العقدة

دقات قلبها تتسارع واطرافها ترتجف ذعرا من ذلك الصوت عندها هرعت الي واحاطتني بذراعها والتصقت بي وكأنها تريد الأمان تريد من يهدئ من روعتها 00000
عندئذ اخذت اهدئها واحاول ان اخفف من خوفها واحتوي ذعرها من ذلك الصوت الذي سبب لها كل ذلك الذعر 00قالت لي ان الصوت مازال يتردد في اذنها مازال يشعرها بالخوف واخذت تبكي وتتمسك بي بشدة حتي كادت توقعني ارضا عندها عرفت ان خوفها اكبر مما كنت اتصور اجلستها وجلست الي جانبها لأنها لم تتركني عندما اردت الذهاب لأحضار الماء عله يهدئ من روعها قليلا ولكنها بقيت متشبثه بي وكأنها طفله خائفه من الظلام لم اكن اعلم ماذا افعل ثم تذكرت القرآن واخذت اقراء عليها ماأحفظه قليلا قليلا بدأت تخفف من شدة تمسكها بي واخذت في القرأه حتي جلست وابتسمت ونظرت الي وقالت هل رأيتي تلك العقدة ماذا تفعل بي انها تجعلني انسانه اخرى انسانه ضعيفه انسانه لاتملك شئ سوى التمسك بأي شخص لتشعر بالأمان000000
امسكت بيدي وهي تقول اخبريني ماذا افعل لأتخلص من تلك العقدة التي تعاودني كلما سمعت ذلك الصوت اني احاول ان انسى او اتناسى ولكن لم استطيع اتخلص منها 0000000
ربت على يدها وقلت ليس امامك سوى حل واحد لم اكد اكمل كلامي حتى قالت والهفه باديه عليها اخبريني ماهو وهي تهز بيدي قلت لها ليس امامك سوى الذهاب الي اخصائيه نفسيه 0000000
وسأكون معكي والى جانبكي فأنتي صديقتي الوحيده التي وقفت معي ايام المحنه واعادت ثقتي بنفسي لهذا لن اتركك حتى تتخلصي من منها كانت الفرحه تتطاير من عينيها ونزلت دمعه منها00000
واخبرتني انها في حاجه الي 00قلت لها اني لن اتركها واني سأبقى الي جانبها 00000 عندما ذهبنا الي الأخصائيه مأن نظرت الينا عرفة من التي جئنا من اجليها وقالت اجلسا ثم سألت ماهي المشكلة اخبرتها صديقتي انا يادكتورة من يريد العلاج وبعد ان اخبرتها بمشكلتي اخذت تسألني بعض الأسئله وانا اجوبها بكل دقه ومن الأسئله سألتني كم عمرك اجبتها في بدايه الحادي والعشرين وسألتني عن والدي قلت لها انهما توفيا في حادث مروري مخيف وهذا هو سبب عقدتي دكتورة ومع اني والحمدلله مواضبه على الصلاة والقرآن الى ان هناك صوت يخيفني يجعلني انسانة اخرى انسانه ضعيفه خائفه ثم التفت الي صديقتي وقلت لها صفي لها حالتي عندما جئتي الي 00حينها اعتدلت في جلستها وقالت كانت فعلا انسانه اخرى عندما ذهبت اليها كانت هادئه تتأمل ذلك المنظر الذي في الصورة الذي سترسمه وفجاءه رأيتها مسرعه الي وكانت خائفة وارتمت علي وهي ترتجف خوفا وكأنها تريد الهروب من ذلك الصوت لم اكن اعلم مابداخلها هي تخبرك عن ما كان يدور في اعماقها في ذلك الحين 0000000000
ثم انتقل الحديث اليها قالت 00كان هناك شئ يعتصر اعماقي يخلخل كياني يفقدني اتزاني ينقلني الي عالم الخوف وابحث عن من اجد عنده الأمان 00 فوجدت صديقتي بل اختي 00000
قالت الأخصائيه حسنا ماهو الصوت 00قالت انه 00ثم سكتت قليلا وقالت انه صوت انه صوت الأسعاف لم اعد اطيق صوت الأسعاف لأنه يذكرني بذلك الحادث ويجعلني انسانه ضعيفة خائفه مع اني في الحقيقه انا خلاف ذلك تماما لذلك اريد الخلاص من هذه الحاله واريد مساعدتكي 00قالت هذا يكفي0000
وانا اقول هذا يكفي الآن لأني بصراحة تعبت واختكم بطيئه في الكتابه وان شاءالله تردون لكي اتشجع واكمل القصة وسلمتكم

عن yuki siwon

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …