إقتـــرب …….. أكثـــر –

إقــــــتـــــــرب ……أكــــــثـــــــر

إقــــــــــــــــتــــــــــــــــرب
إقـــــــتــــــــرب أكـــــــثــــــــر
أكـــــــثــــــــر فـــــأكـــــثـــــر
تــــريــــد مـــعـــرفـــة ســـــــــري!
ســــري أن قـصـتــي لــــم أبــداهــا بــعـــد
كــــل الــوجــوه حــولــي تـبـحــث عــنــي
وأنـــــا أبـــحـــث عـــنـــك مـــنـــذ أن..
أن عـــرفــــت أن لـلـيـاسـمـيــن ســــــــر
ولـــلـــعــــيــــون حــــكـــــايـــــا
ولــــلـــــوجـــــوه ظــــــــــــــلال
أقـــتــــرب ……ســأخــبـــرك بـــســــري
ذات لـيـلــة حـلــمــت بـعــيــون لا أعـرفــهــا
ســألــنــي لــيــلــي مــــــن يـــكــــون
قــلـــت لا أعـــــرف هــــــذه الــعــيــون
مــــــن مـــنــــام الـــــــي آخـــــــر
تـلـحــق بــــي مــــن دون جــــواز ســفــر
يـــقـــبـــل خـــــــــدي مــشــتــاقـــا
يــحـــكـــي احــــزانــــه حــصـــرتـــا
يـثـور مــن ماضـيـه ……ويضمـنـى بذراعـيـه خـوفـا
من أن ينقضيَ الليل ……ويبتعد في مسفات النهار….عنوان مجهول
مـــنـــد إثـــنـــا عـــشــــر عـــامــــا
يـــســـافـــر فـــــــــي مـــــنـــــام
يـعــرف الـطـريــق الــــي خـبـايــا الــــروح
يسكن حزنـي العليـل و يضمنـي بيـن الـذراع بشـوق وحنيـن

إقــــــــــــــــتــــــــــــــــرب
أكـــــــثــــــــر فـــــأكـــــثـــــر
لـــيـــس قـــصـــة لألــــــف لــيــلـــة
إنها قصة قلـب ….يبحـث فـي المرايـا……. صـورة إنسـان
يــدخــل الـحـلــم مــــن غــيــري إسـتـئــذان
يــعــرف الــزوايــا …..والـقـلــب والـعــنــوان
يجمعـنـي إمــرأة عاشـقـة ….تبـحـث عــن الأمـــان
إقــــــــــــــــتــــــــــــــــرب
هــــــــــــــل عـــــــرفـــــــت الآن
بأنـي أحـب رجـلا لــم أراه فــي واقـعـي حـتـى الآن؟
يـجـول فــي المـنـام …….قـصــة حـــب عـتـيـق
لـكــنــه ذات يـــــوم سـيـعـلــن الــــــولادة
يــحـــررنـــي مــــــــن أســـألـــتـــي
يتقمصـنـي …ألــوان ربـيـع لا ينتـهـي مــع الفـصـول
إقــــــــــــــــتــــــــــــــــرب
إقـــتـــرب أكـــثـــر……………. فــأكــثــر
سـاخــبــره فــــــوق بـــســـاط الـــنـــور
بــــأنـــــي أحــــبـــــه أكـــــثـــــر

عن mejahed

شاهد أيضاً

ليس الغريب غريب الشام واليمن

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ …