أمل — والفرج القريب

(أمل) فتاة مختلفة عن غيرها .نشأت لاتعرف لليأس طريقا.تدرك دوما أن لكل مشكلة حل ولكل طريق نهاية وان كل غرفة مغلقة لابد أن تفتح يوما
نشأت في بداية طفولتها كأي طفلة لولا أن أختار والديها الأنفصال وارتبط كل منهما بشريك آخر وهي في مرحلة كانت في أمس الحاجة لأن يكونا بالقرب منها ,حيث بدت في اولى مراحل المراهقة .كان لأمل اختان واحدة تكبرها وأخرى أصغر منها .أتخذت كل واحدة منهما موقف مختلف من قرار والديهما فالكبرى اختارت أن تعيش مع والدتها وبدت عدائية حادة الطباع اما الصغرى فااختارت ان تعيش ايضا مع والدتها ولاكنها صارت انطوائية سريعة البكاء
(أمل) أختلفت معهما في قرارها فقد أختارت العيش مع والدها لأنها ادركت رغم صغر سنها ان عيشها مع والدها قد يُفقدها الحنان ولاكن ستكسب الأمان والقوة,على العكس لوعاشت مع والدتها ستفقد الأثنين معاً فالرجل بلاشك اقوى من المراءة خاصة اذا كانت تجرب حظها للمرة الثانية.
سارت حياة (أمل)مليئة بالمتاعب خاصة ان والدتها مالبثت حتى بعثت بأختيها الى والدهم ,مبررة ذالك بأنها لو خسرت حياتها هذه المرة فلن يرحمها المجتمع 0 صارت (أمل ) الأم لأختيها كنت تنصحهما بان الأمر قد وقع وأن من الحكمة الآن هو أن لانندب حظنا ونقول لو –ولاكن أن نقيّم الموقف ونتعايش معه مهما كان مرأ
تزوجت أخت (أمل ) الكبرى ولاحقت بها اختها الصغرى طمعاً في حياة مستقرة .ولاكن قناعت (أمل)رفضت أن تنساق الى نفس مصير أختيها على الرغم من مضايقات زوجة ابيها لها , لاسيما انها صورة طبق الأصل من والدتها صاحبة الجمال الذي لاتخطئه عين.مما كان يثير زوجة ابيها كلما رأتها فتسعى الى تزويجها بشتى الطرق.
أنهت( امل) دراستها وبدت تضع أقدامها على أولى عتبات الحياة العملية .تقدم لها حينها احد اقاربها . شاب في بداية حياته .قبلت به لأنها شعرت من كلام والدها انه هو الشخص الذي تبحث ,ولم تخطئ (امل)؟؟
( عدنان) كان زوجاً مثاليا .فظروف حياته مشابهةً لظروف حياتها فهو الآخر فقد والديه مبكرا ,تربى عند عمه ,وذاق الأمرين من زوجة عمه.
ولاكن على الرغم ان السعادة بدت تطفو من جديد على حياة امل الأ ان الدنيا بدت تأبى ذالك .

عن

شاهد أيضاً

رواية ملامح الحزن العتيق / كاملة

صبااحكم مسائكم سكر اليوم جايبه معي قصه حلووووه وممتعه وغريبه للكاتبه اقداروانشاءالله تعجبكم طبعا احياناً …