بسم الله الرحمن الرحيم
كيف حالهم وهو لا يكلمهم؟؟
ورد في القرآن الكريم وفي أكثر من موضع قوله تعالى : {لا يكلمهم الله}
فلا أدري كف حال منْ حُرموا من مخاطبته عزوجل وحديثه لهم؟
نعوذ بالله أن نكون منهم,,
إن المتأمل لحال بعضنا عندما يلاقي صدودا وإعراضا من
بشر مثله لا يقدم ولا يؤخر, ليجد في نفسه حسرة وهمّا وكمدا,
ولو شيء بسيط من مما يعاني من جراء ذلك الصدود والإعراض,,
فكيف إذا كان هذا الصدود والإعراض من رب الأرباب وملك الملوك؟
الذي بيد مقاليد السماوات والأرض المدبر والمصرف لكل شيء,,
بيده العذاب والحساب,
وبيده النعيم والأنهار والظلال,
بيده إعطاء الصحائف باليمين,
وبيده إعطاءها بالشمال,
بيده التوبة والمغفرة,
وبيده النكال والأغلال,
وبيده النعيم والأنهار والظلال,
بيده إعطاء الصحائف باليمين,
وبيده إعطاءها بالشمال,
بيده التوبة والمغفرة,
وبيده النكال والأغلال,
إذاْ فما دامت الفرصة سانحة والأمر لم يزل بأيدينا وأنفاسنا تتردد ,
فلنعجل بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى ,
وفعل ما أمرنا به وترك مانهانا عنه واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم,
والسير على ما سار عليه الأنبياء والرسل والصحابة والتابعين ,
حتى نحظى بمخاطبته جل وعلا,
والأنس بحديثه تبارك وتعالى.
عالم البنات النسائي كل ما يخص المرأة العربية من ازياء وجمال والحياة الزوجية والمطبخ

