سلسلةحلقات ** الخادمة سندريلا **

ندااااء عاجل جداً لكل فراشة عندها خادمة …. أرجو منكن أخذ العظة والعبرة من هذه المجموعة القصصية المنقولة من أحد الباحثات الإجتماعيات …
مع العلم أن هذه القصص واقعية وحقيقية 100%

وإليكن فراشاتي الحلوات الحلقة الأولى مع أول ضحية ….

** الحلقة الأولى **

في عام 1999 عملت لمدة عام تقريبا كباحثة اجتماعية في السجون النسائية لصالح القيادة العامة للشرطة،وكان عملي يقتضي مقابلة النساء المحكومات بعقوبات تستدعي السجن لفترات طويلة ودراسةظروفهن الاجتماعية والنفسية التي أدت بهن إلى ارتكاب تلك الجرائم،من بينالسجينات كانت هناك سجينة اندنوسية، صغيرة في السن لم تتجاوز الثانية والعشرين منالعمر، وكانت متهمة بالشروع في القتل والزنى،فماقصتها ياترى………..؟؟لماجد صعوبة كبيرة في التواصل معها فقد كانت على استعداد تام للحديث عن نفسهاومشكلتها وتفاصيلها الدقيقة على العكس من كل السجينات المتحفظات الرافضاتللحديث،بدات معها الحديث لتسرد لي حكاية من اغرب الحكايات التي يمكن ان تمر بك،لكي تعلمي ايتها القارئة الكريمة كيف يفكر الآخرون ………. بل كيف تفكر تلكالخادمات القادمات من مختلف الجنسيات …..
تقول: (( نشأت في أسرة مزارعة فقيرةشديدة الفقر، وكانت والدتي هي التي تنفق علينا من اجرتها اليومية من عملها فيالمزرعة، أما والدي فقد كان رجلا سكيرا سيء الخلق، لا يأتي للمنزل إلا لسرقة مالامي او لضربها، وحينما اصبحت صبية بدأت امي تأخذني معها لأعمل في المزرعة، وهناكاكتشفت عالما آخر، فالعمل مع صاحب المزرعة لم يكن يتوقف عن حد الزراعة والجنايةوإنما يتطرق إلى ارضاء نزواته الجنسية ايضا، وكان يمر هو وشريكه كل يوم ليختاراحدانا فيأخذها إلى كوخ صغير في المزرعة ويقوم بمعاشرتها، …. لم تمانع امي ابداحينما جاء دوري لكنها تجرأت وطلبت منه بعض المال، ….!!!!
لم اكن عذراء منذالبداية على اية حال، فقد مارست الجنس في طفولتي مع العديد من شباب البلدة في مقابلالقليل جدا من المال، وأحيانا كنت اقبل بالجنس بلا مقابل لأني كنت احبالجنس…!!!
كانت لنا جارة تبلغ من العمر الرابعة والعشرين في ذلك الوقت، سافرتللخليج لتعمل كخادمة، بعد ان حصلت على واسطة كبيرة من احد المكاتب المتخصصة بالخدمفي البلدة، ….. وكان من المعتاد ان تبقى في عملها مدة سنتين لكنا فوجئنا بعودتهابعد سنة وشهرين من السفر، وذهبنا كلنا لنزورها ونأخذ منها ما قد تجود به يدهاعلينا، وهناك انتقلت بأحلامي وطموحاتي إلى عالم لم أسمع عنه يوما،أجتمعنا كلنا،الفتيات والمتزوجات الشابات في غرفتها وبدأت تحدثنا عن مغامراتها مع صاحب البيتالذي عملت فيه، كانت تتحدث عن قصة اشبه بالخيال، فقد عاشت قصة حب عنيفة كانت هيالمدللة في الحكاية، لقد استطاعت ان تستحوذ بذكائها على صاحب البيت، واصبح مغرمابها، وكان يعاشرها في الخفاء ويهديها الهديا القيمة ويعطيها الكثير من المال، وقالتانه عرض عليها الزواج لكنا لم ترغب به لأنه شائب، وكانت في الوقت ذاته تعاشر السائقالهندي وتأخذ منه المال، وأنها كانت مغرمة بالسائق أكثر لكن صاحب المنزل علم بذلكفغضب وقام بتسفيرها … لكنها ليست حزينة فقد جمعت من المال ما يكفي لتشتري بيت فياغلى مناطق اندونيسيا، كما يمكنها ان تبدا مشروعها الخاص،…. وتستطيع ان تعودللعمل في الخليج في بيت آخر،في تلك الليلة لم اتمكن من النوم ابدا، كنت افكرطوال الوقت في كلامها، وكيف استطاعت ان تستحوذ على قلب صاحب المنزل وهي اقل منيجمالا بكثير، فقد كنت املك جمالا مميزا، ولدي اردافا تثير الرجال، فكرت كثيراوتمنيت لو استطيع السفر إلى الخليج، لكن كيف وأنا لا املك المال، …….؟؟؟بدأت سندريلا تفكر في طريقة لكي تحصل على فرص للعمل في الخليج، وبداتفي زيارة الكثير من المكاتب الخاصة بالتوظيف، لكنها كادت تيأس فكل المكاتب تقريباتطلب المال في البداية، وأخيرا عثرت على مكتب اتفق معها انه في حالة حصولها علىوظيفة فإنه سيتقاضى جزءا من راتبها لمدة أربعة اشهر، كما اتفق معها على أن تقضي معهالليل طوال اسبوع …!!!

((
عندما سألتها ألم تخشي الحمل، قالت بانهن متعوداتعلى الحصول على ابر تمنع الحمل مدة 6 اشهر ولا يستغنون عنها ابدا وانه لا مشكلة انتجوع لكن مشكلة ان لم تحصل على الابرة))
تكمل سندريلا: (( طلب مني المكتب اناكتب معلومات كاذبة عني، كأن اكتب اني متزوجة ولدي اطفال، وهذه ليست حقيقة، ثم قامبتصويري بملابس نظيفة وقصوا لي شعري ونظفوا شكلي … حتى بدوت شخصا آخر،بعد شهرمن الانتظار جاء الخبر المفرح، اخيرا حصلت على مخدوم، وقمت بعمل اجراءات السفربسرعة كبيرة، ولم أكن أفهم الكثير لأعلم ان كفيلي هي امراة وليست رجلا، ….. فقدكنت احلم بالدرجة الأولى ان اعيش حياة سندريلا خادمة لكن برتبة عشيقة كنت اريد اناجرب الحب مع رجل ثري ……
وكانت الصدمة حينما قابلت مخدومتي لأول مرة، كانتامراة قلت في نفسي لا مشكلة لا بد ان زوجها في البيت، وذهبنا معا إلى البيت، بيتافخما كبيرا جميل، لا تسكنه سوى عجوز غابرة، وكفيلتي المطلقة بلا اولاد، وأختهاالمريضة، .. حاولت ان أفهم او استفسر إن كان هناك من يسكن غيرهم في هذا المنزل،أقصد من الرجال ولكني اكتشفت انهن وحيدات بلا رجل، …. أصبت باحباط شديد،شديد….
تكمل سندريلا حكايتها الغريبة فتقول: (( انا لا احب العمل المنزلي ابداولم اسافر من بلدي لكي أجلس هكذا، انهن ثلاثة نساء كئيبات، بلا رجل، اين الحكايةالجميلة التي سأكون بطلة لها، لا أحد يزورهم ولا يخرجن إلى اي مكان، فكرت كيف أنجوكيف اتصرف، وتذكرت فترة التأمين الخاصة باختبار الخادمة، اي اني لو لم احسن التصرفقد اجبر على العودة إلى بلدي …. وهكذا قررت ان احتمل فترة الشهرين الخاصةبالتأمين، ثم أبدأ خطتي الخاصة بالهرب،وبعد فترة جاءت لزيارتهم امراة لا اعرفإن كانت تقرب لهم ام لا، لكنها جلبت خادمتها الاندنوسية معها، وهكذا وجدت من اتحدثاليها، وتحدثنا عن فترة التامين لتخبرني انه بامكاني ابدال الاسرة التي اعمل لديهاعن طريق المكتب، وذلك لو ادعيت اني لا أحب العمل في بيتهم ….. وعلي ان أجد مبرراقويا،كما اخبرتني عن علاقتها بزوج مخدومتها وكيف انه وسيم وجذاب وزوجتهكالعجوز، وانها تمارس معه الجنس كل صباح في غياب زوجته في عملها، فشعرت بالغيرة ……….. لأني انا ايضا اريد ان اعيش قصة حب كهذه…..
وبعد ان انقضت مدةالتامين بيوم واحد اغلقت باب غرفتي واعلنت الإضراب عن العمل، حاولن معي ان يعرفنالسبب، فقلت اني تعبانة لان البيت كبير، ….بعد أن يأسوا مني تماما اخذوني إلىالمكتب، وهناك حاول المكتب ان يجبرني على العودة اليهم، لكني استعصمت ورفضت تماما،دون ان ابدي اسبابا اخرى، وبعد عناد مني، تركوني في المكتب ورحلوا، وبعد يومين،بينما كنت أمسح وانظف المكتب، دخل إلينا شاب في قمة الوسامة والجمال، وقد تعلقتعيناي به، واحسست بقلبي يكاد يقفز من صدري، وبقيت انظر إليه وكلي امل أن يكون بيتهمن نصيبي، وسمعته يقول بأن زوجته حامل وبحاجة الى خادمة في اسرع وقت، لكن المكتباخبره ان اي خادمة تحتاج على الاقل الى اسبوعين لكي تنهي اجراءات السفر، لكن هناكخادمة التي هي انا، جاهزة وترغب في العمل في بيت صغير، فقال نحن نسكن في شقة، وتحمسلي وهكذا تحقق حلمي ….
