اخبار الهاكرز

في تحدي سافر لشركة (News Corp)
اثنان من الهاكرز يؤكدان أنهم سيقومان بنشر ثغرات موقع (MySpace)

قام اثنان من الهاكرز الغير معروفين بالتأكيد على أنهما سيركزان جهودهم طوال الشهر المقبل على كشف الكثير من الثغرات والعيوب الموجودة في موقع (MySpace) الشهير والخاص بشركة (News Corp).

وقد أكد كل من موندو أرماندو (Mondo Armando) و موستاشيو (Müstaschio) واللذان رفضا الإفصاح عن اسميهما عن نيتهما لنشر ثغرة واحدة على الأقل لموقع (MySpace) في كل يوم من أيام شهر أبريل المقبل وذلك كجزء من مشروعهم (The Month of MySpace Bugs, Yuss!) أو (شهر من ثغرات MySpace). وقد أكدا في مدونتهما أن الهدف من هذا المشروع ليس فقط فضح وكشف هذا الموقع المليء بالثغرات ولكن لتسليط الضوء على الخطر المتمثل في النمط الأحادي الثقافة لتلك المواقع الشهيرة. وقد قام هذان الاثنان بتصوير نفسيهما وهما مرتديان شعر مستعار و نظارات شمسية وفي وضعية متبخترة مثل بطلات فيلم ملائكة شارلي.

ولم يعلق المتحدث باسم (MySpace) على تلك الخطة المقررة التي ينوي هذا الشخصان القيام بها واللذان يريدان من وراء تلك الخطة تأكيد أن موقع (MySpace) سيء السمعة ففي أكتوبر من العام 2005 تمكن الهاكر سامي كامكار من إنشاء أول دودة إلكترونية تنتشر ذاتيا على موقع (MySpace.com) وفي غضون ساعات انتشرت الدودة مصيبة نحو مليون مستخدم حيث أجبرت المستخدمين على إضافة سامي كصديق لهم. واضطرت إدارة (MySpace) إلى إغلاق الموقع لإيقاف انتشار الدودة. وفيما بعد حُكم على كامكار بثلاثة سنوات من المراقبة المشددة و 90 يوم من خدمة المجتمع حيث وجدته المحكمة مذنبا في تلك الجناية.

وبعد 14 شهر ظهرت الدودة الإلكترونية (Quickspace) لتصيب ملفات الفيديو ذات التنسيق (Quicktime) الموجودة على الموقع. وعندما يقوم المستخدمين بتشغيل ملفات الفيديو من خلال متصفح إنترنت أكسبلورير أو متصفح فايرفوكس فتقوم ملفات الفيديو المصابة بنشر نفسها على صفحة المستخدم في موقع (MySpace) ثم تقوم باستبدال الروابط الصحيحة الشرعية الموجودة في سجل المستخدم بروابط واتصالات أخرى لمواقع احتيالية تشبه صفحة دخول موقع (MySpace).

يذكر أن المسئولين في (MySpace) قاموا بخطوات كبيرة لتطوير العامل الأمني على الموقع والذي أصبح غير حصين بعد أن سمح لمستخدميه باستيراد وجلب جميع أنواع البرامج وإلحاقها مباشرة بصفحاتهم. وكانت الشركة قد طلبت من أدوبي السنة الماضية تطوير برنامج (Flash) وهي الخطوة التي أغضبت بعض المبرمجين حيث أنها الخطوة التي ستصعب الأمور على بعض البرامج والتطبيقات الصغيرة في حركتها على الموقع ولكن أكد المسئولين في (MySpace) أنها الخطوة التي من شأنها الارتقاء بالمستوى الأمني للموقع.

يذكر أن مشروع (شهر من ثغرات MySpace) سيقوم بالتركيز على بعض العيوب والأخطاء السخيفة للإنترنت مثل العيوب النصية للمواقع كتلك التي استخدمها سامي كامكار كما سيتم التركيز على عيوب قديمة لم يتم إصلاحها بالإضافة إلى مشكلات موجودة في برامج خارجية وهي الأخطاء التي من شأنها التأثير على موقع (MySpace).

