قصص لبعض من زوجات الانبياء عليهم السلام

السلام عليكم

انا بحب قصص القران و قريت معظمها وحبيت انقل لكم منها بس اول حاجة هانقلكم عن زوجات الانبياء

امنا السيدة هاجر زوجة خليل الله ابراهيم رضى الله عنها

امنا هاجر
قلنا المرة اللى فاتت ان السيدة سارة اهدت جاريتها هاجر الى ابراهيم لعل الله يرزقه منها بالولد لان امنا سارة كانت عقيم
و تزوج سيدنا ابراهيم امنا هاجر و رزقه الله اسماعيل و جاء الامر الالهى لابراهيم برحيل هاجر و ابنها الى مكة
فاخذ ابراهيم عليه السلام هاجر و اسماعيل و هو رضيع و هاجروا الى جبال فاران حول مكة و تركهم ابراهيم عليه السلام و ليس معهم الا القليل من الزاد و الماء و ذهب
فقالت هاجر ” يا ابراهيم الى من تكلنا “
قال “الى الله “
قالت “” الله امرك بهذا “
فوما لها براسه
قالت ” اذن فلن يضيعنا “
و بقيت هاجر المتوكلة على الله و الواثقة فى رحمته و معها اسماعيل و نفذ الزاد و الماء و عطش الرضيع عطشا شديدا
و بكى بكاءا شديد
و انفطر قلب الام التى ليس بيدها شئ ولا تستطيع سوى التوكل على الله و جابت المكان ايابا و ذهابا بحثا عن الماء و صعدت الصفا بحثا عن الماء فلم تجد شيئا ثم نزلت و صعدت المروة بحثا عن الماء فلم تجد شيئا و تصعد و تنزل سبع مرات و هى تدعوا الله ان يرزق رضيعها بالماء و الرضيع يبكى بشدة
و نزلت هاجر لتطمئن على رضيعها خوفا عليه
فوجدت الماء تحت قدم اسماعيل فاخذت تلم الماء بيدها و تقول زمى زمى
و جاء فى اخبار الملوك للطبرى ان جبريل ناداها قال من انتى
قالت انا هاجر ام ولد ابراهيم
قال الى من وكلكم
قالت الى الله
قال وكلكما الى كاف
و ضرب الارض بجناحه فانفجرت عين ماء
و قال لهاجر دعيها انها رواء

زينب بنت خزيمة الهلالية

أم المساكين رضي الله عنها

أول من دفن من أمهات المؤمنين في المدينة.

اسمها ولقبها:

هي زينب بنت خزيمة الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، ولم يختلف المؤرخون في نسبها من جهة أبيها كما صرح ابن عبد البر في ترجمتها بالاستيعاب بعد سياق نسبها، وهو ما أجمعت عليه مصادرنا لترجمتها أو نسبها ، وأما من جهة أمها فأغفلته مصادرنا، ونقل ابن عبد البر فيها قول أبى الحسن الجرجاني النسابة ، وكانت زينب بنت خزيمة أخت ميمونة بنت الحارث – أم المؤمنين – لأمها ، وكانت تدعى في الجاهلية – أم المساكين – واجتمعت المصادر على وصفها بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمساكين في الجاهلية والإسلام ، ولا يكاد اسمها يذكر في أي كتاب إلا مقرونا بلقبها الكريم -أم المساكين .

زواجها من الرسول e:

زينب بنت خزيمة هي إحدى زوجات النبي e والتي لم يمض على دخول حفصة البيت المحمدي وقت قصير حين دخلته أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين فكانت بذلك رابعة أمهات المؤمنين. ويبدو أن قصر مقامها ببيت الرسول e قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف ، وزينب بنت خزيمة أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، قتل عنها في بدر فتزوجها النبي e سنة 3 هجرية، ويقال إنه كان زواجا شكليا، حيث إن الرسول -صلى الله عليه وسلم تزوجها – بدافع الشفقة.

واختلف فيمن تولى زواجها من النبيe ففي الإصابة عن ابن الكلبي: أن رسول الله e خطبها إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها ، وقال ابن هشام في السيرة : زوَّجه إياها عمها قبيصة بن عمرو الهلالي، وأصدقها الرسول e أربعمائة درهم .

واختلفوا أيضا في المدة التي أقامتها ببيت النبي e ، ففي الإصابة رواية تقول: كان دخوله e بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر،رضي الله عنها، ثم لم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة وماتت ” ، ورواية أخرى عن ابن كلبي تقول: ( فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث، فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع) . وفي شذرات الذهب: (وفيها- يعني السنة الثالثة- دخل بزينب بنت خزيمة العامرية، أم المساكين، وعاشت عنده ثلاثة أشهر ثم توفيت)، وكانت زينب بنت جحش- رضي الله عنها – أجودهن ؛ يعني أزواج النبي e وأبرهن باليتامى والمساكين ، حتى كانت تعرف بأم المساكين ) .

وفاتـــها:

الراجح أنها ماتت في الثلاثين من عمرها كما ذكر “الواقدي” ونقل “ابن حجر” في الإصابة.ورقدت في سلام كما عاشت في سلام. وصلى عليها النبي عليه الصلاة والسلام، ودفنها بالبقيع في شهر ربيع الآخر سنة أربع ، فكانت أول من دفن فيه من أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن. وقد ماتت بعد زواجها بثمانية أشهر

قصه راحيل زوجه سيدنا يعقوب عليه السلام وام سيدنا يوسف عليه السلام
هى “راحيل بن لابان”، وهى إبنة خال يعقوب عليه السلام، وهى أم النبى الكريم يوسف عليه السلام.

عندما بلغ سيدنا يعقوب سن الزواج، أشار عليه أبواه أن يتوجه الى خالة (لابان) فى أرض (حران) بالعراق ويخطب إحدى ابنتيه، فقد آمنتا بدين إبراهيم عليه السلام. فإنطلق يعقوب عليه السلام إلى مسقط رأسه فى بلاد المقدس وتوجه نحو العراق، ولما قدم يعقوب على خالة فى أرض حران، وجد له إبنتان وهما: (ليا) وهى الكبرى، و(“راحيل”) وهى الصغرى.

وكانت (“راحيل”) قد أوتيت حظا من الذكاء والصفاء والنقاء، وكانت تفوق أختها (ليا) فى الحسن فتقدم يعقوب عليه السلام – الى خاله وخطب منه ابنته “راحيل” وسأله خالة:

هل من مال أزوجك عليه إبنتى “راحيل”؟!.
فقال يعقوب: لا يا خالى، إننى غريب هنا كما تعلم ولكنى مستعد بما تطلب منى.
وتابع قائلا: يا خالى إن شئت أن تأخذنى أجيرا حتى تستوفى صداق إبنتك (“راحيل”) فأنا على إستعداد لذلك.
وعندئذ قال له خاله وقد ظهرت عليه امارات الرضا: قبلت، وأن صداق “راحيل” أن تأجرنى 7 سنين.
فقال يعقوب: قبلت، فزوجنى “راحيل” وهى شرطى، ولك أن أخدمك 7 حجج….وأجاب لابان يعقوب على شرطه.
عندئذ قال يعقوب: ذلك بينى وبينك.

وأخذ يرعى يعقوب لخاله سبعة أعوام كوامل، فلما وفى لخاله شرطه الذى اتفقا عليه، صنع خاله لابان طعاما من أجل الزفاف وجمع الناس عليه. وأقبل ليل ذلك اليوم، ودخل يعقوب خيمته، فالفى فيها زوجة، فلما تنفس الصبح، وأشرقت الأرض بنور ربها، وجد أن خاله قد زوجه ابنته الكبرى (ليا)، بينما كان الشرط بينهما ان يزوجه صغراهما “راحيل”.
فقال يعقوب: لا حول ولا قوة الا بالله.
وجاء لخاله لابان غاضبا فقال له: لقد غدرت بى، ولقد غدرتنى وخدعتنى واستحللت فعلى سبع سنين، وليست على غير امرأتى، وانما خطبت اليك “راحيل”، ولم اخطب ليا…..أليس كذلك؟!
فقال خاله: رويدك يا إبن أختى، فأنا لم أخدعك، إنه ليس من عادتنا فى هذه البلاد أن نزوج الصغرى قبل الكبرى، وهل تريد أن تدخل على خالك العار والسبة بهذه الفعلة؟
قال يعقوب: معاذ الله…
فقال خاله: إن أحببت “راحيل” أن تكون زوجة لك فاعمل لى 7 أعوام أخرى.

وإنقضت سبع سنين، ولد ليعقوب خلالها بضعة أولاد من زوجه “ليان”، وجاء اليوم الذى ينتظره يعقوب ورأى ليلة تحقيق حلمه ليقترن بتلك المرأة التى ستكون أم نبى ورسول كريم وزوج نبى ورسول كريم.

وزفت إليه “راحيل” وكان اذ ذاك سائغا وجائزا فى ملتهم زواج الأختين على ما يبدو، ثم نسخ ذلك فيما بعد فى شريعة التوراة. ولبعض المفسرين رأى وهو أنه لما توفيت “ليا”، تزوج يعقوب “راحيل”.

وهب (لابان) لكل واحدة من ابنتيه جاريه، فوهب الى ابنته الكبرى “ليا” جارية اسمها (زلفى)، ووهب للصغرى “راحيل” جارية إسمها (بلهى). ولم تنجب “راحيل”فى بداية زواجها من يعقوب، وتأخر عليها الولد، ورأت أن اختها “ليا” قد أنجبت أربعة أولاد، وكات الغيرة تلعب بها عندما نذرت أن تهب لزوجها يعقوب جاريتها (بلهى)، ويبدو ان “ليا” قد وهبت له جاريتها (زلفى) منافسة لاختها (“راحيل”)، وولدت كل واحدة من الجاريتين ليعقوب.

ولما رأت “راحيل” ان أختها “ليا” والجاريتين (زلفى) و(بلهى) قد ولدت لزوجها يعقوب ولم تلد هى، توجهت الى الله بجوارحها وقلبها، ودعته أن يهب لها غلاما زكيا من يعقوب. وإستجاب الله عز وجل دعاء “راحيل” وأجاب نداءها، ورحم ضعفها، وأكرمها، فحملت من نبى الله يعقوب، ثم ولد له غلاما عظيما شريفا حسنا جميلا مخلصا سمته يوسف، وكان يوسف عليه السلام أشب الناس بجدته لأبيه سارة زوج إبراهيم عليه السلام، ولذا فقد كان أحب أبناء يعقوب الى قلبه.
كان ليعقوب عليه السلام – اثنا عشر ولدا من أربع أزواج، وهم على النحو التالى:

أول زوجاته “ليا” وقد رزق منها: روبيل، شمعون، لاوى، يهودا، ايساخر، زابلون.
والثانية “راحيل”ٍ وقد رزق منها: يوسف، بنيامين.
الثالثة (بلهى) وقد رزق منها: دان، نفتالى.
الرابعة (زلفى) وقد رزق منها: جاد، اشير.

وقد خص الله عز وجل يوسف عليه السلام بالنبوة من بين أولاد يعقوب – عليه السلام – ((ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات …)) – غافر. أما قول الله سبحانه: ((إنا أوحينا اليك كما أوحينا الى نوح والنبيين من بعده وأوصينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط…)).

اللأسباط هنا ليس المراد بها أنهم أولاد يعقوب الإثنا عشر، بل المراد هنا حفدته وذرارى ابنائه. والسبط من اليهود كالقبيلة من العرب، وهم يرجعون الى أب واحد، وقد أصبح كل واحد من أبناء يعقوب أبا لسبط من أسباط بنى اسرائيل، فجميع بنى اسرائيل وجدوا وتناسلوا من أولاد يعقوب الإثنى عشر. فالمقصود أنه قد ظهرت فى هذه الأسباط النبوة.

سبط لاوى فيه “موسى وهارون والياس واليسع”.
سبط يودت فيه ” دلون وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى”.
سبط بنيامين فيه “يونس” عليه السلام.

ولكن اخوة يوسف ليسوا أنبياء كيوسف وأبيهم يعقوب، لأنهم إذا كانوا أنبياء ما قدموا على الإفتراء والكذب، وما ألقا يوسف فى الجباء، وما أقدموا على القتل والسعى بالإفساد، كل ذلك من الكبائر التى تنافى عصمة الانبياء.

قصة “راحيل” مع الاصنام:

ظلت “راحيل” مع زوجها يعقوب قرابة عشرين سنة وهم مقيمون فى أرض العراق، وكانت “راحيل” تؤمن بالله عز وجل وتعبده مع زوجها يعقوب، وكانت فكرة الأصنام منتشره فى بلاد أبيها، وودت لو إستطاعت تحطيم جميع تلك الاصنام التى أضلت كثيرا من الناس، وجرتهم الى طريق الغواية، وأبعدتهم عن طريق الرشاد.

أوحى الله عز وجل الى يعقوب أن يرجع الى بلاد أبيه وقومه فى بلاد المقدس ويترك أرض حران فى العراق. وهمس يعقوب الى أهله وأولاده بما أوصاه ربه، فامتثل جميعهم لأمره، وأجابوه مبادرين الى طاعته، وفى مقدمتهم “راحيل”. عندئذ حمل يعقوب أهله وماله وإنطلق نحو بلاد أبيه، بينما أخذت “راحيل” أصنام ابيها إلى مكان بعيد لتلقى بهم فى أحد الأنهار، ولم يشعر أحد بما صنعت “راحيل”.

وجاء يعقوب الى أبيه اسحاق _ عليهما السلام – فأقام عنده فى قرية (حيرون) فى أرض كنعان، حيث كان يسكن ابراهيم عليه السلام وهى مدينة الخليل – وهناك فى أرض حجرون حملت “راحيل” فولدت غلاما هو بنيامين وهو شقيق يوسف عليه السلام. وكان يوسف واخوه احب الى يعقوب من سائر إخوته

منقول وللموضوع بقية ان شاءالله

عن samisaad

شاهد أيضاً

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية ادخلو ضرورى

ورطة ماكدونالدز مع البطاطس المقلية هذه مقالة تحذيرية من بطاطس ماكدونالدز ,من مقالة فى جريدة …