بيتُ بلااا غضبٍ ولااا صخبٍ ولااا تعبٍ

قالت لأبيها: وهي تبكي يأبتِ كان بيني وبين زوجي البارحة شيء, فغضب مني, فلما رأيت

غضبه ندمت على مافعلت, واعتذرت له, فأبى أن يكلمني وحوًل وجهه عني:فطفت حوله

حتى ضحك ورضي عني:وأنا خائفه من ربي أن يؤاخذني على اللحظات التي أحرقت فيه دمه- ساعة غضبه –

بعض قطرات! فقال لها والدها:يا بنيه: والذي نفسي بيده لو أنكِ متٍ قبل أن يرضى عنك

زوجك لما كنت راضيا عنك , أن أيما أمرأه غضب عليها زوجها فهي ملعونه في التوراه

والإنجيل والزبور والقرآن وتشدد عليها سكرات الموت ويضيق عليها قبرها, فطوبى
لامرأةٍ رضي عنها زوجها——–

فالمرأه الصالحه تحرص على أن تكون محبوبه إلى زوجها فلا يبدومنها مايعكر صفو
حياتهما….وقد نصح احد الجال زوجته فقال:

خذي العفو مني تستديمي مودتي ولاتنطقي في سورتي حين أغضب
ولاتنقريني نقرك الدفً مرةً فإنك لاتدرين كيف المُغيًـــــــبُ
ولا تكثري الشكوى فتذهب بالهوى ويـــأبك قلبي والقلوب تقلــــــــب
فإني رأيت الحب في القلب والاذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهــــــب!

فاصله :تلاوة حرف من القرآن بعشر حسنات….فيا حسرة الغافل
من كتاب اسعد إمرأه في العام

عن

شاهد أيضاً

قصص نسوان خليجيان مساكين ودهم يدلعون ريايلهم…

هههههههههههه والله من جد كلامك ما نسلم من التعليقاتـ اليوم خطيبي جا وكنت كاشخه بساعه …