يذكر أن مصطلح (شهر من) أصبح اتجاه سائد في أوساط الهاكرز المتطلعين إلى جذب الانتباه والحصول على سمعة وقد كان الباحث الأمني المعروف H.D. Moore هو أول من أطلق تلك الموجة عبر دراسته (شهر من عيوب المتصفح) ومن بعد تلك الدراسة تم الكشف عن عيوب وثغرات موجود في كود كيرنيل و لغة البرمجة PHP و منتجات أبل. حيث نشئت تلك الموجة من خلال كره بعض الباحثين لبرامج معينة فقاموا بكشف عيوبها تحت شعار حماية المستخدمين من المخاطر الجديدة. أما العملية بشكلها التقليدي فتعتمد على كشف الباحثين للثغرات ثم إعلام الشركات المنتجة أولا حتى تتمكن الشركة من عمل ملف إصلاحي لتلك الثغرة أو العيب وتقوم الشركة بعد ذلك بتقدير دور الباحثين.

في محاولة لإبعاده عن الانتخابات
هاكر يتمكن من سرقة معلومات خاصة بمرشح في انتخابات الرئاسة الفرنسية

أشارت الأخبار الواردة من فرنسا إلى أن أحد الهاكرز تمكن من سرقة معلومات خاصة بأحد مرشحي انتخابات الرئاسة الفرنسية ومن بين ما سُرق قائمة بممولي ومساندي هذا المرشح الرئاسي. ومع اشتعال المنافسة في سباق الرئاسة في فرنسا فقد بدأت المتاعب حيث أشارت تقارير الشرطة إلى تمكن أحد قراصنة المعلومات من سرقة بيانات ومعلومات كانت مخزنة في قاعدة بيانات موجودة في مقر حزب الجبهة القومية.

ويمثل مقر حزب الجبهة القومية (National Front party) قاعدة الانطلاق التي يرتكز عليها مرشح الرئاسة جان ماري لوبان. ومن بين المعلومات المسروقة قائمة خاصة بممولي ومساندي المرشح الرئاسي. وعن الدافع وراء تلك السرقة الإلكترونية فهو بالتأكيد لإخراج لوبان من سباق الرئاسة وبعد أن حل لوبان ثانيا في انتخابات عام 2002 كان المطلوب منه الحصول على مساندة نحو 500 ممول أو مساند وذلك حتى يتمكن من خوض غمار سباق الرئاسة الفرنسية. ويخشى لوبان من أن يحاول خصومه سرقة القائمة التي تضم أسماء مجموعة الممولين والمساندين الفعليين علاوة على مجموعة من المساندين الآخرين المحتمل انضمامهم إلى حملة لوبان الرئاسية حيث سيحاول خصومه التأثير على هؤلاء المساندين لسحب دعمهم للمرشح لوبان.

وطبقا للمعلومات الواردة من وكالة رويترز فأن لوبان طلب من الشرطة فتح تحقيق بعد أن ساورته الشكوك حول تسريب الأسماء بالفعل. وكان الهاكر قد تمكن من الوصول إلى المعلومات عبر موقع إلكتروني متخصص في كسر واختراق الأكواد الأمنية. وتأتي تلك الأخبار بعد أسبوع من قيام الحزب الاشتراكي الفرنسي بإبلاغ الشرطة حول تعرض أفراد فريق الحملة الانتخابية للحزب لعمليات سطو.

