لم اعلم كيف اتصرف حينما…
فهمت ..انا… كم كنت غبية…
ولكن…فهمت بعد وقت …وليس في الوقت المناسب…
عندما اهديتني…”اشعارك الخاصه”
ومن غبائي…قرأتها…بتسرع..
غير مدرِكة ..معناها..
او غير مدركة …مدى ألمك..
وإحتياجك لي…
حينما كنت اليوم…ارتب اوراقي..
رأيتها ..فقرأتها بتمعن…
تألمت جداً…أحسستُ بنار تدفقت إلى قلبي…
حزِنتُ…ولكن…
كنت متأخرة جداً…
حينما اهديتها لي…
قلت لك …ماااا اجملها سلِمت يمينكَ..
يااااااااه كم كنت قاسية دون إدراك!!!
الآن انت لست هنا…
كيف اخبركِ بأنني مخطئه…
كيف وكيف وكيف..
ارجو ان تسامحني…فحينها لم اكن انا..
اتمنى لو تعلم …انني..
ما زلت احبُكَ…
فعُدْ لأقولها لكَ…
شاهد أيضاً
رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة
صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