تساءلت في لحظة تأمل (حزينة): هل تبعثرت أحلامنا في خضم الإحباط الذي منينا به؟!
هل فقدنا الثقة التي تميزنا بها عن غيرنا؟!
** وبعد وقت من الاسترخاء الذهني.. والوحدة التي فرضتها على نفسي بعض السويعات.. ذهبت إلى ما يجول فيها بكتابة قد أكون بها قد خرجت فعلا إلى ضوء الشمس الساطعة، والنسمة التي استنشقها من خلف تلك الآهات التي تفرض وجودها.. فألقيتها وأزحتها وقلت إن مركبنا يسير ولو تعثر فإنه لم يغرق..
** أود أن أقول لأفراد فريقي.. إنكم ناجحون وبامتياز.. ومحبوبون بامتياز أيضا.
أود أن أقول لأفراد فريقي: لا تيأسوا ولا تقنطوا.. استبدلوا مكان الألم .. الأمل.
** أنتم أقوياء.. أصحاء.. نحن أحبابكم وأصدقاؤكم.. اجعلونا نشعر بمكانتنا عندكم..
لديكم العزيمة والإصرار لأن تقولوا وصلنا.. إلى ما لم يصلوا إليه..
وسيأتي يوم.. لا نأسى على ما فات..
وسوف نبتسم بما سيأتي.. والله قدير..
وسترتفع راية الاتحاد..
مختار من مقااال لانامت اعين الجبناء من جريدة عكاظ للكاتب :أحمد حسن فتيحي ..
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