وما زالت التحقيقات سارية في الوقت الذي يكافح فيه لوبان للحصول على 100 ممول ومساند إضافي قبل يوم 16 من مارس الحالي وذلك حتى يكمل النصاب القانوني الممولين اللازمين لخوض حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

بعد طرحه في الأسواق بفترة بسيطة
الهاكرز يكتشفون ثغرة أمنية في نظام ويندوز فيستا

قامت إحدى المنتميات إلى الهاكرز وتدعى جوانا روتوسكا بالادعاء أنها اكتشفت إحدى الثغرات في الخاصية الأمنية (User Account Control) أو (UAC) والمعنية بالتحكم في خصائص حساب المستخدم الموجود في نظام ويندوز فيستا (Windows Vista).

وكانت مايكروسوفت قد أكدت للمستخدمين الذين يعملون بنظام (Windows XP) باستمرار ومن خلال حساب المدير(admin account) أنه باستطاعتهم الدخول لأي منطقة في النظام بحرية تامة.

ولتقليل نسبة المخاطر الأمنية فأن نظام (Vista) يقوم بتشغيل حساب المستخدم الطبيعي بشكل تلقائي ويقوم بإظهار رسائل تأكيد مفاجئة وذلك في حالة طلب القيام بأحد الوظائف الخاصة بحساب المدير مثل التعديل في ملفات النظام.

وقد أكدت روتوسكا أن نظام فيستا عندما يكتشف أن المستخدم يقوم بتشغيل ملف تنصيب عندها يقوم بتحويله تلقائيا إلى النمط الكامل لحساب المدير. وإذا أراد المستخدم تنصيب برنامج جديد فستظهر له رسالة اختيارية وذلك للسماح للبرنامج بإكمال تنصيب امتيازات النظام أو عدم تشغيل البرنامج على الإطلاق.

وقامت روتوسكا بالكتابة عن تلك الثغرة في مدونتها (Invisible Things) (http://theinvisiblethings.blogspot.com) وأكدت أنه إذا قام المستخدم بتنزيل أحد الألعاب الخفيفة المجانية مثل (Tetris) وحاول تنصيبها على الجهاز فيمكنه من خلالها الدخول والتحكم في جميع ملفات النظام كما أنها تقوم بتحميل مشغلات كيرنيل (Kernal). وهنا تتساءل روتوسكا عن السبب في السماح لبرنامج تنصيب لعبة بسيطة مثل (Tetris) في التحكم في ملفات النظام.

وبعد أيام قليلة من المشاركة التي قامت بها روتوسكا والتي أوضحت فيها تلك الثغرة قامت مايكروسوفت بالرد وأكدت أن المشكلة موجودة ولكن أصلها يعود إلى تفضيل مايكروسوفت عمل توازن كبير في نظام فيستا بين خصائص الحماية وخصائص سهولة الاستعمال. وكان هذا السبب الغير مقنع هو الدافع وراء مشاركة أخرى لروتوسكا أكدت فيها أن هذا التفسير غير ملائم وأن مايكروسوفت يجب أن تبذل قصارى جهدها لحل تلك المشكلة بدلا من صرف النظر عنها.

تعد الأحدث على الإطلاق منذ عام 2002
الهاكرز يهاجمون الأجهزة الخادمة الأساسية التي تتحكم بالإنترنت

أكد الخبراء المتخصصون أن الهاكرز قاموا بشن هجمات قوية وتمكنوا من اختراق نحو 3 أجهزة من أصل 13 جهاز رئيسي تساهم في إدارة حركة الإرسال والاستقبال عبر الإنترنت في العالم، وتأتي تلك الهجمات كأحد أهم الهجمات على الإنترنت منذ عام 2002 وفقاً للمحللين.

وقد أشار الخبراء كذلك أن تلك الهجمات غير الاعتيادية دامت لنحو 12 ساعة ولم يشعر بها المستخدمون في دليل واضح على مرونة الإنترنت، أما خلف الكواليس فقد كافح العديد من علماء الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم لصد تلك الهجمات الوحشية والتهديدات التي حاولت إغلاق أحد أهم خطوط الإمداد الحيوية للإنترنت.

