·.¸¸.· دواء القلــــــ♥ ♥ــــــــوب ·.¸¸.·°


إن القرآن كلام الله أنزله ليعمل به ويكون منهاج حياة للناس،


ولا شك أن قراءة القرآن قربة وطاعة من أحب الطاعات إلى الله،


لكن


مما لا شك فيه أيضا أن القراءة بغير فهم ولا تدبر ليست هي المقصودة،


بل المقصود الأكبر


أن يقوم القارئ بتحديق ناظر قلبه إلى معاني القرآن


وجمع الفكر على تدبره وتعقله، وإجالة الخاطر في أسراره وحِكَمه.


وقد دعانا الله لتدبر كتابه وتأمل معانيه وأسراره:



(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ)
[ص:29].



فاعلموا أن


من كان له قلبٌ وقَّادٌ،


مليءٌ باستخراج العبر واستنباط الحكم،


فهذا قلبه يُوقعه على التذكُّر والاعتبار،


فإذا سمع الآيات كانت له نُورًا على نور،


وهؤلاء أكملُ خلق الله، وأعظمهم إيمانًا وبصيرةً،


واعلمي يا رعاك الله


أن العبد إذا وفق لتدبر آيات الله تعالى فاز بالخير العميم،


وتعطيه فرقانا ونورا يفرق به بين الهدى والضلال. والغي والرشاد.



* وتعطيه قوة في قلبه *
* وحياة وسعة وانشراحا *
* وبهجة وسرورا *


فيصبح في شأن والناس في شأن آخر.



من هذا المنطلق اخواتي الغاليات احببت أن نبحر في كتاب ربنا



وننهل من معينه
فنروي ظمأ نفوسنا .
. فنقف عند وعده ووعيده وأمره ونهيه ..
ومواعظه وعبره وقصصه وحكمه …
وذلك من خلال


رسائل جوال تدبر


راجيه من المولى أن ينفع بها


عن hussain barjawi

شاهد أيضاً

من تبدأ معاي في حفظ سورة البقرة قبل رمضان؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثير من الناس إذا سألناهم عن حفظ القران قالوا ودنا …