وتكمل سندريلا حكايتها فتقول: عندما دخلت منزله الصغير،شعرت بسعادة غامرة غامرة فقد شعرت ان هذا البيت هو حلمي، كان صغيرا مرتبا راقيا،والأهم لي غرفة خاصة في داخل الشقة، …..
لكن حينما قابلت زوجته اصبت بالاحباطفقد كنت اعتقد حتى تلك اللحظة باني جميلة، لكن حينما رايتها علمت اني لا شيء فقدكانت فائقة الجمال، رشيقة شعرها ناعم وطويل، ولأنها في اشهر حملها الأولى فقد كانتمتعبة قليلا، لكني قلت في نفسي لا يهم، إن اردت ان أغويه فسأغويه حتى لو كانت زوجتهملكة جمال،رمقتني زوجته بعين الرحمة، وأخذتني لارى غرفتي، ثم طلبت منيالاستحمام، فشعرت انها تنظر لي على اني مجرد قذرة،…..!!!
اعطتني ملابس فضفاضةوبنطال، وملابس داخلية قطنية، فغضبت وقلت لها انا أريد ان ارتدي بنطلونا وبدي،فاستغربت مني ثم افهمتني بهدوء ان هذه هي القوانين في البيت، …… كتمت غيظي وقلتساصبر فلا يمكن ان اخسر الوظيفة وابتسمت لها بحب وامتنان وشكرتها على الملابسواعتذرت لها، وفي الصباح استيقظت باكرا وقمت بالتنظيف بنشاط، وعندما استيقظت رايتالفرح في عينيها لأني جعلت لها شقتها تفوح بالنظافة والترتيب، وهكذا مر النهار علىخير،<
الصدمة الثانية، ان مخدمتي الحالية لا تعمل، وكانت هذه مشكلة بالنسبةلي، فكيف ساستفرد ببطلي، كيف أعيش الدور…؟؟؟في الليل كنت احلم به كل مرةوأقضي رغبتي الجنسية عبر العادة السرية وأنا اتخيله، وانتظر الفرصة بفارغ الصبر لكيأحصل عليه، وفي ظهر احد الايام، خرجمن غرفته وهو لا يرتدي سوى الفوطة على خصره،ونادى علي غاضبا: اين ملابس الداخلية لماذا ليست في الدولاب، كاد قلبي يسقط منالهيام به فقد كان له صدرا مثيرا مكتمل الرجولة، تمنيته في تلك اللحظة وكانه لا حظاعجابي، قلت له بسرعة: إنها في الدولاب، وسرت معه لكي اريه المكان، لاني تعمدت اناغير كل ترتيب دولابه بطريقة تجعله يحتاج لي لكي أعطيه ملابسه،…..وزوجته الغبيةلم تلاحظ،اعطيته ملابسه الداخلية ووقفت احدق فيه، فقال لي اخرجي، لكنه شعر بأنياعجبت به،….!!!
مرت الايام وهو لا يبدي نحوي اية مشاعر، وأنا أهيم به عشقا،كان له فم مغري وصدر رجولي، ووجهه يعبر عن رجولة حقيقية كم احببت الثوب الاماراتيفهو يجعل الرجال يبدون مميزين،طوال تلك الفترة لم تسمح لي زوجته بالاقتراب منهمطلقا، كانت تحيط به، انا اكوي الملابس وهي تقدمها له، انا اطبخ وهي تقدم الطعاموتتناوله معه، انا انظف الصالة وهي تسهر معه فيها، انا أنظف الحمام واعده بالعطوروالزيوت وهي تستحم معه فيه، شعرت بالقهر، ففي الحقيقة بقيت مجرد خادمة خادمة فقط،وكتبت رسالة لاهلي أشكو فيها مما اعانيه واني لست قادرة على الإحاطة بحبيبي، …. فكتبت لي والدتي عن خلطة خاصة قد تسبب اسقاط الجنين، وانه يمكنني ان اعدها واعطيهاللزوجة لتنام في المستشفى فاخلص منها…… لكني كنت خائفة جدا، ولم افعلذلك…
وتكمل سندريلا: ((وبعد مضي شهر من دخولي منزلهما بدأت الامور تتطورلصالحي، فقد ازداد الوحم على زوجته واصبحت لا تطيقه ابدا، لا تأكل معه، ولا تسهربصحبته بل تنام مبكرا وتقضي كل اليوم في النوم، … وفي احدى الليالي وبينما كانسهران على التلفزيون، تجرأت فقد كانت فرصتي لكي اتصرف ولا يمكن ان افوتها، كانتغرفتي قرب المطبخ وتطل ببابها على الصالة، وكان هو هناك يشاهد التلفاز، فقمت بتغييرملابسي وارتديت ملابس داخلية حريرية، ولففت نفسي بشال قديم وجدته في غرفتي، لكنهكان من الدانتيل الصناعي اللماع، وخرجت أمامه وكأني لم اكن اعلم انه موجود، متجاهلةصوت التلفاز، وعندما رايته تظاهرت باني تفاجأت وعندما رآني استغرب كثيرا، ثم انزلراسه وقال لي عودي الى غرفتك، ….. ولم يحدث اي شيء ….