أما عن دافع تلك الهجمات فقد أكدت الباحثة دوانا فيسيل أن الدوافع لشن تلك الهجمات ما تزال غير واضحة. وقد أكد خبراء آخرون أن الهاكرز حاولوا إخفاء أماكنهم ولكن أغلب بيانات الهجمات تم تسجيها في كوريا الجنوبية. وكانت الهجمات قد استهدفت شركة (UltraDNS) التي تدير عدد من أجهزة الخوادم التي تتحكم في حركة الإرسال والاستقبال على مواقع الإنترنت التي تنتمي للنطاق (.org)، إضافة إلى عدد من النطاقات الأخرى. وقد أكد مسؤولون من شركة (NeuStar) التي تملك (UltraDNS) أنهم لاحظوا فقط زيادة غير اعتيادية للحركة.

ومن بين أجهزة الخوادم التي تدير حركة المواقع على الإنترنت والتي استهدفها الهجوم كانت هناك بعض الأجهزة التي تقوم بإدارتها وزارة الدفاع والكيان الأساسي للإشراف على الإنترنت. وقد أكد جون كراين المسؤول الأمني التقني في شركة (Internet Corporation for Assigned Names and Numbers) أو (ICANN) أن استمرار الهجمات لفترة طويلة ساهم على الأقل في إمكانية تحديد مصدرها ويؤكد كراين أن الهجمات الأخيرة هي أقل خطورة من تلك التي وقعت في أكتوبر 2002 وذلك نتيجة لتطور التقنيات الأمنية في السنوات الأخيرة.

مستغلة النجاح الكبير للبرنامج
خبراء الحماية يحذرون من خدعة إلكترونية لبرنامج من سيربح المليون

حذر خبراء الحماية من خدعة إلكترونية جديدة تستغل الشهرة الكبيرة للبرنامج التلفزيوني من سيربح المليون (Who wants to be a millionaire)، والتي تعمل على الاستيلاء على كمبيوتر المستخدم من خلال رسالة إلكترونية. حيث تحتوي على خبر للمستخدم بفوزه بمبلغ 800 ألف جنيه إسترليني في سحب ينظمه البرنامج ويقدم جوائزه للجمهور.

كما تطلب الرسالة من المستخدم الاتصال بعنوان البريد الإلكتروني المستضاف على شركة ياهو في المملكة المتحدة (yahoo.co.uk)، وتقدم للمستخدم رقمين لهواتف شخصية في المملكة المتحدة تحمل الكود (070) للمستخدمين الذين يريدون الاتصال بالهاتف أو الفاكس.

وقد أكد جراهام كلويلي من شركة (Sophos) للحماية الإلكترونية أن تلك الخدعة من صنع هؤلاء المجرمين الذين يريدون الحصول على معلومات شخصية للمستخدمين. وقد تدفع تلك الخدعة السلطات البريطانية لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية المستخدمين من تلك العمليات الاحتيالية.

تمكن من نسخه على اسطوانة وتشغيله
مبرمج يكسر حماية الأفلام ذات تنسيق (Blu-ray) ويتيح إمكانية نسخها

تمكن المبرمج الذي يطلق على نفسه اسم (Muslix64) من كسر نظام الحماية الخاصة بتنسيق (Blu-ray) بعد أن أعلن مؤخراً عن تمكنه من كسر نظام الحماية الخاص بتنسيق (HD-DVD).

ومن الواضح أن التشابه بين نظم الحماية في كلا التنسيقان جعل من كسر نظام تنسيق بلوراي مسألة وقت فقط. حيث أن الصعوبات التي كانت تواجهه في تنسيق بلوراي تمثلت في عدم قدرته على الدخول إلى الأجهزة الخاصة بالتنسيق، إلا أنه تمكن من الحصول على معلومات هامة حول اسطوانات بلوراي مما ساعده في النهاية على اختراق نظام الحماية الخاص به.

وقد أكد المبرمج في بيان له أنه لم يستعين بأي أجهزة (هاردوير) خاصة بتنسيق بلوراي بل أكد أنه استوحى الفكرة من شخص أخر يدعى (Janvitos)، المشترك في نفس المنتدى الذي قام (Muslix64) سابقاً بالكشف من خلاله عن أسلوب كسره لنظام حماية تنسيق (HD-DVD).

حيث قام (Janvitos) بتوضيح الهيكلية الرئيسية لاسطوانة فيلم (Lord of War) ذات تنسيق بلو راي. وقد كشف (Janvitos) عن استخدامه لبرنامج (WinHEX) للدخول لذاكرة جهازه وذلك بعد أن قام بعرض الفيلم باستخدام برنامج (WinDVD).

وقد أشار (Muslix64) إلى أنه اعتمد على المفاتيح غير المحمية في الذاكرة ليتمكن من تجاوز عمليات تحويل الكود الصعبة. وعلى الرغم من عدم امتلاك (Muslix64) لأجهزة تشغيل خاصة بتنسيق بلوراي إلا أنه كان قادر دائما على استرجاع المفاتيح الأساسية وذلك بمساعدة (Janvitos).

ومن الجدير بالذكر أن ملفات الميديا الخاصة بتنسيق بلوراي تنقسم إلى وحدات فردية مصفوفة وأول 16 بايت من كل وحدة تكون غير مشفرة أما البقية فتكون مشفرة وفق نمط AES in CBC. وبمجرد تحديد مكان وقيمة المفتاح في الذاكرة فما على المبرمج إلا استخدام وظيفة التحديد في الذاكرة للتغلب على التشفير.

وقد قام المبرمج(Muslix64) بإصدار برنامج (BackupBluRay V.0.21) يشرح فيه كيفية فك شفرة أسطوانات بلوراي.

ولكن بالطبع فأن هذا البرنامج له حدود في عمله حيث أنه لا يدعم العمل مع نظام (BD+)لإدارة الحقوق الرقمية كما أنه لا يعمل مع مجموعة من المفاتيح المعينة، حيث يدعم فقط مفتاح (CPS) للأسطوانة الواحدة. وقد أكد المستخدمين الذين جربوا البرنامج أنهم تمكنوا من فك شفرة ونسخ أسطوانات بلوراي بل وتمكنوا من تشغيل الأفلام عبر حاسباتهم الشخصية و مشغلاتهم الرقمية.

ومن المتوقع أن نرى قريبا نسخ مسروقة في السوق السوداء وعلى الإنترنت لأفلام ذات تنسيق بلوراي.

يذكر أن البوابة العربية للأخبار التقنية قد نشرت خبراً حول نفس المبرمج عندما أعلن عن كسره لنظام الحماية الخاص بتنسيق (HD DVD)، ويمكنكم قراءة الخبر عبر الرابط التالي:

http://www.aitnews.com/index.php?opt…tails&nid=4786

بعد أن تعرض نظام الحماية للكسر والاختراق
اتحاد (AACS LA) يؤكد اختراق نظم الحماية الخاصة بتنسيقي Blu-Ray و HD DVD

أكد اتحاد (AACS LA) المشكل من الشركات المعنية بدعم وتطوير نظام الحماية المتقدم لمواد ومحتويات تنسيقي (Blu-Ray) و (HD DVD) وقوع هجمات من قبل الهاكرز على تلك التقنية المتقدمة. وقد أكد الاتحاد في بيانه أن المفاتيح الأساسية لنظام الحماية (AACS) قد عرضت على الإنترنت بشكل علني دون ترخيص، الأمر الذي ينذر بحالات اختراق جدية للنظام.

وتأتي هذه الهجمات لتدفع الشركات صاحبة رخصة العمل بالتنسيقات إلى التأكد من تنفيذ تقنيات الحماية بشكل آمن. حيث أن برامج التشغيل مثل (WinDVD) أصبحت في مرمى الهاكرز. وقد أكد الاتحاد تطبيقه كافة المعايير التقنية والقانونية للتعامل مع تلك الهجمات كما أكد عكفه حالياًعلى اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة مثل تلك الهجمات.

