..
\



فاطمه وهي تصرخ على السايق : يلااا ابغي اروح بيت عموو مابي اروح البيت ..
السايق بـ ضجر لكنه تعود على هالبنت و اوامرهـا البلهاء : طيب أيش رايك نسأل الماما يا حلوه ..
فاطمه تبتسم : اوكي لكن قول لها لازم اروح بيت عمو ,,
السايق : طيب ..و اتصل بجواله لأمها و عطا فاطمه الجوال ..
فاطمه اخذت الجوال وهي تكلم امها بصراخ : مااااما ابغي اروح بيت عمو ..
امها : لاا لااا حبيبتي لجين تبكي تبيك تلعبي معاها ..
فاطمه : ماما انا اكره لجين هي غبيه و صغيره ..
امها : اوكي ايش رايك تروحي مع لجين بيت عمو ..
فاطمه تفكر بخبث : اوووكي جيني الحين وصلني انا عند باب البيت جهزي لجين عشان اخذها باااي ..
بعد ماوصل ” السايق جابر” فاطمه لبيتهم نزل من السياره وفتح الباب لـ فاطمه و حملها و فاطمه تضحك ..
فاطمه : جيني لا تروح انا حجيب لجين و انت رح تحملها اوكي ؟ ..
جابر نزلها على الأرض: طيب بس لا تتأخري ..
فاطمه وهي تركض لجوا القصر : مااااااامااا باااباا ..
وراحت للصاله وهي تركض و ضحكاتها تتعالى : يلا ماما ابغي لجين الحين سونه تنتظرني ..
أمها : حملتها وباستها على خدها : اوكي حبيبتي قلتي لـ جابر يحملها ؟ ..
فاطمه : ايييي بس انا ما اعرف اطلعها برى خلي نوني تطلعها لجابر ..
امها تنادي الخدامه وفي نفس الوقت تنزل فاطمه من ايدها : نوني ..
جات نوني : نعم ماما ..
: احملي لجين وديها السياره لجابر ..
نوني : طيب مدام .. وراحت لطفله لجين اللي عمرها شهور تلبسها ملابس طلعه و تتوجه لسيارة جابر ..
فاطمه : متى رح يجي بابا ؟ ..
امها : اممم رح يجي الساعه 2 الظهر عشان يتغدا و بعدين يروح لموعد في المستشفى ..
فاطمه تحضن امها : ماما يعني بابا مريض ؟ ..
امها : لا بس موعد اسنان له..
فاطمه تضحك : هههه بابا كسلان فيه سوس في اسنانه ..
امها : هههههه .. اوكي حبيبتي روحي لسيارة جابر يوديك لبيت عمو ..
فاطمه تركض لسيارة السايق : ماما حبيبتي باااااي …
امها تضحك عليها : بااي ..
طلعت فاطمه من بيتها وهي مبسوطه تحب بنات عمها كثيير و تحب تلعب معاهم بعكس لما تكون في بيتهم تجلس مع امها وبس ما معها احد تلعب معه و لجين صغيره ما تفهم على كل شي تضحك و على كل شي تبكي , فتح لها جابر السياره وحملها وجّلسها جمب لجين ..
وأخيرا وصلت بيت عمها و قبل ما يفتح جابر لها باب السياره من الحماس فتحته وركض لبيت عمها ..
ضغطت على الجرس ليفتحولها الباب .. بعد شوي من الثواني انفتح الباب و دخلت بسرعه لجوا البيت و يتبعها جابر اللي دخل لجين …



\

وّ الآن أّعُوْدُ مِن ” جّدِيْد
قريباً جداً ستكون الحلقه الثآنيه




الكـآتبهـ” فراولــــه


😎



عن muniraaaa

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …