النقد البناء..هل يعطينا ام يأخذ منا !!! –

السلام عليكم اخواتي الفاضلات

ان بين العمل والنقد وبين الإنجاز والتطوير علاقة جدليه

عند النظر إلى ما أقمناه وأنجزناه من سلوكيات كانت او اعمال مناهج الخ ..على أنه شيء غير مكتمل يشكل المحرّض لنا على نقده وتطويره، لكن يبدو أن الإنسان لا يملك من اليقظة النقدية ما يجعله يتعامل مع إنجازاته ومنتجاته دائماً على هذا النحو. إننا كثيراً ما ننظر إلى نقد شيء يتصل بنا على أنه نقد لذواتنا، بل ننظر إليه –أحياناً- على أنه يمس الكرامة الشخصية للواحد منا. أحياناً لا نقبل بالنقد لأنه سيجعلنا نخسر بعض المكاسب التي حصلنا عليها من وراء أوضاع مغشوشة، وأحياناً نرفض النقد؛ لأننا لا نثق بالذي ينقد، أو لا نرتاح إليه. وأحياناً نرفض النقد؛ لأن قبوله سيعني التغيير والتطوير، وهذا لا يتم من غير بذل جهد، ونحن غير مستعدين للقيام بأي شيء إضافي.

بعض الناس يرفض النقد لأن لديه نوعاً من الإعجاب بالذات والاستبداد بالرأي، وهذا يجعله يستخف بما يسمعه من الآخرين…
مهما يكن السبب الدافع إلى مقاومة النقد فإن النتائج ستكون وخيمة.!!!!

إن أي عمل حتى يؤدي بطريقة صحيحة يحتاج إلى معرفة تامة بالبيئة المحيطة والعوامل الجغرافية والاجتماعية المؤثرة. وإن هذه المعرفة نحصل عليها في العادة على سبيل التدرج. ومن ثم فإن الثقة المبالغ فيها في منجزاتنا او اعمالنا تقوم على عدم الاكتراث بخطورة ما نجهل. وعلى مدار التاريخ كان الناس يدركون قيمة ما يعرفون أكثر من إدراكهم للأضرار البالغة التي تترتب على ما لا يعرفون. ورفض النقد هو رفض للمعرفة الجديدة. .

إن قبولنا لمقترحات الآخرين والسماح لهم ببيان وجوه القصور لدينا، يجعلنا نظهر بمظهر الضعيف أو غير الناضج. أما الاستبداد بالرأي والتمسك بالسائد إلى آخر لحظة فإنه يجعلنا نبدو أقوياء صامدين كأشجار السنديان التي قاومت العواصف مئات السنين. والحقيقة أن قبول النقد يمنحنا القوة؛ لأنه يساعدنا على عمل شيء قبل حدوث الانهيار. إنه يفتح سبيلاً للكف عن السير في نفق مظلم، في آخره مهلكة.

في حكمة استحضرتني قبل قليل :(إن كل الأشجار تموت واقفة شامخة لأن موتها لا يكون في سقوطها على الأرض، ولكن في انقطاع مادة الحياة عنها، وفي عجزها عن التكيف مع الظروف المحيطة بها)!!

وإن رفض النقد هو رفض للتكيف، ورفض للاستدراك على الخطأ والتقصير، وهذا ما يجعل السير في طريق الاضمحلال أمراً لا بد منه!

الوجه الثاني للمشكلة يكمن في ممارسة النقد بعيداً عن العمل، وهذا ما يحسنه كثيرون منا، إن حاجة النقد إلى البناء، لا تقل عن حاجة البناء إلى النقد، ولِمَ لا والعلاقة بينهما جدليه الذي يعمل يقدم الفرصة للناقد كي يقول شيئاً، والناقد يقدم فرصة للعامل كي يح سن عمله، ويرتقي بإنتاجه…

هنالك قول للشافعي:

( جادلت العالم فغلبته .. وجادلت الجاهل فغلبني ) ..

لكن هنا اخواتي لااقول للجاهل .. لا تجادل .. فلأنه جاهل .. فبالتأكيد لن يستمع لما سأقوله له ..

لذلك أقول للعاقل … انسحب فورا .. إذا كنت تجادل جاهلا … حتى لا تجهل مثله ..

اخواتي الغاليات..تمعنو جيدا بما كتبته هل توافقوني الراي. هل انتم تتقبلون النقد براحبة صدر ام تتجاهلونه ولاحياة لمن ينادي!!…واخيرا اخواتي..الاختلاف بالراي لايفسد بالود قضية 🙂

دمتــــــــــــــم بـــــــــــــــود

عن sayyaf61

شاهد أيضاً

•·.·`¯°·.·• ( لا تصدقي عبارة أن الطيب لا يعيش في هذا الزمان) •·.·°¯`·.·•

..السلام عليكم ورحمه اللهـ ..كيفكم صبايا؟..ان شاء بصحه . و عآفيه.. / / / عيشي …