وكان هاكر يُطلق على نفسه (Muslix64) قد أعلن في نهاية ديسمبر الماضي عن تمكنه من اختراق نظام الحماية الخاص بتنسيق (HD DVD) وهو الهجوم الذي أدى إلى ظهور نسخ مسروقة من أفلام تحمل نسق (HD DVD)، وعاد نفس الهاكر ليعلن مؤخرا عن تمكنه من كسر نظام التشفير الخاص بتنسيق (Blu-Ray).

يذكر أن البوابة العربية للأخبار التقنية كانت قد رصدت كل من عملتي الاختراق، ويمكنكم الإطلاع على مزيد من التفاصيل من خلال الروابط التالي:

http://www.aitnews.com/index.php?opt…tails&nid=4786
http://www.aitnews.com/index.php?opt…tails&nid=4850

إثر شكوى العديد من المستخدمين
مايكروسوفت تجري تحقيقات حول سرقة حسابات إكس بوكس لايف

تجري شركة مايكروسوفت تحقيقات حول سرقة خدمة إكس بوكس لايف إثر شكاوى العملاء من سرقة الحسابات الخاصة بهم. صرح أحد اللاعبين لموقع CNET الإخباري أنه أثناء ممارسته للعبة هالو مؤخرًا مع عدة أصدقاء، هدده بعض المنافسين بسرقة الحسابات الخاصة به وبأصدقائه. يذكر أن هذا اللاعب يوافينا بآخر مستجدات سرقة حسابه على موقعه http://www.digitalmunition.com/StolenUpdate.html.

وبالفعل في اليوم التالي، لم تستطع صديقته الدخول إلى حسابها. أما هو فقد استلم رسالة عند محاولته تسجيل الدخول في إكس بوكس مفادها أنه لا يمكن تسجيل الدخول إلى إكس بوكس لأن هناك شخص آخر يستخدم هذا الحساب.

على صعيد آخر، أبلغ مستخدمون آخرون عن سرقة معلومات بطاقة الائتمان الخاصة بهم لشراء نقاط مايكروسوفت، وهي نقاط تعد مثابة الأموال التي يمكن بها شراء تنزيلات الألعاب على إكس بوكس لايف. ولقد اشتكى مثل هؤلاء المستخدمين على مدونات أكس بوكس http://forums.xbox.com/10259201/ShowPost.aspx من أنهم عندما رفعوا هذا الأمر إلى مايكروسوفت، ردت عليهم مايكروسوفت إنهم عليهم الرجوع إلى شركات الائتمان الخاصة بهم لأن إكس بوكس مثله مثل إنترنت إكسبلورر يمكن السرقة من خلاله.

ومن جانبها، صرح أحد ممثلي شركة مايكروسوفت لموقع CNET الإخباري أن شركة مايكروسوفت تلقت تقارير بسرقة لحسابات إكس بوكس لايف، وبناء عليه يتم الآن إجراء تحقيقات

يشكل خطورة كبيرة على مستخدمي Windows Vista
ظهور ثغرة أمنية في تطبيق Windows Mail

ظهرت في الآونة الأخيرة أنباء تتحدث عن ثغرة محتملة في تطبيق (Windows Mail) يمكن أن تسمح للهاكرز بتشغيل تطبيقات على الحاسبات الشخصية التي تعمل بنظام (Windows Vista).

ويمكن للهاكر أن يقوم بإرسال رسالة تحتوي على رابط خبيث وعندما يقوم المستخدم بالنقر عليه فيمكنه تشغيل برنامج على الحاسب الشخصي بدون أي تحذير أو إنذار وهو ما أشارت إليه ونشرته قائمة البريد الأمنية ذائعة الصيت (Full Disclosure). يذكر أن تطبيق (Windows Mail) هو خليفة برنامج (Outlook Express) كما أنه يمثل تطبيق البريد الإلكتروني المجاني الذي تقدمه مايكروسوفت وهو التطبيق الذي تم طرحه مع نظام (Windows Vista).

وما زالت مايكروسوفت تحقق في الأمر وهو ما أشار له أحد ممثلي الشركة والذي أشار إلى ضرورة توخي الحذر في التعامل مع الروابط المختلفة. وطبقا لما يمليه الرابط الخبيث على الجهاز فمن هنا تأتي الخطورة على مستخدمي نظام (Windows Vista) ومع ذلك فيمكن القول أن حدة هذا الخطر لم تصل بعد إلى ذروتها نظرا لعدم انتشار نظام (Windows Vista) بالشكل الكبير.

ومن الجدير بالذكر أن نظام (Windows Vista) قد توفر للمستخدمين في يناير المنصرم ومنذ ذلك الحين لم تقم مايكروسوفت بإصدار سوى ترقية أمنية واحدة لنظام التشغيل الجديد وذلك لإصلاح عيب خطير في محرك المسح الخاص ببرنامج (Windows Defender). ولم ينمو إلى علم مايكروسوفت حتى الآن أي أخبار عن استغلال الثغرة الجديدة الموجودة في تطبيق (Windows Mail) وقد أكدت أنه بمجرد انتهاء عمليات التقصي فستقوم مايكروسوفت بإصدار ترقية أمنية أو ستقوم بتقديم الإرشادات الضرورية للمستخدم وهو ما أكده ممثل مايكروسوفت.

حتى البرامج التخريبية لم تسلم من الصين
تطور واضح في الجريمة الإلكترونية بالصين

لاحظ العديد من الباحثين المتخصصين في الأمن الإلكتروني زيادة عدد البرامج التخريبية التي تنشأ من الصين. وبالتأكيد ستزيد هذه المشكلة من صعوبة عملية البحث والتحقيق في التهديدات على الإنترنت.

يقول شريز بويد مدير أبحاث البرامج التخريبية في مؤسسة فيس تايم كومينيكشنز “شهت الثلاثة أو الأربعة شهور الماضية زيادة بطيئة في البرامج التخريبية الصينية. وكانت هذه الحرفة الإجرامية غير منتشرة من قبل أما الآن فهي جريمة يومية.”

كانت الصين من قبل مركزًا لبعض الجرائم التقنية مثل سرقة كلمات السر من خلال الألعاب على الإنترنت. وبيع العملات والبضائع في مواقع مزادات.

أما الآن يسجل المتخصصون تقدم في سلوك مجرمي الإنترنت الصينيين. وتطويرهم لبرامج يمكن استخدامها لمنع كشفهم من خلال البرامج الأمنية. وبالطبع الغرض من أغلب الجرائم هو الحصول على المال. لقد بدأ الكثير منهم يكتشفون إمكانية تحصيل مبالغ مالية ضخمة من خلال تحميل برامج تخريبية.

وتؤكد شركة الأمن الإلكتروني على زيادة أنشطة البرامج التخريبية في يناير، مع نجاح مجموعة من الهاكرز في اختراق موقع الإنترنت Superbowl. وقامت نفس المجموعة من الهاكرز بالقيام بأنشطة هجومية أخرى.

كما أن أغلب الهجمات التي تعرضت لها تطبيقات وورد وإكسل قد قام بها هاكرز صينيون أيضًا. بل ويؤكد المتخصصون أن القوة التقنية أصبحت تشغل بال الجيل الجديد من الهاكرز الصينيين.

عن abo hassa

شاهد أيضاً

كيف اسوي لصق للتوبيك بمسن بلس؟؟؟؟

سلام عليكم فراشات حابه اعرف كيف الحين اذا اعجبني توبك,, سويت له نسخ واذا رحت …