وفي اليوم التالي بعدالظهر مباشرة نشأ خلاف كبير بينه وبين زوجته في غرفة نومهما، وأعتقد انه كان يرغبفي مجامعتها وكانت ترفض، فقد لا حظت انها ترفضه طوال فترة وحمها،…. اصغيت للصراخبينهما لكني لم افهم الكثير لاني لا افهم لهجتهما، … وعندما شعرت انه سيخرج قمتمباشرة بالتظاهر باني التقط شيء من على الارض فانحنيت في منتصف الممر ليمر بسرعةملامسا اردافي وكم شعرت بالدفئ.
خرج ذلك اليوم وهو غاضب، وبقيت هي تبكي فيغرفتها، وكنت اسمعها تتحدث بالهاتف مع والدتها، وفي المساء بعد ان عاد فارس احلامي،جاءت والدة زوجته ووالدها للزيارة، وقاموا بالصلح بينهما، وهكذا عادت المياهلمجاريها، فقد اخبرته والدتها بانها مرحلة وستمر، وان ما يحدث رغما عنها،وفيالليل بعد ان نامت الزوجة، خرجت من جديد من غرفتي لكن هذه المرة بملابس تبدوا عاديةانها ملابس قدمتها زوجته لي فقمت بقص كمها، وتضويقها بنفسي حتى بدت كقمصان النوم،خرجت امامه بها، وكنت اتمنى ان يراقبني وانا امشي، وعندما عدت كنت انظر له في وجهه،برغبه وتنهيدة…..!!!
بقيت على هذه الحال مدة اسبوع، وهي لا تعلم شيء عما افعلوهو لم يخبرها، وفي صباح احد الايام خرجت هي بصحبة والدتها، … وكان هو فيالعمل،……… وعند العاشرة صباحا، عاد للمنزل، وكان يبحث في المكتب عن أوراق،فتظاهرت بأني لم اره، وقمت برفع ثوبي فوق ركبتي وربطته، واسرعت بجردل الماءوالصابون وانحنيت على الارض امسح السيراميك، وكانت مؤخرتي ظاهرة بوضوح، وكنت ارتديملابس داخلية بلون التفاح،….!!!
كنت اغني بصوت جميل، وامسح الأرض واحرك مؤخرتيبإغراء، وعندما خرج من غرفة المكتب رآني على هذه الوضعية من الخلف لاني تعمدت انأجعل نفسي لا أراه، واحسست بأنه يقف خلفي ويحدق في مؤخرتي وقد كانت اردافي بيضاءمثيرة…………………………………. ….. ……. وكلام كثير لا سبيللذكره هنا…..
خرج فارس احلامي، وبعد نصف ساعة عاد، وعندما دخل المنزل كنت قدجلست على الأرض، وفتحت قدمي وبدات العب بأعضائي فقد كنت اشعر بالإثارة، ولم اتوقعقدومه، وعندما دخل ورآني على هذه الشاكلة تقدم نحوي و……… تحققحلمي…..
تقول في حكايتها: لقد كانت تلك اللحظات من اجمل لحظات حياتي، وكنتطوال الوقت مستمتعة بلمساته، وحركاته، لكنه لم يكن يقبلني، ابدا، لقد كان يفرغشهوته فقط، بينما كنت انا اقبله في كل مكان………
( (

بعض التفاصيل تمتشفيرها بينما يمكنك قراءتها كاملة في مجلة سكس مع قصص أخرى تحمل مجموعة كبيرة منالالاعيب الجنسية التي تتبعها الخادمات لاغواء المخدوم، إذا لامجال لذكرها هنا علىالعام)
وتكمل: بعد ان انهى حاجته مني، قام مسرعا واغتسل، ثم عاد ليتاكد انه لميترك اي اثر يدل على ماحدث، ونظر لي بغضب ثم قال: لو اخبرت احدا قتلتك، والان اذهبيمن امامي، ….. وجلس على الاريكة محبط وحزين وكأنه اقترف اثما عظيما، وكانه ندم،ويشعر بالقرف مني،حزنت على ذلك وقلت لنفسي لقد كانت تجربة ممتعة جدا فلماذايغضب مني، وفكرت سريعا فاعددت كوبا من العصير البارد، وخرجت اليه وبصوت حنون قلتله: ياسيدي انا ملك لك افعل بي ما شأت وما بيني وبينك لن يعلم به احد مهما كلفنيحياتي، ثم نظرت اليه بشغف وقلت له انا احببتك كثيرا منذ رايتك فلا تجرح قلبي لانيخادمة فالخادمة ايضا لديها قلب لتحب وتعشق وانا عشقتك رغما عني….
