السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
كيف حالكم يا حلوات موضوعي يمكن تكرر او انكتب قبل كذا بس أتمنى كل أم تقراه،وكل بنت ,وكل أخت وكل خاله وجميع ببنات حواء يوصولونالمعلومة للأهل بأي طريقه،والله يرزقني ويرزق كل بنت يارب فهذا اليوم الفضيل
المشكلة الاساسيه هي تفكير الأهل كيف يخطبون لولدهم ومستعدين يدخلون مئات البيوت علشان يلقون العروس المناسبة لهم ولولدهم،ولايفكرون فالبنت المسكينه((اخطب لبنتك قبل لا تخطبلولدك)) بمامعناه،
هذي إحدى الفتيات التي لم يكتب لها نصيب حتى الان،وكانت تستشيرأحدالأخصائيين فرد عليها هذا الرد
نعم الرجل إذا أراد إعفاف نفسه بحث وتزوج .. وقبل ذلك يُصارح أباه وأمه .. لكن ماذا عن الفتاة إذا أرادت أن تصون نفسها عن الحرام .. وعوامل الفتنة كثيرة والمغيرات أكثر .. كيف يتم لها ذلك ؟!
إن ذلك يا أختي من المشكلات الكبرى التي تعترض الفتاة في مجتمعنا .. وأقول وبمرارة .. أن الأسر والوالدين .. يقبعان في البيوت .. والبنت تشبث عن الطوق وقد تصل إلى الثلاثين .. ولم يتحركوا .. لجلب زوج مناسب للبنت المسكينة وإنما ينتظران من يطرق الأبواب .. والوالدان يقضيان حاجتهما فيما بينهما .. ولا يحسبان بتلك النار المتأججة داخل فؤاد البنية ..
وهنا أطرح ثلاثة نقاط عامة .. وأدعو الجميع للمشاركة حيال هذا الموضوع المهم ..
الأول: الوالدين .. لأنهما المسؤولان عن الأولاد وهم بذلك محاسبان أمام الله عزوجل وعن أولادهما .. ولا سيما البنات العوافي المأسورات ..
1- عليهما أولاً .. تربية الأولاد ولا سيما البنات على التقدير والاحترام ومراعاة الجوانب العاطفية وملئها بالحنان والقرب واللطف .
2- تثقيف الأولاد بالثقافة المطلوبة حيال أي جانب أو سلوك سواء في البيت أو التعامل .. أو العلاقات ومن ذلك التثقيف بالثقافة الجنسية الظاهرية العفيفة قبل البلوغ .. الأب مع الذكور والأم مع الإناث .. ومراعاة الضوابط والمروءة والفروق الفردية .
3- فلما يؤهل الأولاد لذلك ويكونوا على قدر المسئولية .. ويملكون كمًّا من المعلومات والخبرات الطيبة وهم بعد في السادة عشرة أو الثامنة عشرة .. ويكون هماً لدى الوالدين البحث الجاد لتزويجهم .. فيبحث للذكر عن زوجة ويبحث للأنثى عن زوج .. ويلاحظ هنا .. أن الوالدين يتعبان أنفسهما بالبحث عن زوجة الابن .. ولكن لا يتعبان أنفسهما بالبحث عن زوج للبنت .. لماذا ؟!
نعم .. لماذا ؟!
إن الأب العاقل والأم العاقلة .. ينبغي أن يهتما اهتماماً بالغاً بالسير والبحث عمن يناسب البنت .. ومصارحته .. وبذلك فإن لم يستطيعا .. يوصيان وسيطاً لإتمام ذلك .. وإني أخاف على الوالدين ولاسيما الأب من العقاب الشديد جراء إهماله البحث عن رجل مناسب لموليته وهو غافل لاه ينتظر من يطرق الباب .
ولابأس أن يقوم بهذا الدور الأخ الأكبر أو الأعمام أو الأخوال ..
أو نوضع لجنة مصغرة في كل أسرة لقضاء هذا الفرض الكفافي المهمل ولا يجني علقمه إلا تلك الزهرات اللاتي يذبلن دونما سقي أو مراعاة .
الثاني: الأبناء والبنات .. لا جناح عليكم بوجود هذه الغريزة وهي أمر طبيعي فطري بشري وهو دليل على السواء لديكم .. وحينئذٍ عليكم:
1- أن تعتمدوا على أنفسكم وتثقفوا فيها .. وتحركوا عقولكم .. وستجدون ألف حل لمشكلة واحدة ..
2- طبقوا مبدأ المصارحة والشفافية خاصة في الأمور الخطيرة والتي لها ارتباط بالوقت والعامل الزمني ، كالزوج فمثلاً البنت عمرها الذهبي بين 16-24سنة ، ثم يضعف الوهج فيقل الخطاب ، ولذا من الضروري جداً مصارحة الوالدين ، البنت مع الأم والولد مع الأب ، ومن استطاع مصارحتهما جميعاً فجميل ، ويكون مشافهة فمن لم يستطع فمناسب أسلوب رسالة ورقية أو رسالة جوال .. أو إهداء مفيدة لشاعر أو شاعرة .. أو جلب كتاب يحكي تلك المعاناة .. وعلى غرار “إياكي أعني .. واسمعي ياجارة” .
3- من الجمdل .. التذاكر بين الزميلات والزملاء عن هذه الحاجة .. وأن يقوم بها بعضهم .. فلماذا الأصدقاء فقط يقضون حوائجهم المادية .. ولو كانت كبيرة وكثيرة .. بينما هذا الجانب مهمل .. وهو مهم .. وسهل قضاؤه بينهما .
4- على المحتاج لذلك .. من الأولاد ولاسيما البنات العفيفات .. الحرص على الدعاء والإلحاح على الله تعالى بقضاء هذه الحاجة
أتمنى للجميع التوفيق،،،،
منقووووول
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