بين الدكتور حمد بن عبدالله المانع وزير الصحه خلال تدشينه مساء أمس للبرنامج الوطني للرعاية المنزلية الدوائية للأمراض المزمنة بفندق الفيصلية بالرياض ارتفاع نسبة المصابين بمرض السكر بالمملكة لتصل في العام الجاري إلى 28% من مجموع السكان, أي ما يقدر بأكثر من 5 ملايين مصاب, مشيرا إلى أن هذه النسبة تعد الأكبر عالميا وهي نسبة آخذة في الزيادة المطردة خلال السنوات القادمة. نقلا عن صحيفة الوطن لعدد الأحد 28 شعبان 1426هـ الموافق 2 أكتوبر 2005م العدد (1829) السنة السادسة
لذلك يافراشات أقروء عن مرض السكر لتأخذو حذركم
ماهو مرض السكر
هو عبارة عن ارتفاع مستوى السكر في الدم يحدده الأطباء عندما تزيد نسبة السكر في الدم والمريض صائم عن 7مول/لتر أو 126مغ/1000 ملل . والسكر هو الوقود الذي تستخدمه الخلايا لإنتاج الطاقة اللازمة للعمل . وعندما يتراكم السكر في الدم بدلاً من دخوله إلى الخلايا تجوع خلايا الحسم وتحرم من الطاقة . وبمرور الأيام ومع ازدياد تراكم السكر في الدم ، قد يؤدي إلى آثار ضارة على بعض أجزاء الجسم كالعينين والكليتين والقلب والجهاز العصبي
وهناك نوعان من مرض السكري:
الأول : مرض السكري المعتمد على الأنسولين ويسمي النوع الأول
الثاني : مرض السكري غير المعتمد على الأنسولين ويسمي النوع الثاني .
وسنتحدث أولاً عن النوع الأول الذي يحصل نتيجة لفقدان أو تحطم خلايا “بيتا” في غدة البنكرياس وخلايا “بيتا” هي المسؤولة عن إنتاج الأنسولين . والأنسولين هو الهرمون الذي ينقل السكر إلى الخلايا لإنتاج الطاقة . وفي حالة مرض أو عطب خلايا “بيتا” يتوقف إنتاج الأنسولين وتحرم الخلايا من السكر الذي يتراكم في الدم ويؤدي إلى المضاعفات مستقبلاً .
ومن أعراض السكري النوع الأول مايلي :-
نقص الوزن .
– إحساس شديد بالعطش والجوع .
– عدم وضوح الرؤية .
– إحساس بالتعب والإرهاق الشديدين .
– غيبوبة في الحالات الشديدة .
أما النوع الثاني وهو السكري غير المعتمد على الأنسولين فيحصل إما بسبب نقص كمية الأنسولين (ليس فقده) المفرز من خلايا “بيتا” ، أو أن خلايا الجسم تكون مقاومة للأنسولين ولا تحس بوجوده رغم توفره بكثرة لعدة أسباب من أهمها : السمنة وزيادة الوزن . ولذلك لا يعمل على إدخال السكر لداخل الخلايا . والأعراض هنا قد لا تكون واضحة كما هي الحال في النوع الأول . وقد يكتشف السكري نتيجة تحليل الدم لسبب آخر .
ومرض السكري مرض مزمن لا شفاء له ، غير أنه يمكن التحكم فيه بعدة وسائل منها :
– الحمية الغذائية .
– ممارسة التمارين الرياضية .
– إنقاص الوزن لمرضى السكري من النوع الثاني , وهذه الوسائل الثلاثة تساعد على تعديل مستوى السكر في الدم ومساعدة الخلايا على الاستفادة من الأنسولين والسكر الموجودين في الدم .
بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول لابد من استخدام حقن الأنسولين بالإضافة لممارسة الرياضة والحمية الغذائية .
أما بالنسبة لمرض السكري من النوع الثاني ففي حالة فشل الوسائل الثلاثة السابقة ، لا بد من استخدام أدوية خافضة للسكر سواء أكانت حبوباً أو حقن الأنسولين حسب ما يراه الطبيب المعالج .
وقد يؤدي السكر لمضاعفات عديدة منها :
1- ارتفاع مستوى السكر في الدم فوق 24 مم/دسل . ومن أعراضه الإحساس بالعطش الشديد والبول المتكرر والتعب والغثيان . وقد يؤدي هذا إلى زيادة الأحماض الأمينية في الدم ، لأن الخلايا حينما تحس بالجوع الشديد تلجأ إلى الدهون فتكسرها لإنتاج الطاقة ، وهذا التكسير ينتج عنه الأحماض الأمينية التي إذا زادت في الدم تحدث تأثيراً سيئاً في الجسم قد يؤدي إلى فقدان الوعي والإغماء .
2- انخفاض مستوى السكر في الدم : ويكون إما بسبب زيادة جرعة الدواء أو الإهمال أو تقليل كمية الطعام أو بسبب عمل مجهد للجسد شديد لفترة طويلة . ومن أعراضه الرعشة والتعب والجوع والدوار وعدم التركيز . وفي حالة الانخفاض الشديد قد يحصل فقدان للوعي ، وإغماء بسبب نقص كمية السكر المغذية لخلايا المخ ، لذا يجب ملاحظة انخفاض السكر وعلاجه على وجه السرعة .
3- مضاعفات أخرى قد تحدث بعد عدة سنوات من الإصابة بالسكري بسبب عدم التحكم الجيد بمستوى السكر في الدم فتصاب العينان أو الكليتان أو القلب أو الأعصاب . وأهم وسيلة لمنع أو تقليل المضاعفات هو التحكم الجيد بالسكر من خلال الحمية الجيدة وممارسة الرياضة بشكل منتظم والاهتمام بأخذ الأدوية في وقتها بالجرعة الصحيحة .
سكري الحمل:
بعض السيدات الحوامل قد يصبن بارتفاع السكر في الدم بالرغم من أنهن لم يسبق لهن الإصابة بالسكر قبل الحمل ، ويطلق على هذا النوع من السكري (سكري الحمل) . وسكري الحمل يصيب حوالي (4%) من مجموع النساء الحوامل ، وقد يرجع سبب ارتفاع السكر لدى الحوامل إلى بعض الهونات التي تفرزها المشيمة للحفاظ على تغذية الجنين داخل الرحم . ويحدث هذا الارتفاع عادة بعد الشهر الرابع من بدء الحمل ولذا يحرص الأطباء على عمل فحوصات للسكر بعد شرب مقدار معين من الجلوكوز .
ما تأثير الحمل على الجنين؟
عندما ترتفع نسبة السكر في دم الأم ، يعبر السكر جدار المشيمة وينتقل إلى دم الجنين بينما هرمون الأنسولين لا يستطيع ذلك بسبب كبر حجمه بالمقارنة مع السكر ، وهذا يؤدي إلى ارتفاع السكر في دم الجنين مما يحفز البنكرياس لديه إلى إفراز كميات زائدة من الأنسولين مؤدياً إلى زيادة وزن الجنين وكبر حجمه مما قد يؤدي إلى عسر في الولادة .
وبسبب زيادة إفراز الأنسولين قد يصاب الوليد بعد الولادة مباشرة بانخفاض مستوى السكر في الدم وقد يصاحبه صعوبة في التنفس . وزيادة إفراز الأنسولين لدي الجنين قد تؤدي للإصابة بالسمنة عند الكبر ومن ثم التعرض للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني . لا تحدث عادة تشوهات في الجنين في حالة إصابة الأم بسكري الحمل لأن ارتفاع السكر يحدث بعد انتهاء عملية تشكيل الأعضاء وتكوينها .
العلاج
تعتبر الحمية الغذائية الصحيحة والتمارين الرياضية المناسبة الخطوة الأولى في العلاج ، وقد تحتاج الحامل لإجراء تحاليل متكررة للدم ، أو قد تحتاج لحقن الأنسولين بشكل منتظم خلال فترة الحمل .
يعود السكر إلى مستواه الطبيعي عادة بعد الولادة ، غير أن السيدة تكون معرضة للإصابة به كرة أخرى في حملها القادم . وفي بعض الأحيان قد يستمر الارتفاع في مستوى السكر بعد الولادة ويتطور إلى سكري من النوع الثاني ولذا لابد من فحص السكر في الدم بعد ستة أسابيع من الولادة ومن ثم بشكل دوري كل سنة إذا كانت النتيجة طبيعية . وعند ملاحظة ارتفاع مستوى السكر في الدم تبداً خطوات العلاج لمرض السكري حسب ما أشرنا إليه سابقاً .
– هل هناك فرق بين مرض السكر في البول والسكر في الدم
لا.. فهـذه أفكار خاطئة لأن وجود السكر في البول ناتج عن ارتفاع السكر في الدم.
-لماذا يرتفع السكر في الدم؟
لكي نتعرف على طبيعة مرض السكر لابد أن نتعرف أولا على بعض خصائص أجسامنا السليمة ولا سيما تجاه الطعام وهضمه وكيفية الاستفادة منه:
جسم الإنسان يمكن تشبيهه بالآلة التي لا تعمل إلا بوجود الوقود لإعطاء الطاقة اللازمة ومصدر وقود الإنسان هو الطعام.وعندما نتناول الطعام يهضمه الجسم في الأمعاء ويتكون في النهاية سكر العنب (الجلكوز) الذي تمتصه الخلايا المبطنة لجدار الأمعاء الدقيقة، ومنها يتسرب إلى مجرى الدم ويساعد هرمون الأنسولين الذي تفرزه غدة البنكرياس على دخول السكر من الدم إلى خلايا الجسم للاستفادة منه وإذا حصل هناك خلل في غدة البنكرياس ينتج عن ذلك نقص في الأنسولين وبالتالي يفقد الجسم قدرته على استهلاك السكر ثم ترتفع نسبته في الدم ويتسرب في البول وبسبب ذلك يعاني المريض من كثرة التبول والعطش ونقص الوزن وضعف عام هذا إلى جانب عدد آخر من المضاعفات وإذا استمرت الحالة دون علاج فإنها قد تتطور إلى غيبـوبة عميقـة.
– ما هي غدة البنكرياس؟
هي غدة منشوريه الشكل توجد في أعلى البطن فوق قسم الأثنى عشر من الأمعاء الدقيقة وراء المعدة
وغدة البنكرياس غدة مختلطة تفرز عصارة الهضم. وفي داخل أنسجة غدة النبكرياس جزر متعددة من نسيج خاص تسمى جزر (لانجر هانس) وهي من الغدد الصماء وهي التي تفرز هرمون الأنسولين الذي ينظم عملية التمثيل الغذائى للمواد السكرية في الجسم
– هل هناك فرق في سبب مرض السكر عند الأطفال والكبار؟
نعم – مرض السكر عند الأطفال ينتج عن حدوث نقص في مورد الأنسولين كما ذكرنا أما عند الكبار فإن غدة البنكرياس تظل قادرة على إفراز الأنسولين ولكن يكون هناك نقص في درجة حساسية خلايا الجسم له وبالتالي يبطل مفعوله وهناك اختلافات كثيرة في الأسباب وعلاج الداء بين الكبار والصغار.
هل مرض السكر معد؟
لا – يزعم البعض أن مرض البول السكري من الأمراض المعدية وهو زعـم خاطئ.
– هل هو ينتج من تناول كميات كبيرة من السكريات النشويات؟
لا.
– هل ينتج من الانفعالات النفسية كالقلق والخوف وغيرها؟
لا.. كثيراً من المصابين بمرض السكر يزعمون أن المرض عندهم ظهر عقب تعرضهم لازمة نفسية أما الواقع فإن الإصابة كانت كامنة عندهم قبل تعرضهم لهذه الأزمة النفسية ولكن هذه الأزمة تزيد من تفاقم الأعراض.
هل للوراثة دور في مرض السكر؟
نعم – دلت الأبحاث على أن للوراثة دوراً في الإصابة بمرض السكر عند الأطفال ويكثر الاحتمال إذا كان هنالك أفراد في الأسرة مصابين بمرض السكر وخاصة الأشقاء والأبوان.وتجدر الإشارة هنا بأنه رغم أن للوراثة دور كبير في حدوث مرض السكر. فإنها ليست العامل الوحيد حيث أن الأبحاث تشير انه عند الإصابة ببعض أمراض الفيروسات أو التعرض لبعض العوامل البيئية الأخرى، وفي حالة وجود استعداد وراثي عند الطفل فإن ذلك يؤدي إلى التهاب في غدة البنكرياس وبالتالي تليف في غدد اللانجرهانس ومن ثم تؤدي إلى نقص في مادة الأنسولين. وينتج ذلك عن إفراز الجسم لأجسام مضادة لخلايا البنكرياس تؤدي إلى التهاب ومن ثم تليف هذه الخلايا في البنكرياس. وبهذه المناسبة فإن هنالك بعض الأبحاث الأولية التي تشير إلى أن الأطفال الذين أرضعوا من حليب الأم أقل إصابة بمرض السكر بالمقارنة من الأطفال الذين أرضعوا من حليب البقر.
– هل تؤدي السمنة إلى الإصابة بمرض السكر عند الأطفال؟
لا – ولكن تلعب السمنة دوراً أكبر في الإصابة بمرض السكر عند الكبار أكثر منه في الأطفال.
– هل توجد طريقة للوقاية من مرض السكر عند الأطفال؟
في الحقيقة لا توجد أي طريقة يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بمرض السكر عند الأطفال في الوقت الراهن، ولكن بالطبع فإن الوقاية من السمنة في فترة الطفولة تقلل من نسبة الإصابة بالسكر “النوع الثاني – الغير معتمد على الأنسولين”. في سنوات ما بعد البلوغ.
– كيف أعرف أن طفلي مريض بالسكر – أو ما هي أعراض مرض السكر عند الأطفال؟
كثرة التبول كمية وعدداً.
العطش الشديد وشراب ماء بكميات كبيرة.
الشعور بالتعب وقلة الحركة
فقدان الوزن.
في حالة عدم الاكتشاف السريع وعدم العلاج يصاب الطفال بأعراض ارتفاع السكر “والأستون” في الدم وينتج عن ذلك ما يلي:- فقدان الشهية.
-آلام في البطن.
-قيء.
– قلق وصياح.
– ضيق في التنفس وزيادة في سرعة التنفس مع خروج رائحة “أستون” من الفهم وهي رائحة مميزة تشبه التفاح العفن.
غيبوبة.
إذا لاحظت هذه الأعراض في طفلك فيجب استشارة الطبيب فوراً.
http://www.3e6r.net/data/media/5/koot4.jpg
داء السكر في سنوات المراهقة والشباب
تعتبر سنوات المراهقة من أهم وأصعب الفترات في متابعة وعلاج المرض المصابين بالسكر لما يصاحب هذه الفترة من تغيرات في النمو الجسمي للمريض ناتجة عن إفراز هرمونات مختلفة بالإضافة إلى التغييرات النفسية وتطلع الشاب أو الشابة إلى خلق شخصية ذاتية والميل إلى الاستقلالية وعدم الاستماع بسهولة إلى إرشادات ونصائح الوالدين، وحب الخروج بكثرة من المنزل والميل إلى قضاء أوقات أطول وسهر مع الزملاء وتناول الوجبات خارج المنزل وعدم التقيد بالإرشادات الغذائية وعدم الحضور بانتظام لعيادة الطبيب. ونسيان أو رفض أخذ جرعان الأنسولين ويؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى صعوبة تنظيم السكر خلال هذه الفترة.
ومن ثم حدوث مضاعفات مثل الهبوط السكري وارتفاع السكري.. وربما البدء في ظهور بعض المضاعفات المزمنة كتأثر العين والكلي لذلك وددنا أن نجاوب على بعض الأسئلة التي تخطر على بال الوالدين والمريض لمساعدة الجميع في تخطي هذه الفترة المهمة والطبيعية في حياة كل إنسان خاصة مرضى السكري.
– هل يمكن لمريض السكر أن ينمو طبيعياً ويدخل مرحلة البلوغ بصورة طبيعية كبقية الأطفال؟
نعم. خاصة إذا كان المريض متابعاً لعلاجه بصورة منتظمة أما إذا كان المريض لا يتابع علاجه بصورة منتظمة فإن ذلك يؤثر على نمو الطفل وربما يؤدي ذلك إلى تأخر ظهور علامات البلوغ أو بطء تقدم مراحله.
– هل تأتي الدورة الشهرية بصـورة طبيعية ومنتظمة للفتيات المصـابات بداء السكر؟
نعم.. تأتي الدورة للفتاة المريضة بداء السكر كبقية الفتيات إلا إذا كان هنالك عدم انتظام في العلاج فربما تتأخر الدورة أو تكون غير منتظمة… بالإضافة إلى ذلك ففي بعض الأحيان نلاحظ ارتفاع في نسبة السكر قبل بدء الدورة مباشرة نتيجة للتغيرات الهرمونية ويجب الانتباه لذلك.
هل يمكن لمرضى السكر الزواج وممارسة حياة زوجية طبيعية؟
نعم اذا ألتزم المريض بالحمية والعلاج
هل يمكن لمريضة السكر أن تحمل وأن تنجب أطفال طبيعيين؟
نعم. ولكن يجب استشارة الطبيب وأخصائى أمراض النساء والولادة لأن لعلاج السكر وتنظيم نسبة السكر في الدم قبل وأثناء الحمل أهمية كبرى في هذه الفترة وذلك لأن عدم الانتظام في العلاج وارتفاع نسبة السكر في الدم يؤديان إلى تأثر الجنين.
هل يحدث تغير في احتياج الإنسان من الأنسولين خلال فترة الشباب والمراهقة؟
نعم. فغن احتياج الجسم من الأنسولين يزداد خلال سنوات المراهقة للتغير الذي يحدث في الهرمونات وبالتالي ازدياد سرعة النمو.. إذا لم تعطى الجرعات الكافية يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وأرجوا أن أنوه إنه لا يمكن استبدال الأنسولين بالحبوب في هذه السن كما يفهم بعض الناس.
ما أثار التدخين على مريض السكر؟
للتدخين أثار ضارة على كل إنسان مثل الإصابة بسرطان الرئة وأمراض شرايين القلب وتزداد نسبة الإصابة بهذه الأمراض بصورة واضحة بين المصابين بداء السكر الذين يمارسون عادة التدخين وبالتالي فإننا ننصح بعدم التدخين نهائياً.
مريض السكر في رمضان :
يقدر الباحثون -كما يقول الدكتور ” عزيزي ” في بحث قدمه في المؤتمر الثاني عن الصحة ورمضان والذي عقد في شهر ديسمبر 1997 – أن هناك 8 ملايين مسلم مصاب بمرض السكر يصوم شهر رمضان كل عام . وهذا يكفي لدفع الأطباء في العالم الإسلامي إلى معرفة تأثيرات الصيام على مرضى السكر في رمضان معرفة عميقة ، ومن ثم يستطيعون توجيه المرضى السكريين إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم .
و لقد أظهر عدد من الدراسات أن مستوى السكر عند مرضى السكر ينخفض بشكل طفيف في الأيام الأولى من رمضان ثم يعود إلى مستواه الأصلي في اليوم العشرين من شهر رمضان ، ثم يرتفع ارتفاعا خفيفا في آخر شهر رمضان
وقد يتأرجح مستوى السكر بشكل طفيف تبعا لعادات المريض الغذائية وآليات استقلاب سكر الدم .
وتشير الدراسات الحالية إلى أنه لم تحدث أية مشاكل هامة عند صيام المرضى السكريين من النوع الثاني ( الذين يتناولون الحبوب الخافضة لسكر الدم ) ، أما المرضى الذين يتناولون الإنسولين فلا ينصحوا عادة بالصيام . أما في الأشكال الخفيفة من مرض السكر المعتمد على الإنسولين فقد يصر بعض المرضى على الصيام ، وربما يمكن إعطاء هؤلاء جرعة واحدة من الإنسولين المتوسط التأثير قبل السحور ، و قد يعطى جرعة أخرى عند الإفطار. ومع ذلك يجب استشارة الطبيب قبل ذلك .
أما في المرضى الذين يتناولون جرعتين من الحبوب الخافضة لسكر الدم فينبغي تناول الجرعة الأولى عند الإفطار وهي الجرعة التي كانت تؤخذ عند الصباح. أما الجرعة الثانية فتؤخذ عند السحور، ويعطى نصف الجرعة التي كان يأخذها في المساء .
أدعو الله سبحانه وتعالى أن يكفينا ويكفيكم شر هذا المرض وكل مرض والله ويحفظكم
http://www.3e6r.net/data/media/9/3601314-md.jpg
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