لكنه لميتغير كان قاسيا متجهما، ودفعني حتى وقعت على الأرض، وخرج غاضبا، …..
مر يومانعلى الحادثة وفي ظهر ذلك اليوم خرج من غرفة النوم غاضبا، وكنت أقف عند طاولة الطعامأنظفها، فمر بقربي ونظر لي وعيناه فيهما رغبة في الانتقام، ….. ثم ترك البيتوخرج،ولم يعد إلا في وقت متأخر من الليل، كانت هي قد نامت مبكرا، وكنت انا قداعددت له السفرة وانتظره بفارغ الصبر، وبمجرد ان دخل البيت كنت اقف امامه بملابسالنوم المغرية التي اعارتها لي خادمة تعمل في البيت المجاور، وعندما دخل كنت قدوقفت امامه اراه بشوق وشغف فأنا مغرمة به وبكل ذرة في كياني تعشقه، وعندما رآنيهكذا وقف ينظر لي في البداية بدون تأثر، ثم مد يده أخيرا وداعب عضوي، فابتسمت،وسالني مدام نايمه، قلت له نعم، فجرني إلى غرفة الضيوف وأقفلها وكان يوما من أروعايام حياتي…..
تكمل سندريلا: واستمرت علاقتنا الجميلة تمضي بسلام فزوجته غبية،لم تشك في الامر ابدا وكنت أحرص كل الحرص على ان ارتدي أمامها الملابس الساترةوادعي التدين وأصلي الفروض رغم اني لم اصلي إلا هنا، فقد كانوا يخبروننا في المكتبعن اهمية ان نصلي امام مخدومنا لكي يثق بنا، وان الامر مهم بالنسبة لهم، فكنت اصليطوال الوقت، واهرب من العمل بالصلاة لكني لم اكن اصلي عن حق فعند السجود كنت انام …!!!
لاحظت ان فارس احلامي ليس لديه خبرة كبيرة في الجنس، ولا يعرف الكثير منالحركات، ويقوم بالعملية فقط ليرتاح دون مداعبات كثيرة، كان روتينيا نوعا ما، ولهذاقررت ان اعلمه، وكنا نستغل فترة غيابها عن البيت عندما كانت تذهب للمراجعات فيالمستشفى كان ياخذها إلى هناك ويعود بسرعة وهنا اكون انا قد تجهزت له، وأبدا فيتعليمه الكثير من الحركات، وقد تجاوب معي واصبح مدمنا على حركاتي الخاصة جدا والتيتعلمتها من قريناتي في بلدي، لقد جن بي وكنت ادفعه ليقوم بالعملية الجنسية مرتين فيالمرة الواحدة، …..
سالتها عن الحركات والتي وصفتها لي بدقة، وسأسرد لكن بعضهافهي غاية في الدقة وللاسف حركات مميزة جدا، سأسردها للمتزوجات ليتعلمنها في المجلةالخاصة.
((

كانت تلك الأيام من اجمل الايام في حياتي، كنا حبيبين عاشقين مغرمين،كان يحبني كثيرا ويحاول ارضائي وكانت هي غافلة تماما عنا، لكني لاحظت انه اصبحبعاملها بلطف أكثر من السابق، ويداعبها كثيرا ويحن عليها، فشعرت بالغيرة الشديدةفهو حبيبي انا وحدي وليس لها حق فيه فهي لم تعرف قيمته جيدا انه ملكي وحدي ولن اسمحلها بأن تسرقه مني، وفي تلك الليلة جاء إلي في غرفتي، وطلب مني المعاشرة، لكنيتمنعت، فاستغرب وسألني عن السبب فقلت له: حبيبي انا احترق من الغيرة لانك تلاطفهاامامي، هل تريد قتلي، انت تعلم كم احبك…
فقال لي: انا لم اعد احبها لكني اشفقعليها، وامثل عليها حتى لا تكتشف علاقتنا حبيبتي فانا لا غنى لي عنك، وبدأ فيمداعبتي متلهفا…………………………………….. ……. .
مرتالايام، وكان كل يوم يزداد تعلقه بي، كثيرا، ولكن بعد مضي الشهر الرابع من حملها،اصبحت أكثر هدوءا وبدات في التزين له من جديد، وعندما رايتها ظهر ذلك اليوم وقدوضعت المكياج والعطر وارتدت الملابس المغرية، حقدت عليها كثيرا، وتمنيت لو تموتلارتاح منها فهي تريد ان تغريه لينام معها، لقد انهت وحمها، … وأكلتني نيرانالغيرة، وادعيت باني مريضة لاني لم أصبح قادرة على التركيز على عملي، كانت جميلةجدا، تلك البائسة ستسلبني حبيبي، سأفسد عليها يومها، وفكرت ماذا افعل…..؟؟ وعثرتعلى خطة.
ادعيت امامها اني مصابة بمغص شديد، وعندما جاء الحبيب من العمل، بداتاصرخ بصوت عالي وادعي المرض وارجوه ان ياخذني للطبيب، وكانت الساذجة خائفة عليوقالت له بخوف خذها إلى المستشفى بسرعة فقد تموت، ربما اصيبت بالتسمم،…….. وهكذا خرجت معه إلى السيارة وهناك ابتسمت له، وقلت له لم يكن بي شيء، أنا أرغب فيمعاشرتك بسرعة ولا استطيع الانتظار حتى يأتي المساء لذلك عملت المسرحية، ….. وبدات اداعبه فأخذني إلى موقف على الشاطئ وبما أنالسيارة كانت مخفي شامل، فقد قمنابالعملية الجنسية هناك، وحرصت على ان أجعله يفرغ كل طاقته معي، واعدته للبيتمنتهيا…….
تقول سندريلا: لاحظت عليها الحزن والالم مساء ذلك اليوم، فيبدواانها حاولت معه لكنه لم يعرها اهتماما، كانت حزينة جدا، … شعرت بالفرح، لانيانتصرت عليها،…..
ومرت الأيام وهي في كل مر تحاول ان تغريه بينما كنت في نفسالوقت اقضي على طاقته اولا بأول، حتى ثارت المشاكل بينهما، لقد شعرت انه يفتعلالمشاكل، فقد صارحني انها تصر على ممارسة الجنس معه، لكنه لا يريد وقال انه يكرهاسلوبها في الجنس، وان شكلها وهي حامل لا يشجعه……. وهكذا بدأت اشعربالنجاح،في احد الايام كبرت المشكلة وتفاقمت وكان هو السبب، فقد كان عصبيامعها، ومد يديه عليها، لانه يريد ان يخلق المشاكل ليتفادى النوم معها …. وعندماتهور ومد يديه عليها، لم يتوقع ان تترك البيت وتخرج…..
في البداية لم يهتمبها، تركها تخرج ولكن بعد ان خرجت دخل غرفته وأغلق بابه على نفسه، وشعرت انا بالخوففقد يندم، وقد يحن لها، فذهبت عند باب غرفته وبدات اتكلم، وقلت له: لقد سمعتها تقوللوالدتها هذا الصباح، انها تريد ان تذلك، وانها لن تطلب الطلاق ولكنها ستحاولاذلالك لترضيها، وانصحك بتجاهلها يمكنك اعادتها في اي وقت….
مر اسبوع علىتركها للمنزل، وهو لم يعد كما كان، اصبح باردا بعض الشيء…. لكني كنت حريصة علىالنوم معه كل ليلة وكنت امثل له الكثير من الادوار الجنسية حتى انسيه نفسه.
وبعداسبوع قال لي: سأذهب لاعيدها للمنزل، وساقسم النوم بينكما لها ليلة لك ليلة، قالهابحسم وقوة، فصمت وكلي حقد عليها، وقررت ان انتقم منها …..
وما كان المساء إلاوهي في البيت، دخلا غرفة النوم، ولم يخرجا حتى صباح اليوم التالي، وكنت طوال الليلافكر لم انم اكلت قلبي الغيرة والرغبة في الانتقام منها تراودني وتذكرت الوصفة التيتسقط الجنين، وقررت ان أعدها واقدمها لها لكي تدخل المستشفى ولا تعود.
سألتها عنالوصفة وما تحتويه: فشرحت لي، كانت مجموعة من المواد العادية المتوفرة في المطبخ،لكن المهم هما مادتين ورقة شجرة تنمو هناك في اندونيسيا ومسحوق رمادي اللون لن نذكراسماء المواد تحفظا لكيلا تنقل من ضعاف النفوس، والغريب في الأمر أن هذه المواد لايمكن ضبطها عبر التحاليل المخبريه لانها تبدوا كسائر انواع الطعام،سألتها كيفحصلت على ورقة الشجر والبودرة؟؟قالت ان والدتها ارسلتها لها عبر الرسالةالأولى…….!!!!
وتكمل سندريلا حكايتها: قمت منذ الصباح الباكر، وعندما رأيتهوهو ذاهب إلى عمله حاولت ان أقبله على فمه، لكنه رفض وقال انا متأخر سأراك عندالظهر، كرهت تلك اللحظة وازدادت رغبتي في الانتقام، وبدأت العمل، فهي في الصباحتنام حتى العاشرة او الحادية عشر، في هذا الوقت اعد لها الفطور، قمت بوضع المحلولالسام في حافظة الشاي، وعندما استيقظت صبحت علي كعادتها لكنها هذه المرة كانت سعيدةومشرقة وفرحة، فلعنتها في قلبي وتمنيت لها الموت، ومع هذا ابتسمت لها وقلت اهلا بكيا مدام وحشتيني يامدام البيت من غيرك مظلم، صدقت وابتسمت .
كنت اراقبها من بعدوهي تأكل، وانتظر اللحظة التي ستسكب فيها الشاي، لكنها لم تفعل، ثم انهت فطورهاوقامت، فسألتها الن تشربي الشاي مدام، حرام اعددت الكثير منه، خسارة، قالت: لقدمنعتني الدكتورة من الشاي قالت انه لا يناسب فترة الحمل، ………. كنت سأقتلهافقد افرغت كل الكمية التي املكها من المحلول في الشاي، …. فكرت سريعا وقلت: لامشكلة اعد لك عصير الفاكهة اللذيذ، انه مغذي جدا كنت اشربه وانا حامل، … واسرعتإلى المطبخ احمل كل الصحون المستعملة ومعها حافظة الشاي، وهناك افرغت الحافظة فيكوب، وقمت بإعداد عصير طازج في الخلاط ولاني اعرف كيف تحبه ممزوجا بالكثير من العسلوالنعناع، فقد فعلت لأخفي الطعم وأضفت عليه الشاي، ومزجته في الخلاط بشكل جيد،وذهبت لها وهي مستلقية في غرفتها وقدمته لها، ………. وانتظرت حتى تشربه، وبعدساعة تذرعت بأني ارغب في تنظيف حمام غرفتها لادخل وارى هل شربت العصير ام لا،وعندما دخلت وجدت الكأس كما هي لم ينقص منها شيء، وسألتها لم تشربي العصير مدام،قالت لي بخجل بصراحة طعمها غريب يبدوا اني لا زلت واحمه ولازالت المذاقات مختلفة فيفمي، إذا شربته سأستفرغ إن طعمه حاد جدا، اشربيه أنت فلا بد انه لذيذ، خذيه، وحملتهوقدمته لي، فارتعبت منها واخذته بسرعة من يدها وعدت بالكأس إلى المطبخ وقمت بافراغما فيه في المغسلة …….!!!!!!
وهكذا خسرت سندريلا محلولها المسقط للحمل،واصبح عليها ان تبحث عن وسيلة اخرى، ……
تقول: ارسلت لوالدتي لتبحث لي عنمحلول آخر ليس له طعم ولا لون لكي لا تشعر به، لكنها ردت علي بأنها لا تعرف سوى هذاالمحلول، ومرت الايام وانا أتقلب فوق جمر الغيرة وكنت أحاول ان اطفئ بعض حقدي عليهامن خلال افساد ملابسها فأحرقهن بالمكواه، او الونهن في الغسالة خاصة تلك الملابسالغالية عليها كقمصان النوم الثمينة وملابس السهرة، وعندما كانت تكتشف اعتذر لهاوأخبرها اني مسكينة ولم الاحظ ذلك وأني لا اعرف ان الملابس قد تحترق اوتتلون….!!!
أما عنه هو، فقد كنت أبحث عن كل مناسبة لالتقي به، لكنها عادت كماكانت تسهر معه ولا تنام إلا وهو في حضنها، ولا تأكل إلا معه، وتخرج بصحبته دائما،ولم يبقى امامي من متنفس سوى أيام مراجعاتها في المستشفى لاطفئ بها نار شوقي الكبيرإليه، وكان موعدها في صباح اليوم التالي، عندما قالت لي، غدا لدي موعد في المستشفىسأخذك معي لاني سأخرج بعدها للتسوق واريدك ان تساعديني في حمل الاكياس، وسأشتري لكايضا ملابس جديدة، واسقط في يدي من شدة الهم وسوء الحظ، وفكرت كيف اتصرف، وفي صباحاليوم التالي ادعيت المرض والصداع ونمت في الفراش، فقالت: تعالي معي انا ذاهبةللمستشفى وسأعرضك على الطبيبة، ………..فقلت لا لا أنا بخير هو مجرد ارهاق،لكنها أصرت علي ان أذهب معها، وكان اصرارها غريب وكأنها تشعر بشيما……..
تكمل قائلة: في المقابل بقيت مصرة على البقاء في البيت، حتى يأست منيوتركتني وذهبت، وهكذا انتظرت حبيب قلبي ان يعود بعد ان يأخذها الى المستشفى لاطفأمعه لهيب شوقي، واستحممت وتزينت في انتظاره، لكنه لم يعد، انتظرته طويلة ولم يعدوبعد ساعتين عادت هي، ………………..
وعند الظهر بعد ان تناولا غداءهمادخلت هي للغرفة فحاول اللحاق بها لكني استوقفته، وطلبت منه ان يشرح لي لماذا لمياتي، فقال انه لم يتمكن من الاستئذان من عمله، وان سائق العائلة هو الذي اخذ زوجتهللمستشفى، لكني شعرت انه يتعمد تجاهلي، فنظرت له بحدة هذه المرة وقلت باني لم اعداحتمل اكثر لقد هجرني ما يقرب الاسبوعين ولم اعد اطيق الانتظار لدي رغبة جامحة وهوالمسئول عنها…. فهددته اذا لم ياتي لغرفتي الليلة فضحته في الصباح،……وفيالليل انتظرته وعند الثالثة دخل غرفتي وكان خائفا ومستعجلا ولا اشعر بالمتعة ابداوكانه يؤدي دورا ما….. ثم خرج مسرعا… اصبح الامر لا يطاق مطلقا …..
انياحبه بجنون وبدات سندريلا تبكي وهي تحدثني، وتقول لقد احببته من كل قلبي، لكنه لميكن يبحث معي سوى عن المتعة فقط، وعندما عادت له زوجته تجاهلني، …… لكني كنتابتزه كل يوم لانتقم منه مرة اهدده ومرة اطالبه بالمال والهدايا كتعويض وقد جمعتمنه خلال شهرين فقط عشرة الاف درهم، ….!!!
وفي إحدى الايام رأيت زوجته وهيتستعد للخروج فسألتها إلى اين يامدام قالت: ساتسوق مع والدتي …. انت ابقي هنالتعدي الغداء، قلت لها سمعا وطاعة….. وبمجرد خرووجها اتصلت به في عمله، وعندما ردعلي قلت له ان زوجته خرجت واني اريده الأن وان لم يأتي فضحته، وهكذا استجاب لامريوجاء لي، …. ولأول مرة من فترة طويلة أعيش معه الجنس بهذا الشغف……… وكنانمارس الجنس في غرفة نومهما هو وزوجته، وكنت ارتدي اجمل قمصان نومها، وكان في تلكاللحظة يمتعني بحركاته الجنسية الجميلة في الوقت الذي لمحت فيه باب الغرفة المواربيتحرك ويفتح…… لأراها تقف امامي، زوجته، كانت زوجته تقف عند باب الغرفة مذهولةمرعوبه، ثم بدات تصرخ: لا لا مستحيل ….. بجنون صارت تصرخ، وزوجها حينما رآها صاريصرخ هو الآخر كالذي يلاحقه الموت، يصرخ فقط برعب شديد، اما انا فقد لففت قميصنومها حول جسدي الجميل ومررت بهدوء إلى غرفتي وكلي سعادة فقد انتقمت منها على اقلتقدير، لتعلم انه يحبني اكثر منها، ……………….. وفي الصالة كانت والدتهاواقفة هناك، تسمع الصراخ وتحاول العبور لتصل لغرفة النوم وعندما راتني على هذهالحالة امسكتني من شعري وصرخت بي ماذا كنت تفعيلين؟؟؟؟صرخت ابنتها من خلفي: سأموت يا امي ألحقيني ساموت كانت تعاشر زوجي يا امي …… صعقت والدتها وتركتني منيدها وبقيت واجمة لكنها سرعان ما قفزت لتحمل ابنتها التي سقطت مغشيا عليها، …….
أما أنا فقد حملت حقيبتي وكل ما املك من مال وذهب وملابس جديدة واستأجرتسيارة أجرة وهربت إلى المكتب، لأحتمي به منهم……..!!!!!
تكمل سندريلا: وفيالمكتب سالوني عن سبب هروبي من منزل مخدومي فقلت لهم: زوجته قاسية عذبتني وطردتنيوانا لا زلت ارغب في العمل فأنا فقيرة ومسكينة وأصرف على عائلتي في بلدي، ورجوتصاحب المكتب ان يجد لي عائلة اخرى اعمل فيها وان لا يعيدني الى بلدي الان فانا لماكمل سوى 6 شهور هنا، ….. حاول المكتب الاتصال بحبيب قلبي مخدومي لكنه لم يكنيرد، وهكذا بقيت في المكتب مدة يومان حتى كان اللقاء مع ضحيتي الجديدة…….
إلى اللقاء …وانتظروا قريباً الحلقة الثانية

عن sialdad

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …